صدفة غريبة
الصدفة الجميلة أشبه بهدية صغيرة من الحياة، تأتي بلا موعد، فتقذف في القلب فرحة لن يمحى أثرها حتى بعد الموت…
الصدفة طرقت قلب مورينيو مرتين، بعد أن ظلمه النقاد والمحللون والجماهير أيضا؛ طرقت قلبه لتسعده..
منذ أسابيع قليلة، أراد مورينيو من فنربخشة التعاقد مع لاعب بنفيكا كريم أكتوركوغلو، لكن مسؤولي النادي التركي ماطلوا من أجل فعل ذلك.
فنربخشة واجه بنفيكا في الملحق الختامي المؤهل إلى دوري الأبطال؛ تعادل الفريقين في إسطنبول وفازت النسور البرتغالية لشبونة.
كريم أكتوركوغلو سجل الهدف الذي أهل بنفيكا إلى مرحلة البطولة في التشامبيوزليغ، وتسبب في إقالة جوزي مورينيو.
بعد أيام من تلك المباراة، أعلن فنربخشة تعاقده مع أكتوركوغلو، اللاعب الذي تسبب في إقصاء الفريق التركي..
في المقابل، لعب بنفيكا أول مباراياته في دوري الأبطال وانهزم بعد أن قلب عليه كاراباخ النتيجة؛ الأمر الذي تسبب في إقالة برونو لاغ..
بنفيكا برئاسة روي كوستا، لم ينتظر طويلا وأعلن تعيينه جوزي مورينيو مدربا للفريق.
الصدفة الجميلة لا تُخطَّط، لكنها تحمل في طياتها معنى القدر..
منذ 25 عامًا، وتحديدًا في 20 سبتمبر 2000، شابًّا لا يعرفه أحد؛ عيّن بنفيكا جوزيه مورينيو مدربا للفريق، لتنطلق من هناك مسيرته الطويلة التي ترصعت في أغلب فتراتها بالذهب الخالص.
اليوم الموافق لـ20 سبتمبر 2025، مورينيو سيجلس على دكة بنفيكا مدربا أمام فريق “إي في إس”، ليقوده في أول مبارياته بالدوري البرتغالي..
صدفة…



إرسال التعليق