أسلوب تمثيل سخيف و مبالغ فيه

في تصريح جرئ للممثل الدنماركي الأكثر من رائع مادس ميكلسن ،والمعروف بأدواره المميزة في أفلام مثل كازينو رويال وهانيبال ودكتور سترينج ،صرّح مؤخراً بأنه لا يطيق أسلوب “التمثيل المنهجي” (Method Acting) ولا يحبه.
التمثيل المنهجي هو أن يعيش الممثل دور الشخصية تماماً، حتى عندما لا يكون أمام الكاميرا. على سبيل المثال، إذا كان يمثل دور شخص فقير، فقد ينام في الشارع لفترة ليصبح “الشخصية”.
ميكلسن يرى أن هذا الأسلوب “سخيف” و“مبالغ فيه”. ويقول:

  • “ما الفائدة؟”: إذا كان الممثل سيعيش في الشخصية لشهور وفي النهاية يخرج بفيلم سيئ، فما الإنجاز؟ لا يجب أن ننبهر بمجرد بقائه في الشخصية.
  • “هل هذا منطقي؟”: يتساءل ميكلسن بسخرية: كيف سيستعدون للعب دور قاتل متسلسل؟ هل سيقضون سنتين يخططون لجريمة قتل حقيقية؟ هو يرى أن المسألة كلها “ادعاء” ومثالية زائدة وليس احترافاً.
    أشهر ممثل يطبق هذا الأسلوب في السينما هو الممثل دانيال داي لويس، المعروف بالتزامه الكامل بأدواره التاريخية لدرجة أنه قد يبقى يتحدث بلكنة الشخصية طوال فترة التصوير.
    ميكلسن قال إنه سيكون سعيداً بالعمل معه، ليس إعجاباً، بل “سأستمتع بمحاولة إخراجه من الشخصية وإضحاكه!”
    ويضيف مازحاً: “سأسأله: ‘هل تسمح لي بسيجارة؟ لكنها سيجارة حديثة من القرن الحادي والعشرين، وليست من عام 1870 الذي تمثل فيه. هل ستتحمل ذلك؟'”
    رغم كل هذا النقد، يختتم ميكلسن كلامه بالتأكيد على أنه يحترم دانيال داي لويس كثيراً ويعتبره ممثل عظيم. النقد موجه للأسلوب بحد ذاته، وليس لموهبة داي لويس.
    *مادس ميكلسن يرى أن محاولة العيش في الشخصية ٢٤ ساعة في اليوم هو مجرد “تمثيل على الناس” ولا علاقة له بالتمثيل الحقيقي الجيد و الاحترافي.

إرسال التعليق