تأريخ 20 أوت 1955

ظلّت هجمات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 مغيّبة في الرواية الفرنسية للثورة ، محاطة بسرديات مضلِّلة غذّتها تخيّلات وهواجس الأوروبيين، لا سيما من فئة “الأقدام السوداء”، إلى أن جاء هذا العمل البحثي الصادم ليعيد تركيب الحقيقة من شظايا الأرشيف والذاكرة. فقد نجحت كلير موس-كوبو (Claire Mauss-Copeaux)، بعد جهدٍ مضنٍ، في تقاطع أرشيفات بالغة الأهمية لا يُمكن الطعن فيها، مع شهادات ناجين من الطرفين، لتعيد بناء الحدث من داخله، وتفكك الرواية الاستعمارية الأحادية التي سادت لعقود.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك