نفس السيناريو قبل 10 سنوات

لو عدت بالزمن لموسم 2015-2016، ستجد أن رافا بينيتيز أقيل بعد 25 مباراة مع ريال مدريد بعدما فاز بـ17، تعادل في 5 وخسر في 3.
أي أنه فقد 19 نقطة من أصل 75.
ولو نظرت إلى تشابي ألونسو، ستجد أنه مستمر حتى الآن بعد 27 مباراة، فاز بـ19 منها، وتعادل في 4 وخسر 4.
أي أنه فقد 20 نقطة من أصل 81.
ورغم أن بينيتيز هو من أقيل، لكنك ستجده تأهل متصدرا لمجموعة ضمت باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، بدون أي خسارة، وتعادل في مباراة واحدة فقط، بينما تعرض الريال مع ألونسو لخسارة في أول 5 جولات.
وإذا نظرت لشكل الانتصارات مع ألونسو، ستجده فاز بفارق 4 أهداف أو أكثر، مرتين فقط، مرة ضد كايرات في الأبطال (5-0)، ومرة ضد فالنسيا في الليجا (4-0).
بينما إن عدت لحقبة بينيتيز القصيرة قبل الإقالة، ستجده فائزا بنتائج عريضة وبفارق 4 أهداف أو أكثر في 5 مناسبات.
واللافت أن منها انتصارات بنتائج (4-0) على شاختار، (8-0) على مالمو (أكبر انتصار في تاريخ الأبطال)، (5-0) على ريال بيتيس، (6-0) على إسبانيول، (10-2) على رايو فاليكانو.
ورغم كل ما سبق، أقيل بينيتيز، واستمر ألونسو حتى الآن، رغم كل الفوارق الواضحة فيما ذكرت.
فيما يصف مشجعو الريال تلك الفترة بالأسوأ، رغم كل ما ذكرت فيها من نتائج عريضة، لم نعد نراها في مدريد بالمواسم الأخيرة، إلا نادرا.
فلماذا يستمر ألونسو رغم أن مشكلته أكبر من مشكلة بينيتيز؟

إرسال التعليق