
هل نمت 7 أو حتى 8 ساعات، ثم استيقظت تشعر بأنك أكثر تعبًا؟
قد لا تكون المشكلة في “مدة” النوم.. بل في “موضعك” داخل دورة النوم لحظة الاستيقاظ!
النوم ليس مرحلة واحدة، بل سلسلة من الدورات المتكررة.
كل دورة تستغرق حوالي 90 دقيقة وتضم:
النوم الخفيف
النوم العميق
نوم حركة العين السريعة (REM) – حيث تحدث الأحلام
المشكلة؟
إذا استيقظت في منتصف النوم العميق، ستشعر كأنك اصطدمت بجدار من الخمول، حتى لو نمت لساعات كافية.
أما إذا استيقظت في المرحلة الأخف – نهاية الدورة – فستشعر بيقظة وصفاء ذهن، كأنك نمت أكثر مما فعلت فعلًا!
كيف تستفيد من هذا العلم؟
➤ احسب نومك على شكل مضاعفات 90 دقيقة (مثل: 6 أو 7.5 أو 9 ساعات)
➤ أضف 10–15 دقيقة لتأخذ في الحسبان وقت الاستغراق في النوم
➤ مثال: إن نمت الساعة 11:00 مساءً، اضبط منبّهك على 6:30 صباحًا، لا 7:00!
لماذا هذا مهم فعلاً؟
انفجار الكورتيزول الصباحي:
عند الاستيقاظ، يرتفع هرمون الكورتيزول طبيعيًا ليمنحك دفعة نشاط، ويُعرف ذلك باسم:
Cortisol Awakening Response
لكن لو استيقظت في توقيت خاطئ داخل دورة النوم، فإن جسمك يواجه هذا الاندفاع الهرموني وأنت لا تزال في قاع النوم العميق!
النتيجة؟ خمول، تهيّج، ضباب ذهني رغم ساعات النوم الكافية!
تقنية “الاستيقاظ الذكي”:
بعض تطبيقات الهاتف (مثل: Sleep Cycle أو Pillow) تستخدم مستشعرات الحركة أو الميكروفون لتحليل نومك وتوقظك في أخف مرحلة من الدورة، ضمن نطاق زمني مرن (مثلاً: بين 6:30 و7:00 صباحًا).
وهكذا تستيقظ في اللحظة المثالية، عندما يكون عقلك أقرب للسطح.. لا غارقًا في الأعماق!
وماذا لو كنت تقطع دورة النوم يوميًا؟
الاستيقاظ المزمن في منتصف الدورة يؤدي على المدى الطويل إلى:
تدهور الذاكرة والتركيز
تقلبات مزاجية
ضعف المناعة
زيادة الوزن بسبب اضطراب هرمونات الجوع (غريلين وليبتين)
الختام:
النوم ليس مجرد راحة… بل علم قائم بذاته.
ومفتاحه الحقيقي ليس فقط “كم تنام”..
بل متى تفتح عينيك!



