الحدث

قصة 5700 جزائري نقلوا الى مدغشقر

أرسلت السلطات الاستعمارية الفرنسية 5700 جزائريا أثناء حملتها على مدغشقر في 1895 من أجل نقل السلاح، المعدات والمؤن، بعد 9 أشهر هلك منهم 2344 ناقلا.

أرادت فرنسا تحويل مدغشقر إلى مستعمرة لها، وهي الجزيرة الواقعة على بعد 400 كم عن القارة الإفريقية، ولذلك خاضت ضدها حروبا تعرف بـ”الحروب الفرنسية الملغاشية”. فغزت فرنسا مدغشقر في المرة الأولى عام 1883، وخاضت ضدها حربا إلى غاية 1886 أين تم التوقيع على معاهدة تنازلت فيها مدغشقر عن ساحلها الشمالي مع دفع غرامة كبيرة قدرها 10 ملايين فرنك كما سيطرت فرنسا على سياستها الخارجية.

عام 1894 خاضت فرنسا حربا ثانية ضد مدغشقر انتهت باحتلال فرنسا للجزيرة والإطاحة بالملكية فيها بنفي آخر ملكة، رانافالونا الثالثة، إلى الجزائر أين توفيت عام 1917 عن عمر يناهز 55 سنة.

وقد سكنت الملكة في بوزريعة وماتت في بوزريعة “رانالوفا ” الثالثة LaReine de Madagascar من مدغشقر .

قام الفرنسيون بنفيها إلى الجزائر وبالضبط الى بوزريعة بعد احتلال مدغشقر وسكنت في فيلا تابعة لبرج بولينياك (ضواحي سيلاست) هي وعائلتها إلى غاية وفاتها سنة 1917 ببوزريعة، ودُفِنت في مقبرة النصارى ببولوغين .

ولهذا كان سكان بوزريعة منذ زمان يسمون تلك الحدائق المحيطة ببرج بولينياك في حي سيلاست “جنان برنسيسة” نسبة الى ملكة مدغشقر “رنالوفا ثالثة”.

ملاحضة : تسمية بولينياك هي نسبةً إلى وزير الخارجية الفرنسي الذي ينتمي الى العائلة الحاكمة في فرنسا و التي تُسَمى بعائلة بولينياك ، وقد سكنت عائلته احدى أجنحة القصر بعد توسيعه سنة 1868.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى