برشلونة محظوظ بهانسي فليك

وُضع في ظروف صعبة ، أو بالأحرى هو من اختار الدخول بهذا التحدي ،

لأنها كانت حُلمه القديم ، قالها ذات مرة : سأُدرب برشلونة وأُحقق حلمي ،

عليه أن يعتمد على اللاعبين الشباب ، أن يشحن بطاريات منخفضة للاعبين غير مرغوب فيهم ، والأصعب أنه بلا تعاقدات ، ومالياً يتقاضى راتباً رمزياً ( مقارنة بباقي مدربي النخبة ) ،

ومع ذلك حقق أكثر مما هو مُتوقع ، وما زال مستمراً بتقديم نسخة مُشابهة ،

كل ذلك من دون دعم ، ومن دون معرفة حتى في أي ملعب سيلعب ،

برشلونة محظوظ بهانسي فليك ، بعيداً عن فوزه الكبير اليوم ،

بعيداً عن 13 هدفاً في 4 مُباريات ، فهذا الطابع العام للفريق معه ،

الأمر يتجاوز النتائج ، إنه يتعلق بخلق هوية ، وإعادة تنشيط وحش برشلونة بعقلية ألمانية مُخيفة ،

لو استمر هانسي فليك لوقت طويل هنا ، وعاد إلى كامب نو ، وأصبحت الإدارة تدعمه رياضياً بالصفقات التي يختارها هو بنفسه ، سنُشاهد ما هو أبعد من ذلك ،

كل هذا والمُدرب مكبّل من كل الجهات ، فماذا لو تمتع بحرية التعاقدات وكان مُحيطه هادئاً والحديث محصوراً بكرة القدم فقط ؟

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك