ألونسو مطالب بإصلاح غرفة ملابس ريال مدريد
فوضى وأنانية | ألونسو مطالب بإصلاح غرفة ملابس ريال مدريد
.
.
رسب لاعبو ريال مدريد في أول اختبار حقيقي مع المدرب تشابي ألونسو هذا الموسم 2025-2026 حينما تكبد هزيمة مريرة 2-5 في الديربي أمام أتلتيكو مدريد، ما فتح باب التأويلات بشأن مشكلات عقلية في غرفة الملابس.
.
لطالما وجهت أصابع الاتهام إلى فريق ألونسو بأنه يفتقر إلى قوة الشخصية التي حظى بها الميرنغي في العقد الماضي مع أنشيلوتي وزيدان مدعومًا بكتيبة من القادة يتقدمهم رونالدو وبنزيما وراموس وكروس ومودريتش والآخرون.
.
.
((ريال مدريد بلا قادة حقيقيين))
.
.
لم يكن أشد المتشائمين يتصور أن يخلّف تفريغ ريال مدريد من القادة المخضرمين هذا التأثير على أرض الملعب، الهزيمة في الديربي ما تزال تلقي بصداها في أروقة مكاتب (فالديبيباس) بالنظر إلى حجم الخسارة، فخمسة أهداف نتيجة تاريخية بكل المقاييس.
.
بعد تتويج قطب العاصمة الإسباني بكأس دوري أبطال أوروبا 2024 رحل ناتشو وفاسكيز ومودريتش وكروس وخوسيلو، لم يتبق من الحرس القديم سوى داني كارفاخال الذي يعاني ويلات الإصابات، ما يعني عمليًا أن الفريق الحالي بلا قادة حقيقيين.
.
مصدر مطلع داخل ريال مدريد، أخبر (The Athletic) أن ألونسو اجتمع مع اللاعبين بعد هزيمة الديربي، وأخبرهم صراحة أن بعض العناصر الشابة تفتقر إلى الجدية والتحضير الجيد للمباريات، من هنا يمكن استنباط أن ثمة مشكلة ذهنية بالفعل داخل غرف خلع الملابس.
.
ولى أنشيلوتي أهمية قصوى للقادة المخضرمين، وأوصى الرئيس فلورينتينو بيريز بضرورة التجديد لهم للحفاظ على حيوية غرف الملابس، ومع نهاية موسم 2023-2024 قرر كروس الاعتزال، حينها كانت توجيهات أنشيلوتي للإدارة “لا يمكن خسارة كروس ومودريتش معًا”.
.
.
((من الانضباط إلى الفوضى))
.
.
تبددت الانضباطية الصارمة داخل غرف ملابس ريال مدريد خلال العامين الأخيرين تزامنًا مع الرحيل الجماعي للنجوم المخضرمين، ليتحول المشهد إلى عبث مطلق، فقد سادت الأنانية والاحتكاكات لا سيما من لاعبين أمثال فينيسيوس جونيور، حسب مصدر داخل النادي ليومية (As).
.
نفس المصدر قال: “لنرَ إن كان ألونسو سيجرؤ على الدخول لهذا البيت المجنون” وفي الحقيقة الاعتقاد السائد لدى الصحافة المقربة من دوائر ريال مدريد، أن مهمة ألونسو الأولى تتمثل في إعادة الانضباط في غرف الملابس، فضلًا عن المهمة الفنية في تحريك وقيادة اللاعبين على العشب الأخضر.
.
في الماضي لم يكن أنشيلوتي يتدخل كثيرًا في الأمور الدقيقة الخاصة بتدريبات اللاعبين وإحصاءاتهم البدنية، ومقابل ذلك كان اللاعبون يقاتلون من أجله في الملعب ويظهرون الأفضل، أما الآن فقد أصبحت الأمور أكثر صرامة بوفادة مدرب مهووس بالتفاصيل مثل تشابي.
.
هنا تتجلى مشكلة داخلية -محتملة- أخرى وهي مدى استعداد اللاعبين للالتزام بتعليمات تشابي، فالمدرب الباسكي أصدر فرمانات داخل النادي بضرورة الالتزام بمواعيد الحضور للتدريبات، والخضوع إلى حصص بدنية شاقة، فضلًا عن أمور انضباطية أخرى.



إرسال التعليق