معركة النفوذ على غزة: من الرياض إلى الدوحة وأنقرة

المصدر: معهد بحوث الأمن القومي الإسرائيلي | الكاتب: عوفر غوترمان
مستقبل غزة لن يُرسم فقط في القدس أو القطاع، بل في الرياض وأبوظبي وأنقرة والدوحة. مع انطلاق مسار “اليوم التالي” بعد وقف إطلاق النار، بدأت الدول الإقليمية دراسة دورها في إعادة تشكيل الواقع داخل القطاع.
السعودية والإمارات: ترحّبان نظريًا بإعادة الإعمار والاستقرار، لكن بشروط: وقف إطلاق نار ثابت، انسحاب إسرائيلي تدريجي، نزع سلاح حماس جزئيًا، ونقل الصلاحيات للسلطة أو هيئة دولية.
قطر وتركيا: جاهزتان مباشرة لإعادة الإعمار مع الحفاظ على دور سياسي لحماس، ما يقدّم نهجًا مختلفًا عن الخليجي التقليدي.
عقدة إسرائيل الاستراتيجية:
رفض دمج السلطة الفلسطينية في غزة أو المسار السياسي نحو دولة فلسطينية منزوعة السلاح، مما يعزز نفوذ قطر وتركيا ويضمن استمرار حماس لاعبًا مركزيًا، بدعم ضمني من واشنطن.
🇸🇦🇦🇪 معوقات التدخل الخليجي:
الخشية من خسارة الاستثمارات وسط عدم الاستقرار
ضغوط اقتصادية داخلية
المنافسة مع قطر على النفوذ
القلق من الظهور كشريك لإسرائيل ضد الفلسطينيين
السيناريوهات المحتملة:
تدخل عربي–دولي مشترك مقابل قبول إسرائيل للسلطة ومسار حل الدولتين
هيمنة قطرية–تركية إذا استمر الموقف الإسرائيلي الحالي
جمود كامل وبقاء غزة عبئًا إنسانيًا وأمنيًا تتحمله إسرائيل وحدها
الخلاصة:
رفض إسرائيل للإطار السياسي العربي = بقاء حماس وتعاظم الدور القطري–التركي.
قبول المسار السياسي = تمويل خليجي واستقرار تدريجي.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك