اعادة تذكير كيف بدأ لويس انريكي مع باريس سان جيرمان

في أوّل خمس عشرة مباراة لإنريكي مع باريس سان جيرمان موسم 2023/2024: ثلاثة تعادلات، وثلاث هزائم، وتسعة انتصارات.
(وفي الفريق آنذاك فيتينا، وزئير إيمري، وفابيان رويز، ومبابي، وديمبيلي، وسائر الأسماء اللامعة كحكيمي ومينديش وغيرهم).
أمّا في الموسم الماضي، وهو الموسم الذي تُوِّج فيه باريس بطلاً لدوري الأبطال، فقد خاض الفريق ما بين أواخر سبتمبر وديسمبر أربع عشرة مباراة فقط،
حقّق خلالها: خمسة تعادلات، وثلاث هزائم، وستة انتصارات لا غير.
(والتشكيلة ضمّت حكيمي، ومينديش، وفيتينا، ونيفيز، وديمبيلي، ودوي…).
ومع ذلك، ترى بعض جماهير ريال مدريد ـ تلك الفئة الباردة في أحكامها ـ تصف ألونسو بالمدرّب “الضعيف”، لأنّه فاز بثلاث عشرة مباراة وخسر اثنتين فقط في أوّل خمس عشرة مواجهة له مع فريق كبير، وفريقه أصلاً لا يملك خطّ وسطٍ يُعدّ من بين أفضل عشرة في أوروبا!
ليست القضية هنا في كونه عبقريًّا أو لا، بل في عَجَلةِ الأحكام؛ إذ قرّر بعضهم مسبقًا أنّه مدرّب فاشل قبل أن يُكمل موسمه الأوّل حتى.
دعوه يعمل، ودَعوا الموسم يُخبر عن مستواه، ثم احكموا كما تشاؤون.
هو تمامًا كمن يقول: “كلوب مدرّب فاشل لأنه لم يحرز سوى دوري واحد مع ليفربول!”
عجبًا، كأنّ الإنصاف بات عملة نادرة في أسواق التشجيع!



