حكاية ديفيد مويس

كثيرون لا يعرفون انه بعد فشل ديفيد مويس في تجربته مع مانشستر يونايتد، انتقل بعدها لتجربة يمكن تعتبر الأصعب والأقسى في مسيرته كلها… تدريب سندرلاند، واللي انتهت بهبوط الفريق للتشامبيونشيب سنة 2017.
اليوم ، وبعد 8 سنين، مويس رجع ملعب النور لأول مرة كخصم… مدرب لإيفرتون، حتى يواجه النادي اللي هبط بيه يومًا ما، بس المرة دي وهو شخص مختلف تمامًا.
قصة مويس مع سندرلاند كانت نقطة تحول حقيقية في مسيرته… الهبوط كان ضربة موجعة جدًا ليه، لكنه بيقول النهارده إنها كانت التجربة اللي “غيرته من جواه”.
بعد استقالته من سندرلاند، مويس قرر البقاء في التدريب و عدم الفرار من كرة القدم، بالعكس… قضى 6 شهور كاملة يزور مدربين كبار في أوروبا، يدرس طرق تدريب جديدة، ويتعلم من تجارب غيره، رغم إنه كان بيدرب بقاله أكتر من 20 سنة وقتها!
راجل عنده تواضع يخليه يتعلم من الصفر وهو المفروض يكون اللي بيعلم. وفي نفس الفترة، كتب تقارير فنية لليويفا عن دوري الأبطال.
اللي خرج من التجربة دي مش نفس الشخص اللي دخلها لأنه رجع بعدها يدرب وست هام، أنقذهم من الهبوط مرتين، وبعدين حقق معاهم بطولة أوروبية تاريخية لما فاز بدوري المؤتمر الأوروبي سنة 2023.
دلوقتي، وهو بعد ما رجع يواجه سندرلاند، مويس بنفسه قال إنه لسه بيحس بأثر التجربة دي لحد النهارده:
“الهبوط إحساس مرعب لأي مدرب… ومفيش مرة دخلت فيها مباراة بعد كده إلا وأنا فاكر كويس إني مش عايز أعيشه تاني أبداً.”

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك