أكتوبر يبدو وكأنه كابوس مُبكر على رأس تشابي ألونسو ..

الشهر الذي قد يُحدد الكثير من ملامح موسمه مع ريال مدريد، وربما يفتح باب الجدل الكبير حول مشروعه مع بيريز.
في غضون 13 يومًا فقط، ريال مدريد سيصطدم بوحوش أوروبا وإسبانيا:
• 22 أكتوبر: ريال مدريد × يوفنتوس (دوري الأبطال)
• 26 أكتوبر: ريال مدريد × برشلونة (الكلاسيكو)
• 2 نوفمبر: ريال مدريد × فالنسيا (الليغا)
• 4 نوفمبر: ليفربول × ريال مدريد (دوري الأبطال)
مواجهات متتالية، ثقيلة، لا ترحم .. تأتي في لحظة شك بعد الخسارة القاسية بخماسية أمام أتلتيكو مدريد، والهزيمة المُرة أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية الصيف الماضي.
السؤال الكبير: ماذا سيفعل ألونسو أمام الكبار؟
المدرب الشاب الذي جاء بأحلام مشروع طويل الأمد، يواجه اختبارًا حقيقيًا أمام عمالقة القارة. هو يعلم أن جماهير مدريد لا تعترف إلا بالانتصارات، وأن بيريز لن يتحمل كوارث متكررة في مثل هذه المواعيد الكبرى.
ضد يوفنتوس، ستكون البداية: معركة تكتيكية أمام فريق يجيد الصلابة والدفاع.
ثم الكلاسيكو، الامتحان الأعظم، مباراة ليست من ثلاث نقاط بل من تاريخ وصورة وشرف.
بعده فالنسيا، الخصم الذي لا يعرف الخوف في البرنابيو.
وختامًا العاصفة في آنفيلد، حيث تنتظر جماهير ليفربول بثأر قديم وأجواء جحيمية.
إنه شهر الحقيقة لألونسو: إما أن يثبت أنه الرجل الذي يستطيع إعادة الهيبة لمدريد، أو أن يفتح الباب أمام التشكيك في مشروعه كله. التاريخ يُصنع في مثل هذه الليالي، والملوك يعرفون جيدًا أن أكتوبر قد يكتب فصلًا أسود أو ملحمة جديدة.

إرسال التعليق