سمير ثعالبي مدير الديوان الوطني لحقوق المؤلف .. صون كرامة الفنان و حمايته
وجه مدير الدوان الوطني لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة سمير ثعالبي بمناسبة اللقاء الوطني الذي جمع المديرين و رؤساء الوكالات للديوان عبر الوطن المنعقد مؤخرا بالعاصمة عدة رسائل من خلال كلمته للحاضرين تصب كلها في خانة دور و مهام الديوان في صون كرامة الفنان ، معتبرا بأن اللقاء ليس مجرد إجتماع عمل فحسب بل هو لحظة التزام جماعي حول ما يوحّدنا جميعاً لحماية المُبدعين و الفنانين و صون كرامتهم و تعزيز مكانتهم في المجتمع ، فبعد أن دخل الديوان مرحلة جديدة من التطور منذ سنة 2023 أطلقت عدة ورشات عمل كبرى ، حيث و بفضل كل الجهود، أعيدَ وضع الديوان في صلب المشهد الإقتصادي الوطني و الإقليمي و كذا العالمي ، مشيرا بأن إدارة الحقوق الجماعية مستقبلاً ستقوم على الرقمنة الكاملة ابتداء من تسجيل المصنف إلى دفع مستحقات صاحبه ، فيما سيتم خلال السنة المقبلة 2026 سنُدشن برنامجاً متكاملاً سيُحدث ثورة في طريقة إدارة الحقوق و توزيعها مؤكدا من جهة أخرى على أن حقوق المؤلف اليوم تمر بتحوّلات كبرى بين المنصات الرقمية و مجمعو الموسيقى و الذكاء الإصطناعي و بالتالي يجب أن نصبح مُرافقين للمستعملين لتشجيعهم على الإستعمال المسؤول لتلك المصنفات ، كما يقول سمير ثعالبي مدير ذات الديوان “لقد وجهنا المُبدعين نحو الإستغلال الرقمي و بدأنا منذ هذا العام 2025 في تحصيل الحقوق عبر جميع المنصات العالمية” ، “إنّ الديوان الوطني لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة هو بيتٌ عريق، لكنه ليس لقباً شرفياً، بل مسؤولية ثقيلة على عاتقنا جميعاً” ، إذ أظهرت النتائج بأن الديوان يتقدم بشكل جيد و بخطى ثابتة و مدروسة لكن و مع ذلك يجب أن يكون الأفق أوسع ، مختتما كلامه بالقول “نحن لا نخدم مجرد الإدارة بل نحن نخدم المُبدعين و الفنانين، و من خلالهم نخدم وطننا الجزائر” ، داعيا الجميع في الأخير إلى صياغة توصيات و خارطة طريق عمل للفترة الممتدة من 2026 إلى 2030) حتى يصبح الديوان أكثر من أي وقت مضى بيتاً حامياً للفنانين و مُحرّكاً للصناعات الإبداعية و ضامناً لتوزيع عادل للحقوق .
الطيب بونوة



إرسال التعليق