لماذا صوتت الجزائر لصالح الخطة الأمريكية؟؟
ا رابح بوكريش
العلاقات الجزائرية الفلسطينية ليست وليدة اليوم بل أنها قامت على تراكمات تاريخية بنيت بشكل خاص في الحروب الصليبية وفي تحرير بيت المقدس من الصليبيين، وبشعور الجزائريين بأنهم معنيون بشكل مباشر بالدفاع عن مقدساتهم كمسلمين، والدفاع أيضا عن حقهم المغتصب في فلسطين… في هذا الصدد: أثار تصويت الجزائر لصالح الخطة الأمريكية بشأن غزة داخل مجلس الأمن جدلًا واسعًا في وسائل الأعلام المحلية والغربية. والكثير قالوا كان بإمكان الجزائر أن تقول لا بكل بساطة لأن تاريخها وتراثها في دعم القضية وموجهة المصاعب لأجلها معروف لدى العام والخاص. وقال أخرون أن البراغماتية لتحقيق مكاسب جديدة هو الدافع وليس الخوف من ردة فعل سلبية على مصالحها. في المجال السياسي، التحالفات والصراعات تتغير باستمرار مع تغير المصالح الوطنية أو الأهداف الاستراتيجية. واليكم حوار اجريته مع رئيس الحكومة السابق” إسماعيل حمداني «حول القضية الفلسطينية “…قال لي مرة مسؤول سامي غربي، بعد أن قلت له أن للفلسطينيين حق الدفاع عن أنفسهم ووطنهم لأن أرضهم محتلة. فقال ولكن اليهود عاشوا المحرقة فقلت له وهل للفلسطيني السبب في ذلك قال؟ لا بالطبع فقلت له إدن الفلسطيني هو الضحية ودفاعه عن نفسه أمر مشروع أليس كذلك ؟ سكت قليل ثم قال أين أمن إسرائيل؟ فقلت له تهتم بأمن الأقوى على الضعيف، وأين أمن الضعيف وهو الضحية ، منذ ذلك الوقت غير رأيه في القضية .خلاصة القول أن الرئيس ترامب فرض نفسه على الجميع ، ويبقى على كل بلد أن يبذل جهده ليتبوأ بمكان في هذا العالم الجديد بعيدا عن المجابهة ، وذلك بالفكر والعمل. وهذا بالضبط سبب تصويت الجزائر للخطة الأمريكية بشأن غزة.



إرسال التعليق