منطقة الساحل الأفريقي بعد غزة

رابح بوكريش

إننا نعيش نهاية الزمان وكل ما نراه من تقدم علمي وعسكري ما هو الا وصب ستهلك بها البشرية. هؤلاء الذين يسمون انفسهم احرار العالم يسعون الى تدمير الحياة على كوكب الأرض بدعوة المصلحة الخاصة للوطن غير مبالين بباقي شركائهم في هذا الكوكب. زعيم هؤلاء اتهم روسيا والصين بإجراء تجارب نووية سرية، كما هدد بشن عمل عسكري في نيجيريا وحذر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من أن أيامه في السلطة باتت معدود. منذ استقلالها عن القوى الاستعمارية الغربية في منتصف القرن العشرين، شهدت بلدان منطقة الساحل عشرات الانقلابات بدرجات متفاوتة من النجاح.

وفي عام 2024، وللمرة الأولى، شهدت المنطقة الواقعة إلى الجنوب مباشرة من الصحراء الكبرى، أكثر من نصف “إجمالي الوفيات المرتبطة بالإرهاب” في العالم، وفقًا لمؤشر الإرهاب العالمي.

. لا يمكن بحال من الأحوال إنكار أن ثمة حالة من القلق تنتشر لدى الأوساط الفكرية العالمية في أن تُولّد الصراعات في بعض دول الساحل الأفريقي حالة من الفراغ الجيوسياسي ما يسمح بإحياء مشاريع عرقية أو طائفية أو دينية يُعاد تدويرها وتصديرها إلى الساحة الدولية على شكل حروب مباشرة أو حروب بالوكالة أو مشاريع إيديولوجية راديكالية متشددة، تدفع ثمنها أجيال وأجيال حتى تخمد من جديد، والذاكرة .التاريخ الأمريكي الحديث زاخر بالحروب منها حصريا ” الحرب الكورية، الحرب الفيتنامية ،حرب الخليج ،الحرب على الإرهاب “في هذا الصدد قال: منير العكش الباحث في علوم الإنسانيات في كتابه – أمريكا والإبادة الجماعية ،أن الإمبراطورية الأمريكية قامت على الدماء وبنيت على جماجم البشر. هذا معناه أن أمريكا بعد نهاية الحرب في الشرق الأوسط ستتجه الى حروب اخرى واعتقد أنها ستكون في الساحل الأفريقي

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك