معركة سيدي إبراهيم بقيادة الأميرعبد القادر
معركةسيدي إبراهيم بقيادةالأميرعبد القادر
(من 23 إلى 26 سبتمبر 1845 مدينة تلمسان
تعتبر هذه المعركة من أهم الانتصارات في تاريخ مقاومة الامير عبد القادر التي دامت 17 عاما خاض فيها 120 معركة وواجه 118 جنرالا و خمس ملوك فرنسيين ولذلك فان الحديث عن هذه المعركة و التعريف بها هي واجب مرتبطا بالذاكرة التاريخية . ونذكر أن في معركة سيدي ابراهيم تم القضاء على أحد كبار جلادي التاريخ ومجرم الحرب المشؤوم المقدم لوسيان دو مونتانياك Lucien de Montagnac الذي ارتكب العديد من الجرائم ضد الجزائريين مظهرا فخره المخجل بدون أي تأنيب للضمير فقد امر بقتل كل جزائري يفوق سنه الـ15 سنة من الذكور مقتديا بالسفاح سانتارنو و بيجو و بيليسيي و غيرهم . إن معركة سيدي ابراهيم استدامت ثلاثة أيام وثلاث ليالي ابتداءً من 23 إلى 27 سبتمبر 1845، وفي النهاية كان الانتصار للأمير عبد القادر على الجيش الفرنسي، ولم ينجو إلا 11 جنديا فرنسيا من هذه المعركة البطولية التي ساهمت في رفع معنويات المقاومين آنذاك في شتى الانحاء
بعد أن قتل الأمير عبد القادر السفاح مونتانياك رغم جرحه للأمير في أذنه.
وبعد مئة عام من تلك الهزيمة أي 1945 أقام الفرنسيون نصبا تذكاريا لما سموهم شهدائهم ظنا منهم أنهم قد هنؤ بهذه الأرض و جعلو لهم عيدا عسكريا و أناشيد تحكي بطولتهم المزيفة و التي كانت إيلتي الصبيح و ولاد رياح الذين التجؤا إلى مغارة الفراشيح فاحرقوا فيها نواحي مستغانم و ماهي إلا عشر سنوات بعد تدشين ذلك النصب حتى انطلقت ثورة التحرير الوطنية الخالدة
و دخل الأمير عبد القادر في ذاكرة المقاومة الشعبية للاحتلال الفرنسي ونقش اسمه بحروف من ذهب ليحمل من بعده المشعل عدة أسماء بارزة ضحت بالنفس والنفيس من أجل أن تحيا الجزائر حرّة مستقلة ليمضي الإستقلال بعد 132 سنة من الإستعمار بدماء مليون ونصف المليون شهيد.



إرسال التعليق