وزير الأشغال العمومية من تيسمسيلت .. إستلام مشروع إزدواجية الطريق الوطني رقم 127 في أول نوفمبر
بعد استقباله من طرف والي الولاية رفقة عدد من الإطارات المحلية الأمنية منها و المدنية على مستوى حدود ولاية تيسمسيلت مع ولاية الجلفة قام وزير الأشغال العمومية و المنشآت القاعدية عيد القادر جلاوي مساء الإثنين من الأسبوع الجاريبمعاينة مشروع إنجاز إزداوجية الطريق الوطني رقم 120 الذي يربط بلدية العيون بحدود بلدية حاسي فدول بولاية الجلفة على مسافة 22 كلم ، حيث إستمع الوزير من خلال العرض الذي قدمه مدير القطاع إلى شروحات وافية حول مراحل إنجاز هذا المشروع الحيوي المندرج ضمن مشاريع البرنامج التكميلي للتنمية الذي أقره السيد رئيس الجمهورية من أجل فك العزلة عن ولاية تيسمسيلت و تحقيق التوازن التنموي بين مختلف ولايات الوطن و هو ما يعطي حركية كبيرة في مجال التبادلات التجارية و النشاط الإقتصادي بصفة عامة ، خاصة و أن ذلك يتزامن مع إنطلاق عملية تهيئة المنطقة المصغرة للنشاطات التي تتربع على مساحة تقدر ب28 هكتار بالموقع المسمى “القطار” بمحاذاة هاته الطريق و ذلك ضمن مرافقة و تثمين هذا الإنجاز الذي سيساهم من جهته أيضا في تسهيل حركة المرور و الربط بين مختلف الولايات ، تجدر الإشارة إليه أن المشروع قد تم إستلامه و وضعه حيز الخدمة مؤخرا ، يأتي ذلك في إطار الزيارة التفقدية لعضو الحكومة إلى عاصمة الونشريس تدوم يومين بغرض الإطلاع على مشاريع قطاعه ، ليعقد في اليوم الموالي بقاعة الإجتماعات بمقر الولاية جلسة عمل لتقييم المشاريع الخاصة بالقطاع و هذا من خلال العرض المقدم من طرف مدير الأشغال العمومية و قد كان ذلك بحضور السلطات المحلية و عدد من الإطارات المركزية و كذا المحلية ، تلاها فيما بعد زيارة مشروع إزدواجية الطريق الوطني رقم 14 في شطره الرابط بين ولاية تيسمسيلت و حدود ولاية تيارت على مسافة 08 كلم و المنجز ضمن البرنامج التكميلي للتنمية المشار إليه ، إذ يتضمن المشروع كذلك محول لتسهيل حركة المرور و تخفيف الضغط عبر شبكة الطرق ، كما تم معاينة الأشغال الجارية المتعلقة بأشغال الحصة رقم 1 لمشروع إنجاز الطريق الإجتنابي الذي يربط بلديتي خميستي و العيون على مسافة 12 كلم ، أبن شديد خلالها الوزير على ضرورة معالجة ظاهرة إنزلاق التربة مع تسخير كل الوسائل المادية و البشرية لضمان التدخل السريع لحماية المواطنين وسلامة مستعملي الطريق ، هذا و مواصلة لزيارة العمل و التفقد لوزير الأشغال العمومية و المنشآت القاعدية لتيسمسيلت فقد وقف عبد القادر جلاوي بمعية والي الولاية أيضا على سير أشغال تحديث و الرفع من القدرة الإستيعابية للطريق الوطني رقم 14 على مستوى محوره الرابط بين بلدية اليوسفية و تقاطع الطريق الوطني رقم 127 مرورا ببلدية ثنية الحد بإتجاه حدود ولاية عين الدفلى على مسافة 33 كلم ، حيث أكد على إثرها عضو الحكومة على تسليم مشروع إزدواجية الطريق الوطني رقم 127 في الفاتح من شهر نوفمبر الداخل كأقصى تقدير ، هذا الأخير الذي سيربط الولاية إنطلاقا من بلدية العيون بالطريق السيار شمال جنوب على مسافة تقدر ب_73 كلم ، أما مشروع إزدواجية الطريق الوطني رقم 14 على مسافة 33 كلم فسيتم إستلامه بتاريخ 05 جويلية من سنة 2026 ، مشيرا بأن مشاريع قطاع الأشغال العمومية بولاية تيسمسيلت قد أخذت حصة الأسد من البرنامج التكميلي و نسبة تقدم الأشغال بها قد بلغ 95 % مما يعكس حرص السلطات المحلية على تجسيد و تنفيذ تلك المشاريع في آجالها التعاقدية المحددة ، مشيرا بأن هذا البرنامج جاء بهدف تعزيز البنى التحتية للقطاع و فك العزلة عن المناطق النائية و كذا تحسين النقل و تنقل المواطنين ، فضلا عن تعزيز التنمية الإقتصادية و الإجتماعية ، وزير القطاع و خلال جلسة العمل أكد من جهته بالمناسبة على ضرورة إعتماد مقاربة مدمجة في تجسيد المشاريع مما يضمن التكامل بين مختلف البرامج التنموية و بالتالي تحقيق نجاعة أكثر في إنجاز البنى التحتية .
الطيب بونوة



إرسال التعليق