هذه هِي الحياة و هذه هِي كرة القدم
” بعد تسجيل هدف تاريخي و منح فريقه اللقب في أول موسم له ،
بعد أن ساهم بأهداف حاسمة جعلت فريقه منافساً على اللقب ،
بعد أن تم الإستغناء عنه لأن مستواه لا يناسب تطلعات ادارة مانشستر يونايتد ، كما قالوا ،
بعد أن أُختير أفضل لاعب في الدوري الإيطالي في أول موسم له ،
بعد أن ظنّ بأنه فقد فرصته ليكون تحت الأضواء ،
بعد أن اعتقد بأن ما هو قادم أصعب مما مضى و أن الأيام الجميلة قد ولت و لن تعود ،
بعد ذلك ، بعد أن أصبح بطلاً قومياً ، جلس و بكى ، بكى من السعادة لأنه لم يرى المستقبل ، و نحن جميعاً لا نرى المستقبل ، و تأكد دائماً يا صديقي أنّك ستبكي فرحاً في المستقبل القريب ،
هذه هِي الحياة و هذه هِي كرة القدم ،



إرسال التعليق