الجزائرية للأخبار تزور جناح الدار الدولية للكتاب ضمن فعاليات الصالون الدولي للكتاب بالجزائر و تلتقي بالأستاذ أحمد عطا
في إطار تنظيم فعاليات الطبعة 28 من الصالون الدولي للكتاب على مستوى قصر المعارض بالجزائر العاصمة و الذي أشرف على إفتتاحه بصفة رسمية الوزير الأول السيد سيفي غريب رفقة عدد من الوزارء تتقدمهم الدكتورة مليكة بن دودة وزيرة الثقافة و الفنون و عدد من الشركاء ، كان للجزائرية للأخبار زيارة خاصة لجناح الدار الدولية للكتاب بالصالون ، أين إلتقت بالأستاذ أحمد عطا الذي شكر زيارتتا مرحبا بنا و بما تقوم به الجريدة في سبيل نشر الثفافة و المعرفة للقراء و و تشجيع على صناعة الكتاب و التعريف به بشكل عام ، حيث تعد الدار الدولية للكتاب من أبرز دور النشر الكبرى المعروفة على المستوى الدولي و كذا على المستوى المحلي و التي بدأت نشاطها في الجزائر منذ سنة 2001 بمقرها الحالي بعين النعجة ، كما تمتلك عدة فروع لها عبر العالم ، لاسيما بدولة مصر الشقيقة و قطر ، إلى جانب فرنسا هذه الأخيرة التي تقوم من خلالها بجمع آخر الإصدارات و أحدث الأعمال في مجال الطبع و النشر في شتى ميادين المعرفة ، خاصة المجال العلمي و الطب بشكل خاص ، من جهتها تنشط الدار الدولية للكتاب في ميدان التوزيع و التسويق عن طريق التعامل التجاري مع مختلف المؤسسات و الإدارات لقطاعات متعددة كقطاع الثقافة و التربية و أيضا قطاع التعليم العالي و البحث العلمي لتلبية لكل الطلبات و الإحتياجات المتعلقة بالكتاب ، الأمر الذي إكتسبها سمعة طيبة و ثقة كبيرة لدى مختلف المتعاملين عبر العالم و الجزائر على الخصوص ، تجدر الإشارة إليه في الأخير أن الصاون الدولي للكتاب بالجزائر نظم هذه السنة تحت شعار ‘الكتاب ملتقى الثقافات” و قد تم إفتتاحه أمام الجمهور بتاريخ 30 أكتوبر المنقضي و سيتواصل إلى غاية 08 من شهر نوفمبر الجاري ، يأتي ذلك تزامنا مع الإحتفالات المخلدة للذكرى 71 لثورة التحرير المجيدة و تشارك فيه 1254 دار نشر من 49 دولة ، منها 290 دار نشر جزائرية تعرض من خلالها أكثر من 240 ألف عنوان كتاب ، هذا و قد إختار الصالون الدولي للكتاب في دورته الحالية 2025 الجمهورية الإسلامية الموريتانية كضيف شرف تكريما لها و تكريما لعمق الروابط الثقافية بين الدولتين و هو ما يعكس إرادة الصالون و حرصه على الإنفتاح الخارجي و على مختلف التجارب الثقافية لتبادل الخبرات و المعارف بين الفاعلين في مجال صناعة الكتاب و النشر من جهة و المبدعين من جهة أخرى .
الطيب بونوة



إرسال التعليق