تكريم الأستاذ و مفتش التربية الحاج بلقاسم ربحي تقديرا له و عرفانا لما قدمه لقطاع التعليم بالولاية

تزامنا مع الإحتفال باليوم العالمي للمعلم المصادف لتاريخ 05 أكتوبر من كل سنة تم بذات المناسبة تكريم أحد قامات التعليم و التربية الوطنية بولاية تيسمسيلت و الذي تربى على يده عدة أجيال هم الآن إطارات دولة في الكثير من المؤسسات و الإدارات الجزائرية فكان المربي و الأب في نفس الوقت منذ سنوات طويلة عرفه الجميع متواضعا و متمكنا في ميدان التدريس و في مجال التسيير الإداري ، أحبه الكثير لأخلاقه النبيلة و معاملته الطيبة التي كانت في كنف الإحترام المتبادل و التقدير ، كما أحبه كل ما كان له صلة به بصفة مباشرة عن قرب أو حتى عن بعد ، سواء صلة مهنية أو علاقة إجتماعية كصديق أعزه الجميع لكرم و فضائل مجالسته ، فهو المثقف و المعلم الذي ستبقى دروسه راسخة و منقوشة في ذاكرة كل من تتلمذ عليه من الأجيال السابقة ، إنه المعلم و الأستاذ الكريم و مفتش التربية : الحاج بلقاسم ربحي له دوام الصحة و العافية إبن العائلة الكبيرة و المحترمة كثيرا ببلدية أولاد بسام و الولاية ككل ، فهو من عائلة إشتهرت بالعلم و بحفظ القرآن الكريم و بإصلاح ذات البين ، كما عرفت أيضا بأعمالها الخيرية و تقاربها مع مختلف فئات المجتمع من الساكنة ، التكريم يأتي عرفانا و تقديرا من الجميع لما قدمه الحاج بلقاسم لقطاع التربية و التعليم بالولاية طيلة مساره المهني بهذا القطاع الحيوي ، إذ تعد هذه المبادرة إلتفاتة طيبة تستحق كل التقدير و الثناء تنم عن حب أصحاب الفكرة للشخص “الحاج بلقاسم” و التي ستبقى منقوشة في الذاكرة الجماعية التي لا تنسى و في حياة هذا المربي الذي كرس كل حياته و كل أوقاته في خدمة التربية و التعليم و في خدمة العلم و المعرفة و كذا في نشر القيم الأخلاقية و الوطنية لدى مختلف الأجيال المتعاقبة منذ أن وطات قدماه مؤسسات التربية و إلتحاقه بسلك التعليم ، إضافة إلى نشر قيم التسامح و المعاملة الحسنة بين الأفراد بعيدا عن الضغائن و الحقد و الإساءة التي لا تمت بقيم ديننا الحنيف و بما تعلمناه منه بأية صلة ، فمنا لكم أيها الرجل الفذ الحاج بلقاسم كل الإحترام و التقدير و كل العرفان و رحم الله من أنجبك الحاج عبد القادر و كل الإحترام لكل أفراد عائلة ربحي الكريمة خصوصا الفاضل جمال مرورا بعبد المالك وصولا إلى الصديق الوفي و الأخ الرجل الطيب أحمد عبد اللطيف ، هذا و قد جرت مراسم التكريم في أجواء مميزة و ذلك بحضور عدد من أعضاء الأسرة التربوية و هي الأجواء التي طبعها الشوق و الإشتياق في أمل اللقاء مجددا .

الطيب بونوة

إرسال التعليق