أسطورة ألمانيا يحبط كريستيانو رونالدو

أسطورة ألمانيا يحبط كريستيانو رونالدو .. ويؤكد: لهذا السبب أفضل ليونيل ميسي عليه!
لوثار ماتيوس يفتح قلبه وسط صراع الأفضل بين ميسي ورونالدو..
كشف الألماني لوثار ماتيوس، الفائز بجائزة الكرة الذهبية سابقًا، عن سبب تأييده الدائم للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، نجم نادي إنتر ميامي الأمريكي، على غريمه البرتغالي التاريخي كريستيانو رونالدو، مهاجم عملاق الرياض النصر؛ في صراع “الأفضل بينهما”.
وعلى مدار أكثر من 15 سنة، تنافس فيها ميسي ورونالدو في الملاعب الأوروبية؛ أثير الكثير من الجدل بشأن الأفضل بينهما، ليس في العصر الحديث فقط وإنما بتاريخ عالم الساحرة المستديرة أيضًا.
ما الذي يلزم لتكون أفضل لاعب على هذا الكوكب؟
الأسطورة الألمانية لوثار ماتيوس، الذي مثّل عملاقي ألمانيا وإيطاليا بايرن ميونخ وإنتر، حصل على جائزة “الكرة الذهبية” عام 1990؛ بعدما ساعد ألمانيا الغربية في الفوز بكأس العالم، على الأراضي الإيطالية بالذات.
في ذلك الوقت.. كان ماتيوس يتنافس مع أساطير؛ مثل الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا.
ورغم هذا.. تم الاعتراف بماتيوس كأفضل لاعب في العالم؛ وسط تأكيدات من نجم بايرن وإنتر السابق على أن التنافس أمر ضروري، لإطلاق العنان لإمكانات بعض الأفراد.
وكان هذا هو الحال مع ميسي ورونالدو على مر السنين؛ حيث أمضيا عقدين من الزمن، يتنافسان على الهيمنة العالمية.
لوثار ماتيوس يفضل ليونيل ميسي على رونالدو.. لهذه الأسباب!
وفي هذا السياق.. اعتبر الألماني لوثار ماتيوس أن صراع الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، يشبه إلى حد كبير التنافس الذي كان بينه ودييجو أرماندو مارادونا.
ماتيوس قال في تصريحات مع صحيفة “التليجراف”: “كان مارادونا أفضل لاعب كرة قدم في جيلي.. كانت تربطنا صداقة كروية، وكنا في تلك الأيام مثل ميسي ورونالدو”.
وأضاف: “التنافس يجعل ميسي ورونالدو لاعبين عظيمين.. كنت أنا ومارادونا متنافسين على أرض الملعب، كنا نقاتل من أجل فرقنا وبلدنا”.
وشدد ماتيوس على أن مارادونا جعله يكبر أكثر كلاعب كرة القدم، والعكس صحيح؛ لافتًا إلى أنهما استفادا من بعضهما البعض كثيرًا.
لم يكن ميسي ورونالدو يتخيلان أبدًا عند بدايتهما، أنهما سيحققان الخلود الرياضي؛ ومع ذلك.. فازا مجتمعين بـ13 “كرة ذهبية”، وكسرا عددًا لا يحصى من الأرقام القياسية.
ميسي هو اللاعب الأكثر حصولًا على الألقاب في التاريخ، حيث فاز بـ46 كأسًا؛ بينما رونالدو هو أفضل هداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
لا يزال كل من الأسطورتين الأرجنتينية والبرتغالية يقدّمان أداءً قويًا في الدوريين الأمريكي والسعودي لكرة القدم؛ وتحديدًا مع ناديي إنتر ميامي والنصر على التوالي، حيث وقعا عقودًا جديدة مؤخرًا.
وعندما طُلب من ماتيوس الاختيار بين هذين الأيقونتين؛ قال وهو يساند الأسطورة الأرجنتينية الفائز بكأس العالم: “أنا مُعجب بميسي بسبب أسلوبه.. لا أحب أن أقول إن ليو أفضل من رونالدو، لأن أسلوبهما مختلف”.
وتابع ماتيوس: “رونالدو أقوى جسديًا، وميسي أذكى، لهذا أفضّل ليو أكثر.. لقد كان الأرجنتيني أكثر أهمية لكرة القدم في آخر 15 عامًا”.
وأكد لوثار ماتيوس أنه إذا أتيحت له الفرصة للعب مع أحدهما؛ فسيكون بالتأكيد مع ليونيل ميسي، وليس كريستيانو رونالدو.
أوقفوا المقارنات!.. “من المحزن النقاش حول أعظم لاعب في التاريخ”
لقد انحاز الكثيرون إلى جانب الأسطورة ليونيل ميسي على مر السنين؛ في حين أن البعض الآخر أيّد صاروخ ماديرا كريستيانو رونالدو؛ حيث يبدو أن الجدل حول من يمكن اعتباره “أفضل لاعب في التاريخ”، سيستمر حتى يتقاعد كلاهما.
ومع ذلك.. كل من ميسي ورونالدو لاعبين وشخصين مختلفين تمامًا؛ حيث علق فرايزر كامبل، زميل كريستيانو السابق في نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، خلال تصريحات خاصة مع موقع “جول”: “بالنسبة لي.. أنا أستمتع بكليهما، لا أستطيع القول إن أحدهما أفضل من الآخر، أحب طريقة لعب ليو وأحب كل ما حققه الأسطورة البرتغالية”.
وأكل كامبل حديثه: “ميسي ورونالدو من أعظم اللاعبين على الإطلاق.. أحيانًا أشعر بالحزن عندما أرى الناس يقارنون بينهما، إنهما مجرد ثنائي رائع، يجب الاستمتاع بهما”.
قد يكون هناك لقاء أخير بين الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو؛ خاصة أن الثنائي من المتوقع أن يشاركا في نهائيات كأس العالم 2026؛ التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية على أراضيها، بالتعاون مع المكسيك وكندا.
وأكد رونالدو أنه سيكون حاضرًا في كأس العالم 2026؛ بعد أن تأهل منتخب بلاده البرتغال إلى النهائيات، حيث ستكون هذه البطولة الأخيرة له على المستوى الدولي.
أما ميسي لم يعلن مشاركته بعد؛ حيث اكتفى بالقول “أتمنى ذلك”، في الوقت الذي من المرجح أن يكون جزءًا من دفاع الأرجنتين عن لقبها العالمي.
جدير بالذكر أن رونالدو هو أفضل هداف في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال، برصيد 143 هدفًا، مع سعيه للوصول إلى الرقم 1000؛ وهو ما يُمكن أن يصل إليه ميسي أيضًا إذا حافظ على مستواه التهديفي العالي، واستمر في اللعب حتى عام 2028 وربما أكثر بعد ذلك.

إرسال التعليق