رياضة

نادي صغير في شمال إيطاليا

بريشيا لم يكن نادي يُراهن عليه الكثيرون. نادي صغير في شمال إيطاليا، يختنق بين عمالقة الكالتشيو. لكن عام 2001، حدث شيء غير متوقع: النجم الإيطالي روبرتو باجيو، الذي كان قد أنهكه التنقل بين الأندية الكبيرة، اختار بريشيا كمحطته الأخيرة في الملاعب. وبعده بفترة وجيزة، انضم إليه الإسباني بيب غوارديولا، القادم من برشلونة بعد مسيرة حافلة، باحثًا عن هدوء ما بعد العاصفة، عن كرة نقية تشبهه.
روبرتو باجيو كان شاعرًا بالكرة، يلعب كما لو كان يعزف على وتر من النور. بينما غوارديولا كان المفكر، مايسترو الوسط، ينسج الخطط بصمت وذكاء. أحدهما يلعب بالقلب، والآخر بالعقل لكن كليهما كانا يجيدان الحديث بلغة كرة القدم الخالصة.
على أرضية بريشيا، لم يكونا في أفضل حالات لياقتهما، لكنهما كانا في ذروة نضجهما الكروي. كانت تمريرات غوارديولا تجد باجيو أينما كان، كما لو كان يقرأ أفكاره. وباجيو، بدوره، كان يحوّل تلك التمريرات إلى لحظات من السحر. سجّل باجيو 10 أهداف في موسم 2000-2001، أحدها رباعية شهيرة ضد فيورنتينا، صُنعت جلها بتمريرات من غوارديولا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى