الوضع السياسي الداخلي في سوريا

محيي الدين محروس


الوضع السياسي والاقتصادي الداخلي
أم الوضع السياسي الخارجي للدولة؟
——-
لقد مررنا في النصف الثاني من القرن الماضي
بإعطاء الأولوية للسياسة الخارجية للدولة،
في ظل الصراع القائم بين نظامين دوليين.
أما اليوم فالأولوية هي للوضع الداخلي، ولكن هذا
لا يعني عدم أهمية السياسة الخارجية للدولة.
—————————
يعمل النظام السياسي الحالي المؤقت في سوريا
جاهداً من أجل تركيز الأنظار على سياسته الخارجية
وما يقوم به من نشاطات وزيارت ولقاءات
على مستوى البلدان العربية والأجنبية ..
وأخيرً وليس آخرًا ..الولايات المتحدة الأمريكية.
نعم، وهذا مفهوم من وجهة نظر الحكم الحالي،
وخاصةً من أجل الاعتراف الرسمي به….
ولكن… وهذا ما كتبت عنه سابقاً واليوم :
ما يهم المواطن السوري لقمة خبزه…
أن يستطيع تأمين متطلبات الحياة الأساسية له ولأسرته..
أن تتوفر الكهرباء والماء في بيته ..
إلى جانب الأمان في المدينة والقرية والشارع السوري.
—————————
للأسف:
العديد من السياسيين السورين „ وقع في المطب „ ..
في تحليلات هذه الزيارات لرأس النظام …
والمدح بها…!!
ناسياً …وبعضهم مُتناسياً الوضع الداخلي

ومعانات أهلنا اليومية منه.

إن توسيع الحريات الديمقراطية هي المفتاح الرئيسي والأساسي
للعمل معاً من أجل التقدم والازدهار في بلدنا
والتي تفتح أبواب الاستثمار والبناء في سوريا.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك