الخسارة كان لا بُد أن تأتي ، وعندما وقعت جاءت قاسية جداً
“الخسارة كان لا بُد أن تأتي ، وعندما وقعت جاءت قاسية جداً ، وربما ستكون مفيدة فيما هو قادم للتعلّم من مدرب أكثر خبرة وأوضح في أفكاره ،
لم يكن هُناك أي تحضير فني أو ذهني من الإسباني للقمّة ، على العكس تماماً من الأرجنتيني الذي دخل المباراة مستحوذاً وضاغطاً ، وتحضيره وقراءته لدفاع ريال مدريد كانا مثاليين ، وكانت رغبته أوضح في كسب المُباراة من البداية ،
سجّل 3 أهداف من كرات ثابتة (أُلغي أحدها) إضافة إلى فرصة محققة بنفس الطريقة ، وحتى أهداف ريال مدريد جاءت من مجهود فردي وأخطاء مُباشرة من دفاع أتلتيكو مدريد ولقطة نورماند في الهدف الثاني ،
مع نهاية الشوط الأول بالتعادل كان المتوقع أن يُظهر ألونسو ردة فعل سريعة ، ويقل من ضغط أتلتيكو مدريد بإخراج بيلينغهام الغائب تماماً وإشراك ماستنتونو واللعب بـ 4-3-3 صريحة أو إدخال كامافينغا ، لكن التغيير الوحيد كان اضطرارياً بدخول راؤول أسينسيو مكان ميليتاو ،
بداية الشوط الثاني كانت نسخة طبق الأصل من بداية الأول ،
أتلتيكو عاد ليفرض الاستحواذ ومن نفس سلاح العرضيات كسب ركلة جزاء ترجمها ألفاريز ، ثم أضاف هدفاً من كرة حرة بعد مرتدة خطيرة أهدرها سوروث ( بنفس اللقطة ) ،
بعدها تغييرات عشوائية من ألونسو كشفت ضياعه في المُبارزة التكتيكية أمام دييغو ،
والأغرب أنه في آخر 20-25′ دقيقة حاول الفوز عبر الكرات الهوائية أمام منظومة دفاعية تخرج كل شيء ، رغم أنه لم يكن يملك مهاجماً قوياً في المنطقة ! ،
سيميوني تعامل بشكل مثالي ، تحضيره للمُباراة استثنائياً ، وثبّت الفريق ذهنياً على نفس المُستوى رغم التأخر ، وواصل بنفس النزعة الهجومية التي عرّت خط دفاع ريال مدريد بالكامل ، وعزلت الوسط عن الهجوم ، حتى لم يخلق ريال مدريد أي فرصة حقيقية باستثناء الهدفين ،
كان هُناك حُضور مُميز ورائع لكل لاعبي أتلتيكو مدريد ، جوليان سيميوني ، الفاريز ، سولوث ، خبرة كوكي ، قتالية غونزاليس ، صلابة نورماند ، وضياع تام لـ لاعبي ريال مدريد بإستثناء غولر ، الذي غادر دون معرفة الأسباب ! ،
خسارة فاضحة لألونسو هي الأكبر لـ ريال مدريد في الديربي مُنذ 1950 ،
قد تُكلفه الصدارة لصالح فليك غداً ، بينما دييغو سيميوني يعلن عودته بقوة “



إرسال التعليق