امريكا تعترف بتفوق السلاح الايراني
بعد ان طلب ترامب انتاج طائرات مسيرة رخيصة تشبه الايرانية صار الامر واضح ان امريكا انتقلت من موقع استعلاء السـ..ـلاح.. الى موقع اللحاق بمنطق الحـ..ـرب الجديد الذي فرضته ايران وحلفائها..
فلم يعد السـ..ـلاح الباهظ رمز قوة بل اصبح رمز عبء مالي امام خصم يصنع ادوات اقل تكلفة ولكن اكثر ذكاء وادق اثر..
فامريكا التي بنت عقيدتها لسنوات على المقاتلات والة الحرب ذات المليارات
والصـ..ـواريخ الغالية الثمن..
اكتشفت (فجأة) ان خصومها قادرون على احداث تاثير استراتيجي بادوات لا تتجاوز قيمتها ثمن سيارة صغيرة..
وهذه المفارقة هي التي قلبت فلسفة الحـ..ـرب الامريكية رأسا على عقب..
وخير شاهد على ذلك:
مواجهة اليماني للامريكي في البحر الاحمر حيث صرخ الامريكي ليعلن هزيـ..ـمته
بعد ضرب مدمراته العملاقة والبارجات وحاملات الطائرات بمسيرات يمانية قليلة التكلفة كثيرة التاثير..
فانهار ميزان الغطـ..ـرسة امام سـ..ـلاح خرج من بيئة محاصرة لكنه غير قواعد الاشتباك امام اعتى قوة بحرية في العالم..
مثل هذه المشاهد تشبه في بعدها المعنوي سنّة الله سبحانه في نصرة من يصبر ليبتكر ومن يجـ..ـاهد ليثبت..
كما في قوله تعالى:
(والذين جـ..ـاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) فالهداية هنا ليست هداية الفقه والعقائد فقط..
بل هداية الفكرة والسلاح والمسار..
الهداية في بناء القدرة في شتى المجالات وفي اختيار الوسيلة التي تضعف العـ..ـدو باقل جهد وتربك منظومته بابسط الادوات..
يتجلى هذا التحول بوضوح
في خطوة امريكا الاخيرة بالقيام بهندسة عكسية لطائرة (شاهد ١٣٦) الايرانية مضى على تصميمها اكثر من ١٠ سنوات..
وبينما تحاول امريكا تقليد تقنية قديمة لايران..
كشفت الجمهورية الاسلامية عن جيل جديد من المسيّرات الفـ..ـدائية مثل (حديد أو دالاهو ١١٠) الشبحية بمحرك نفاث وسرعات اعلى بكثير من (شاهد ١٣٦)…



إرسال التعليق