الطبعة 17 من المهرجان الثقافي الوطني للأغنية البدوية و الشعر الشعبي
على وقع الكلمة الموزونة و الفن البدوي الأصيل تم إفتتاح فعاليات الطبعة 17 من المهرجان الوطني للاغنية البدوية و الشعر الشعبي بغاصمة الونشريس التي إستقبلت العديد من شيوخ الأغنية و الفرق بما فيها الفرق الفلكلورية ، إلى جانب فرسان الكلمة و الشعر ممثلين لأكثر من 34 ولاية من مختلف مناطق تراب الوطن ، على غرار ولاية باتنة و ولاية سعيدة ، إلى جانب ولاية تيارت و ولاية تبسة بأقصى الشرق الجزائري ، بالإضافة إلى ولاية تيزي وزو و ولاية ملية ، هذا فضلا عن ولاية النعامة و ولاية غرداية ، كما كان للشعراء المحليين و أيضا الفرق البدوية و الفلكلورية المحلية مشاركة مميزة في هذه التظاهرة الثقافية الوطنية ، ذلك ما يعكس التنوع الفني لتيسمسيلت الذي يشمل كل المجالات الفنية المعروفة ، حيث عرف يوم الإفتتاح الذي جرى على مستوى مؤسسة دار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم ، تقديم عدة عروض فلكلورية متميزة أدتها كل من فرقة البالي لولاية تيزي وزو في بلاتو فني متنوعة و الفرقة القادمة من ولاية غرداية و ولاية بوسعادة و هو ما شد إليها جمهور كبير من هواة و محبي التراث الشعبي ، نلاها تقديم قراءات شعرية مع حفل فني في طابع البدوي نشطه كل من عميد الأغنية البدوية الشيخ الميلود الفيالاري و كذا فرقة الجرف لولاية تبسة ، حفل إفتتاح المهرجان أشرف عليه الأمين ممثلا لوالي الولاية رفقة عادل مخالفية ممثل وزيرة الثقافة و الفنون و الذي أختير له هذه السنة شعار “لقصيدة ريحة لجداد و الثورة ثورة لمجاد”، كما حضر الحفل السلطات العسكرية و الامنية و المدنية و قد عرف ذلك زيارة مختلف أجنحة المعارض التراثية المتنوعة المقامة بالمناسبة ، هذا و تهدف محافظة المهرجان من خلال طبعته إلى إبراز الموروث غير المادي الذي تزخر به الجزائر مع خلق فضاء يجمع فناني الأغنية الشعبية و الشعر الشعبي و بالتالي ترقية هذا الموروث و الحفاظ عليه ، ليختتم الحفل بتكريم الشعراء و الفرق المشاركة في اليوم الأول من فعاليات المهرجان .
الطيب بونوة



إرسال التعليق