الولايات

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يجدد الثقة في والي تيسمسيلت لإستكمال مسار التنمية

على إثر الحركة الجزئية التي مست عدد من الولاة و كذا الولاة المنتدبين عبر الوطن الإثنين من الأسبوع الجاري جدد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الثقة في شخص والي تيسمسيلت السيد فتحي بوزايد على رأس هذه الولاية و ذلك لأكثر من مرة ، ما يعكس الرؤية المتبصرة للسيد الرئيس في ضمان سير البرنامج التنموي بفاعلية و إستمرار مسارها بعاصمة الونشريس على يد و أمام أعين هذا الوالي الذي بفضله عرفت العديد من المشاريع وتيرة متقدمة في عملية الإنجاز ، خاصة برامج السكن بكل صيغها و المشاريع الكبرى لقطاع الأشغال العمومية و الري ، لاسيما بالنسبة المشاريع التي تندرج ضمن البرنامج التكميلي للتنمية الذي كان قد أقره السيد رئيس الجمهورية لفائدة ولاية تيسمسيلت لفك العزلة التنموية و الإقتصاد عنها و للإلتحاقها بركب الولايات المتقدمة في ذات المجال ، إضافة إلى تلك التي تم إستلامها في آجالها التعاقدية المحددة و هذا نتيجة حرصه الدائم على المتابعة الدورية لسير الأشغال عن طريق النزول إلى الميدان من خلال سلسلة الخرجات الميدانية الماكوكية التي كثيرا ما يقوم بها عبر مختلف المناطق و البلديات عملا منه على ضمان ظروف عيش كريمة و ملائمة للساكنة تنفيذا لإلتزامات السيد رئيس الجمهورية ، الأمر الذي إستحسنه و إرتاح له أغلب المواطنين ، يأتي ذلك في الوقت الذي كانت فيه الولاية بحاجة ماسة إلى مثل هكذا إطارات دولة يؤمنون بالمسؤولة و يعملون لصالح العام دون أية إعتبارات ، آخذين في صلب إهتماماتهم قضايا الموطن و متطلباته اليومية بعيدا عن لغة الوعود التي غالبا ما تتحق على أرض الواقع و هو ما يقوي الثقة بين المواطن و مسؤوليه ، كما يأتي ذلك أيضا بشهادة لجان التقييم المتعددة الدوائر الوزارية التي كانت قد رافقت تجسيد مشاريع البرنامج التكميلي عبر الولاية في الكثير من الزيارات و التي عبرت عن إرتياحها لسير هذا البرنامج و التي خلصت نتائجها بالإيجاب لما يتم بذله من جهد في سبيل دفع التنمية في شتى المجالات بشكل متسارع حسب الجودة و النوعية المطلوبة ، حيث يعتبر إطلاق المشروع الواعد الخاص بإنجاز مستشفى 240 سرير ببلدية عاصمة الولاية تحدي كبير بالنسبة للسيد والي الولاية ، خاصة بعد أن بقي المشروع يراوح مكانه لأكثر من 10 سنوات دون أي قرار حاسم ، إلى إنجاز القطب السكني سويداني بوجمعة بالموقع المسمى بومنقوش و مشاريع الطرق الوطنية المزدوجة رقم 14 و 120 و 127 ، إضافة إلى البرنامج الخاص بالقضاء على السكن الهش و عمليات الترحيل و إعادة الإسكان الكبرى التي شهدتها الولاية ، هذا فضلا عن تلك المتعلقة بقطاع الري و الموارد المائية من حفر 10 آبار عميقة و جلب المياه من خارج تراب الولاية و بناء خزانات كبرى للمياه و ذلك كله من أجل تأمين مياه الشرب للمواطنين و ضمان توفيرها على مستوى المناطق الحضرية و الريفية و مشاريع أخرى متعددة تخص قطاعات التربية و الثقافة و الشباب و الرياضة و كذا التعليم العالي و البحث العلمي و السياحة و الطاقة و الفلاحة و التي لها علاقة و صلة مباشرة بالحياة اليومية و الإجتماعية للمواطنين و تحسين إطاره المعيشي و أيضا إعادة بعث مشروع إجاز خط السكة الحديدية بإتجاه ولاية تيارت الذي ظل هو الآخر متوقفا لعدة سنوات ، كما أشرف من جهته على عدة ملتقيات أكاديمية دولية و رعاها و على الكثير من التظاهرات الثقافية و الرياضية الكبرى المختلفة ، المحلية منها و الوطنية التي إحتضنتها الولاية ، فيما حرص بدوره على توجيه المسؤولين من أعضاء الجهاز التنفيذي و رؤساء المجالس الشعبية البلدية لتسجيل عدة عمليات جديدة بعنوان سنة 2026 في مختلف البرامج لكي يستفيد منها هؤلاء المواطنين في إطار التكفل بإنشغالاتهم و تحسين أداء خدمات المرفق العمومي و بالتالي تكون إستراتيجية السيد رئيس الجمهورية و رؤيته الإستشرافية في هذا المسعى قد حققت المبتغى في إختيار الرجال في الوقت المناسب في ظل بناء الجزائر الجديدة و دولة قوية و رائدة بما تزخر به من كفاءات على جميع الأصعدة و المستويات بخطى ثابتة و مدروسة و بإرادة و عزيمة قوية ذات حوكمة رشيدة بإيمان راسخ نحو النجاح من أجل تحقيق مستقبل و غد أفضل ، فأحر التهاني و أصدق التبريكات للسيد فتحي بوزايد والي الولاية على هذه الثقة مع تمنياتنا له بالتوفيق و النجاح في مهامه النبيلة خدمة للوطن و للسكان تيسمسيلت .

الطيب بونوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى