حين يغيب الرعب، يتنفس الخصم
حين يغيب الرعب، يتنفس الخصم. في الموسم الماضي، دخل ريال مدريد إلى ملعب “أنفيلد” من دون أحد أكبر كوابيس جماهير ليفربول، فينيسيوس جونيور. غيابه بسبب الإصابة أراح دفاع الريدز ومنحهم ليلة نادرة من الثقة. فازوا، نعم، لكنهم يعلمون قبل غيرهم أن هذا الفوز جاء في غياب الرجل الذي اعتاد أن يُشعل الملعب كلما لامست قدمه الكرة. بعد أقل من شهر من الآن، لن يكون فينيسيوس غائبًا. بل سيكون في قلب المشهد، جاهزًا، جائعًا، ومتوهجًا. فينيسيوس لا يواجه ليفربول، فيني يعشق ليفربول. أنفيلد ليس ملعبًا مرعبًا بالنسبة له، بل حديقته الخاصة. كل لمسة منه هناك تُربك الدفاع، وكل ركضة تُدوّي في المدرجات. تاريخيًا، أرقام فينيسيوس ضد ليفربول لا تكذب:
- 5 مباريات، 4 انتصارات
- 0 خسارة
- 5 أهداف
- 2 أسيست
- 7 مساهمات تهديفية
هذه ليست مجرد أرقام، بل بصمة واضحة للاعب يعرف كيف يُسكت جماهير الـ”كوب” ويُفكك دفاعاتهم في كل مرة. هذه المرة، لن يكون ليفربول في مأمن. العودة ليست فقط للثأر من نتيجة عابرة، بل لتذكير الجميع أن ريال مدريد بمن حضر، لكن ريال مدريد بـ فيني فريق آخر تمامًا. احفظوا التاريخ، وراقبوا القادم. السينيور قادم ويا له من قدوم.



إرسال التعليق