تعاليق حرةتقاريرتقارير وأخبار
لا يجوز إقصاء أي شعب من التاريخ

ديار الهرمزي
التاريخ ليس ملكًا لأمة واحدة، بل هو سجل مشترك للإنسانية كلها.
كل الشعوب، صغيرة كانت أم كبيرة، ساهمت في صناعة الحضارة بطرق مختلفة،
فمنهم من أبدع في الفلسفة والفكر،
ومنهم من تقدّم في العلوم والمعرفة،
ومنهم من أثرى الأدب والفنون،
ومنهم من قدّم خبراته في الزراعة والصناعة والتجارة.
إن محو أو تهميش أي شعب من صفحات التاريخ هو ظلم مزدوج: ظلم لذلك الشعب بحرمانه من الاعتراف بدوره، وظلم للحضارة نفسها لأنها تفقد جزءًا من جذورها.
الأمم التي تبني مستقبلًا متينًا هي تلك التي تعترف بجميع مكوناتها، وتكتب تاريخها بعدل وصدق، بلا إقصاء ولا تزوير.
لذلك، فإن كل الشعوب جزء لا يتجزأ من التاريخ، وأي محاولة لعزلهم أو إنكار دورهم ما هي إلا محاولة فاشلة لطمس الحقيقة.



