قراءة في رواية الخواء الرهيب
عمد الباحث رابح بوكريش في روايته “الخواء الرهيب إلى التحليل السياسي للأوضاع المأسوية التي يعرفها المتقاعد في بعض بلدان العالم العربي.الرواية صدرت هذا الأسبوع عن منشورات دار الخليج العربي
ملخص الرواية
الرواية تسرد وقائع رجل “إعلامي معروف” كان يتمتع بنشاط وحيوية، خلق بيئة عمل سعيدة في محيطه. وتمر الأيام بسرعة ويحال على التقاعد. مشكلته أنه لم يحضر لذلك كي يتقبل الوضع الجديد بهدوء، ودخل في فراغ اجتماعي رهيب، وبدأ يشعر بأنه غير مفيد في الحياة. وحتى ينهي أوقات الفراغ الزائدة قرر أن يذهب إلى إحدى المقاهي المعروفة في العاصمة، وهناك دخل في مناقشات سياسية مثيرة للجدل مع رواد المقهى والأصدقاء، وشيئا فشيئا بدأ يغيب عن المقهى بسبب المناقشات الممنوعة. وفي إحدى الأيام قرر أن يغير الجو بعد نصيحة قدمها له سفير أجنبي بالجزائر، وطالما كانت نفسه تهفو دائما إلى زيارة تونس الخضراء منذ أمد بعيد، قرر القيام بجولة سياحية. لكن كما يقال “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”، إذ انتهت تلك الأيام الجميلة التي قضاها في ربوع تونس الخضراء بمصيبة كبرى تتمثل في غلق الحدود بين الجزائر وتونس بسبب ” كورونا “. في هذه الحالة الجديدة يسرد الرجل: كيف كانت حياته في الفندق؟ وكيف عاش 14 يوما في الحجز الصحي بعد وفاة معاق بالجائحة في الفندق وعلاقته بزوجته التي أدهشت نزلاء الفندق بحبها له ؟ وحياته في مطار قرطاجة الدولي مع العالقين، إذ عاش هناك عدة أيام بدون مال وكأنه متسول. في الأخير يسرد كيف استطاعت عصابة التهريب من تهريبه إلى الجزائر مقابل مبلغ من المال يدفع عند الوصول إلى الجزائر.



إرسال التعليق