الولايات

تحت إشراف رئيس الدائرة .. إنطلاق إنجاز السوق الأسبوعي لبلدية خميستي بتيسمسيلت

بعد إنقطاع و توقف دام عدة سنوات تم مؤخرا على مستوى بلدية خميستي إعطاء إشارة إنطلاق مشروع إنجاز السوق الأسبوعية الجديد و ذلك على مستوى المخرج الشرقي للمدينة و هذا من طرف السلطات المحلية ممثلة في رئيس الدائرة و رئيس المجلس الشعبي البلدي ، إلى جانب مسؤولي مختلف المصالح التقنية ، إضافة إلى عدد من الشركاء و الفاعلين و جمع من المواطنين ، المشروع ياتي في إطار تحسين المرافق العمومية و تنظيم النشاط التجاري و كذا لإعطاء ديناميكية إقتصادية بالمنطقة بعد أن توقف السوق المذكور عن نشاطه الأسبوعي منذ سنوات طويلة و عودته بصفة مؤقتة خلال المدة القليلة الماضية بشكل غير منظم تقريبا و بدون تأجير و هذا ما أدى إلى عدم الإستفادة من الدخل الذي كان من المفروض أن يوجه إلى خزينة البلدية ، نظرا للأرضية التي أقيمت عليه هذا السوق و التي كانت غير مهيئة و لا تتناسب مع العدد الكبير للتجار الذين يأتونه من كل مكان و حتى من مناطق بلديات الولايات المجاورة بإقبال واسع من هؤلاء التجار و الموالين و كذا المواطنين على حد سواء في حركية غير معهودة ، خاصة و أن السوق يقام يوم الجمعة من نهاية الأسبوع ، من جهته و بالمناسبة فقد قدّم ممثل مكتب الدراسات المكلف بعملية المتابعة عرضاً مفصلاً حول مكونات المشروع وفق التصميم المعماري الذي تم إختياره ، فضلا عن العرض المتعلق بالمراحل التي تمر عليه عمليه الإنجاز ، هذا و يكتسي المشروع و السوق بصفة عامة أهمية بالغة بالنسبة للمدينة لكونه قيمة مضافة لمداخيل البلدية و كأحد الركائز الأساسية لتحسين الإطار المعيشي للساكنة و لظروف حياة المواطنين ، لا سيما من حيث التبادلات التجارية و أيضا من حيث توفير مناصب الشغل و هو ما يعزز التنمية المحلية حسب السلطات المحلية التي أكدت من جهتها في ذات السياق على ضرورة متابعة الأشغال لضمان تنفيذها في آجالها التعاقدية المحددة و ذلك حسب الجودة و النوعية و وفق المواصفات المطلوبة حسب الدراسة المعتمدة ، فيما تعهدت من جانبها المؤسسة التي أُسندت إليها عملية الإنجاز بضمان السير الحسن للأشغال و نوعته المطلوبة و إستلام المشروع في وقته المناسب و بذلك يكون هذا المشروع قد حقق أحد مطالب غالبية السكان و آمالهم في إقامة سوق أسبوعي ، هذا الأخير الذي يعود وجوده منذ نشاة البلدية بعد ان كان قديما يقام يوم الأربعاء من الأسبوع ، كما جاء المشروع أيضا بفضل حرص و مساعي حثيثة من والي الولاية فتحي بوزايد الذي قدم كل التسهيلات لتذليل كل العقبات و الصعوبات التي كانت تقف أمام تجسيد هذا المشروع الهام للبلدية و للمنطقة ككل و ذلك ما ترك إستحسان و إرتياح كبير لدى السكان لما لهذا المشروع الحيوي الواعد من أهمية .

الطيب بونوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى