محمد أبو تريكة.. أيقونة الصفاء قبل ما يكون أيقونة الكرة المصرية

محمد أبو تريكة.. أيقونة الصفاء قبل ما يكون أيقونة الكرة المصرية

في زمن الكورة اللي مليان صراعات إعلامية وحدّة في الردود.. بيظهر “أبو تريكة” دايمًا كنموذج مختلف.
الكل ممكن يهاجم أو يقلل.. لكن “الماجيكو” اختار طريق تاني: طريق الصفاء والتواضع.

من شهور لما ميدو هاجمه وقال إنه “بيكسب عواطف” ومش عارف يدخل بلده، كان الرد أبسط مما تتخيل:

“مصر ولادة بالمواهب.. زي صلاح، النني، أحمد حسن، مرموش.. و(ميدو).”

نفس الموقف اتكرر مع الحضري..
المحلل العُماني قاله: مصر فيها تريكة وصلاح أساطير.
لكن الحضري رد: مصر مفيهاش غير أسطورتين.. اللي قدامك دلوقتي وصلاح.

خلال تحليله لمباراه السيتى و اليونايتد لما اتسأل أبو تريكة: “مين الأفضل.. دوناروما ولا الحضري؟”
رد بكل بساطة: الحضري. وزوّد: “اللي كان يسجل في الحضري هدف في التدريبات.. كان يبقى نجم.”

حتى زمان لما كانوا بيقارنوه بشيكابالا.. اختار شيكا على نفسه.
ولما اتقارن ببركات.. اختار بركات وقال: “ده أذكى لاعب في تاريخ مصر.”

أبو تريكة مش بس لاعب كرة.. ده حالة مختلفة. حالة من الصفاء والروح اللي تخلي الخصوم قبل المحبين يشهدوا ليه.
ياريت كل الناس تبقى زي “عم الناس”.. محمد محمد محمد أبو تريكة

إرسال التعليق