عرقلة الاحتلال إدخال المساعدات إلى القطاع، ومنعه وكالة الغوث من إدخال مساعداتها
التدخل السافر لقوات الاحتلال الإسرائيلي على معبر رفح، في وتيرة إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، ومحاولتها فرض سيطرتها على آليات وصول المساعدات العامة إمعاناً من دولة الاحتلال في إبقاء الجوع منتشراً في أنحاء القطاع، خاصة داخل مدينة غزة التي تعرضت لحصار خانق، منع عن سكانها الغذاء والماء والدواء لمدة تزيد عن 10 أيام كاملة، في ظل دمار شامل أدى إلى القضاء على ما كان مخزوناً منه في السابق.
تدخل جيش الاحتلال ومنع شاحنات وكالة الغوث من دخول القطاع، وتحمل مسؤولياتها لتحريك عجلة خدماتها المختلفة في تجمعات للاجئين والنازحين والمهجرين، وكل أبناء القطاع، هو فعل اجرامي جديد هذا التدخل السافر لدولة الاحتلال، خاصة منع دخول شاحنات وكالة الغوث، يشكل تحدياً سافراً للوسطاء الذين أشرفوا على المفاوضات غير المباشرة، وعلى إتفاق وقف النار، وإعادة إنتشار قوات الاحتلال، وفتح المعابر لإمداد شعبنا بالمساعدات غير المشروطة.
منع الاحتلال وكالة الغوث من العمل في قطاع غزة، تحدياً هو الآخر للأمم المتحدة وللمجتمع الدولي، الذي يعترف بها وكالة أممية ملزمة بتقديم المساعدات للاجئين الفلسطينيين.
غرفة التنسيق المنبثقة عن مفاوضات شرم الشيخ، مطالبة الان بالتحرك الفوري ووضع حد لتدخل قوات الاحتلال في توفير المساعدات العاجلة والضرورية وغير المشروطة لشعبنا في القطاع، بما في ذلك التوقف عن تعطيل أعمال وكالة الأونروا



إرسال التعليق