إلى متى يا فليك؟!

إلى متى يا فليك؟!
أثارتُ مؤخرًا شكوكًا حول موسم فليك الثاني، لسببين: الحفاظ على دفاع قوي جدًا بدون إنيغو مارتينيز، رغم أن جميع مدربي الفرق المنافسة تعلموا كيفية تحييد هذا النظام، ومقارنته بما حدث مع تيري فينابلز عام ١٩٨٥، عندما كان مدربًا للفريق. فبعد موسم ناجح بشكل مفاجئ، أصرّ على الدفاع القوي في الموسم التالي، مما أدى إلى سقوطه.
الهزيمتان الأوليتان مؤلمتان في حد ذاتهما، ولكن أيضًا في طريقة حدوثهما: شعور بضعف المستوى البدني ضد باريس، ونقص عام في الأمان والتشتيت ضد إشبيلية. في كلتا الحالتين، يفتقر دكة البدلاء إلى حلول لسد هذه الثغرات، بينما أصبح مدربو الفرق المنافسة على دراية بتكتيكات برشلونة.
السبب الرئيسي وراء كل هذه الأخطاء يكمن في الإصرار على إبقاء الدفاع متقدمًا نحو خط الوسط لمنع تسلل الخصم، مع ترك مساحة للهجمات المرتدة. من بين الأهداف السبعة التي سجلها الفريق في آخر ثلاث مباريات، جاءت خمسة منها من هجمات مرتدة سهلة وواضحة. وكما حدث مع فاليكاس الليلة، فإن الفارق يكمن في تصدي خوان غارسيا لخمس فرص.
لا يزال أمام فليك فرصة لإصلاح التسديدات. عندما يكون اللاعبون تحت الضغط، من الأفضل استعادة ثقتهم وطمأنتهم. بيدري ودي يونغ هما الأفضل في بناء اللعب، لكنهما يُرهقانهم عند التسجيل. تأخير الدفاع، وإضافة لاعب وسط ثالث قادر على الاختراق مثل إريك، وتعميق اللعب على الأجنحة، قد يمنح الفريق بعض الراحة، الذي لا يعرف كيف يخرج من المتاهة التي خلقها لتوفير المساحة وتسجيل الأهداف السهلة للاعبيه.



