امن و استراتيجيافي الواجهة

القناص الأخطر في التاريخ

عجيب رضا
القناص الاسترالي المرعب ويليام إدوارد سينغ
ولد في (2 اذار 1886 – 19 مايو 1943) كان جنديًا أستراليًا من أصل صيني خدم في القوة الإمبراطورية الأسترالية خلال الحرب العالمية الأولى ، اشتهر بأنه قناص خلال حملة جاليبولي . لقد قتل ما لا يقل عن 150 حالة قتل مؤكدة خلال تلك الحملة ، وربما يكون قد قتل أكثر من 200 في المجموع.ومع ذلك ، تشير الأدلة المعاصرة إلى أن حصيلة قتل ما يقرب من 300 عملية قتل.
كان أخطر رجال أستراليا هو ( سينغ) ، وفقا لصحيفة «ذا سيدني مورنينغ هيرالد»، فإن (سينغ) كان قادراً على إصابة ذيل صغير الخنزير بسرعة خيالية.فقد أظهر القناص البارع مهارته خلال الحرب العالمية الأولى كجزء من الجيش الأسترالي».
بثّ (سينغ) الرّعب في قلوب الأتراك، حين تمركز في شبه جزيرة «غاليبولي» التركية، منهياً حياة الجنود الاتراك بشكل دقيق.
نظر «العثمانيون» إلى (سينغ) باعتباره خطراً عظيماً ومشكلةً كبيرةً، واستعانوا بالقناص التّركي (الرهيب عبدول) لإيجاد حل لهذه القضية.
وصف الصّحفي (آيون إدريس) ، والّذي حارب في «غاليبولي»، القنّاص التركي بأنّه “فخر الجيش التّركي”. سمّي سلاحه بـ”أمّ الموت”، لأنّه كان “يقوم بإنجاب الرّصاص الّذي سلب حياة الناس”. وإن كان هناك من شخصٍ، على وجه الأرض، بإمكانه أن ينهي حياة (سينغ)، فإنّ هذا الشخص هو حتماً (عبدول).
حدّد عبدول التّركي موقع (سينغ) عبر تقدير مسار الرّصاصات الّتي أطلقها، بعد تفحص الجثث القريبة من موقع الإطلاق. بعدها حفر التّركي حفرة وهيّأ سلاحه في انتظار ساعة الصفر. لكن، لسوء حظ (عبدول)، فقد رآه (سينغ) أولاً. انتظر (سينغ) بصبر اللّحظة المناسبة حتى يفتح القناص المطارد عبدول ثقباً صغيراُ في مخبأه، وهكذا أصبح الصّياد طريدةً. ”ببطئ شديد بدأ الثقب بالتوسع، ثم توقف عند حدود سلاحه. انتظر سينغ (عبدول)، والإصبع موضوع على الزناد، أن يفتح الثقب قليلا بعد. لكن، وفي لحظة مفاجئة، استقرت رصاصة في جبهة عبدول وارداه سينغ قتيلاً ، وبعد ذلك استمكنت المدفعية التركية مكانه وامطرته بوابل من القذائف ولكنه استطاع الانسحاب باعجوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى