اسرارامن و استراتيجياجواسيسفي الواجهة

فضائح صفقات السلاح الأمريكي

رامي البرت
في عام 2004 اشترت ماليزيا 8 مقاتلات F-18—وكانت تُعتبر وقتها من أحدث وأقوى الطائرات الأمريكية—بقيمة تجاوزت 640 مليون دولار!
كل شيء بدا طبيعياً…
حتى جاء اليوم الذي قررت فيه ماليزيا تشكيل فريق من الخبراء لدراسة أنظمة الطائرة وتقنياتها.
وهنا صُعِق الجميع!
اكتشف الفريق أن الطائرة ترسل تلقائياً كل بياناتها إلى قاعدة أمريكية في جزيرة “غوام”:
• الارتفاع
• السرعة
• الموقع
• المسار
• الأهداف المنجزة
• وحتى اتصالات الطيار الماليزي مع قيادة العمليات!
ولم تتوقف الصدمة هنا…
أنظمة التشغيل والطيار الآلي يمكن التحكم بهما من القاعدة الأمريكية نفسها!
بمعنى آخر:
🔴 ضابط أمريكي جالس أمام شاشة يستطيع بضغطة زر:
• تغيير مسار الطائرة
• التحكم باتجاهها
• تعطيلها
• إسقاطها
• أو حتى استخدامها لقصف أي هدف داخل ماليزيا!
والطيار الماليزي؟
لا حول له ولا قوة.
وعندما حاولت ماليزيا استبدال أنظمة التشغيل…
جاء الرد الأمريكي صادماً:
“غير مسموح! وإذا حاولتم سنمنع عنكم قطع الغيار والصيانة، وقد نفرض عقوبات على سلاحكم الجوي.”
بل حتى عندما طلبت ماليزيا شيفرات تفعيل بعض القدرات داخل الطائرة، رفضت الشركة المصنعة “ماكدونل دوغلاس” رفضاً قاطعاً.
وفي النهاية…
أدركت ماليزيا الحقيقة القاسية:
الطائرات التي دفعت مئات الملايين لشرائها… تصلح للعروض العسكرية فقط!
أما القتال؟ فممنوع دون إذنٍ أمريكي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى