تعاليق حرةتقاريرتقارير وأخبار

ديبلوماسية المطرقة

ديبلوماسية المطرقة

بروال حاتم
يبدوا أن التهديدات القوية التي بعثها (ترامب) لقادة نيجيريا ملوحا بإستخدام الخيار العسكري بحجة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها المسيحيين جنوب البلاد والسعي لتوفير الحماية الأمنية لهم ، و الرضوخ الفوري و الصاعق الذي أبداه المسؤولين المحليين إتجاه صقور واشنطن .
قد أشعل حماسة (بعض السياسيين الفرنسيس) وجعلهم يطالبون بإستعمال نفس المنهج و الأسلوب الترهيبي مع الجزائر للي ذراعها ودفعها لتقديم التنازلات التي يصبون لها و الظغط عليها من أجل إعادتها لحضيرتهم كشاة معلقة …
لكن الذي غفل عنه نخبة صناع القرار في هذا البلد و يعتبر كحجر زاوية في تطبيق نفس المبدأ بمنطق ( كن فيكون ) ..
إن فرنسا اليوم ليست بنفس قوة أمريكا و لا الجزائر بنفس ضعف نيجيريا ،وحتى ديبلوماسية المطرقة التي تريد فرنسا إستنساخها و تطبيقها على الجزائر قد ترتد عليها عكسيا وجحيما لن ينطفئ لهيبه و قد تصبح فرنسى نفسها تحت مرمى نيران التهديد الجزائري و روح الإنتقام لم يبرد دمها في عروق أشبال الشهداء الذين ينتظرون الجولة الثانية و الحاسمة من معركة الجزائر على أحر من الجمر لطي صفحاتها نهائيا من سجل الديون الغير المسددة .
تعاطي فرنسى مع الملف الجزائري لايثبت إلا أنها غير قادارة على التقليد هي لا تتعلم من أخطاء التاريخ … والجزائري لن يدخر أبدا أي جهد لإعطائها دروس مجانية في إدراك أن الشعب الذي لم تقهره في أعز قوتها وضعفه لايمكنها حتى أن تقوم لها قائمة في خصومته و هي في ذل ضعفها و ريعان فتوته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى