كيف تطور يونايتد مع أموريم

في تحليل لصحيفة ( ذا أثليتيك ) حول الفوارق بين النسختين ، يُونايتد الحالي ، ويونايتد المُوسم الماضي ، برزت مجموعة من التغييرات التكتيكية التي تُفسر انطلاقة الفريق الجديدة ،
أبرزها ما يُعرف بـ ( كرات لامينس الطويلة ) ،
فمنذ ظهور الحارس الشاب سينه لامينس ضد سندرلاند ، تغيّر شكل خروج الكُرة من الخلف تماماً ، في تلك المباراة أرسل 37 كُرة طويلة ، ثم وصل الرقم إلى 45 تمريرة ضد ليڤربول في آنفيلد ،
رقم مذهل لا يبتعد كثيراً عن مجموع تمريرات لاعبي ليڤربول أنفسهم ، ثم 32 تمريرة أخرى أمام برايتون الأسبوع الماضي ،
الأمر لم يكن غريباً تماماً ،
فحتى ألتاي بايندير كان يعتمد أحياناً على الكرات الطويلة (بنسبة 47٪ من تمريراته) ، لكن مع لامينس أصبح النهج أكثر وضوحاً وتطرفاً ، حتى بات يُونايتد أكثر فرق البريميرليغ إرسالاً للكرات الطويلة من الحارس ، بمتوسط 23.2 تمريرة في المُباراة الواحدة ، أي بزيادة 76٪ عن المُوسم الماضي ،

بذور هذا التحول كانت موجودة منذ فترة ، فقد طلب آموريم من أونانا سابقاً أن يرسل الكُرات الطويلة متى شعر بأن البناء من الخلف محفوف بالمخاطر ،
غير أن الفريق حينها كان لا يزال متمسكاً بالتمرير القصير في معظم الأوقات ، أما هذا المُوسم ، فقد أصبح التوازن شبه متكافئ بين اللعب القصير والطويل ، ومع وجود لامينس يبدو أن الكفة تميل أكثر نحو الخيار الثاني ،
الاختلاف لا يتوقف هنا ، فإحصائيات الموسم تُظهر أيضاً ارتفاعاً كبيراً في نسبة الكُرات العرضية التي يتعامل معها حراس يُونايتد بنجاح ( قفزت بنسبة تفوق النصف ) بفضل الحضور القوي لامينس في منطقة الجزاء وقدرته على السيطرة في الكرات العالية ، وهو ما جعله يكسب سريعاً ثقة جماهير أولد ترافورد ، على أمل أن تستمر هذه الصلابة طويلاً

إرسال التعليق