استعمال الاوكسيجين في تدريب الرياضيين
استخدام “أقنعة الأكسجين” في تدريبات الرياضيين، وتعد تلك الأقنعة أحد أسس تدريبات لاعبي التنس، والملاكمين، وكذلك لاعبي ألعاب القوى وخاصة في الجرى لمسافات طويلة، بكونها ترفع مستوى من الآداء البدني للرياضي، بالإضافة لدورها في تكبير سعة الرئتين.
وتساعد تلك الأقنعة بشكل عام على زيادة معدلات التحمل لدى اللاعبين، حيث أن الأمكان المثالية للتدريب بها هي المرتفعات، بكونها تضيف للرياضي قوة بدينة وقدرة على تحمل نقص الأكسجين، وتحمل العظلات للمجهود البدني.
وتتراوح مدة التدريب لنجوم كرة القدم بتلك الأقنعة ما بين 5:7 دقائق، ومن ثم يتدرب اللاعبين بدونها لنفس الفترة، قبل ارتدئها من جديد، لتحسين قدرة الجسم على التعامل مع كميات أكسجين قليلة، وهو عادة ما يحدث نتيجة للمجهود البدني والضغط العصبي مع توالي المباريات.
ويضم قناع الأكسجين من الخلف جهاز ألكتروني يقيس معدلات السرعة خلال ارتدائه، بالإضافة لحركة دقات القلب، والتي يحدد بناء عليها المدرب مدى استجابة كل لاعب وتأثر لياقته البدنية بتلك الأقنعة.
قال أخصائي اللياقة البدنية في عن استخدام الأقعنة “إنه اختبار لتقييم لياقة الفريق في سباقات 50 مترا، لقياس الحالة البدنية في هذه المرحلة من الموسم”.
وأضاف: “يتم استخدام تلك الأقنعة لفحص الأكسجين الذي يصل إلى الرئتين والكربوهيدرات التي تطردها، مع هذه البيانات يمكنك حساب حالة التعب، باستخدام الكمبيوتر”.
وأوضح الخبير الإيطالي قائلا: “يمكنك تقييم ما إذا كان اللاعب يحتاج إلى المزيد من العمل على المدى الطويل أو القصير أو ما إذا كنا بخير، كما كان الحال قبل عامين”.
وأتم قائلا: “اللاعبون لا يحبون ذلك لأنه صعب للغاية، أريد أن أرى من خلال البيانات العلمية كيف يعمل الفريق”.



إرسال التعليق