الصحابة الجدد في غزة

الصحابة الجدد في غزة .. تكشف تقارير عسكرية صحفية عن ضخامة الامكانات التي وضعتها أمريكا تحت تصرف اسرائيل في حرب غزة ، ترسانة الاحتلال و قدراته الضخمة تكشف حقيقة وضخاكة المعجزة التي تجري تحت أعيننا.جيش الاحتلال دخل حي الزيتون مدججًا بأحدث وسائل الحرب:

  • درونات استطلاعية ترسل صورًا حرارية عالية الدقة لحظة بلحظة.
  • كلاب إلكترونية (روبوتية) تدخل المباني المهدمة والأنفاق وتصور كل زاوية بكاميرات متطورة، بل ومزودة برشاشات وقنابل صغيرة.
  • روبوتات أرضية مدرعة تعمل بالتحكم عن بعد، قادرة على كشف المتفجرات والكمائن قبل وصول الجنود.
  • منظومات اتصالات وتشويش مرتبطة بغرف قيادة متصلة بالأقمار الصناعية، ترصد كل همسة وكل حركة مهما كانت بسيطة..
    بمعنى آخر الاحتلال حوّل حي الزيتون إلى مختبر تقني عسكري، يرسل فيه أذكى آلاته وأحدث تقنياته التي طورها الغرب على مدار عقود.
    ومع ذلك.. وسط هذه الغابة الحديدية، يحدث ما لا يصدّقه عقل:
    الكمائن تنفجر في وجوههم ، والجنود يتساقطون بين قتيل وجريح.
    والأدهى: بعضهم يُسحب أحياءً من قلب المعركة، أمام دروناته وروبوتاته وأقماره الصناعية!
    كيف يحدث ذلك؟
    بكل الحسابات العسكرية والتقنية، ما فعلته المقاومة أقرب إلى الاعجاز
    إرباك المنظومات الإلكترونية،
    إخفاء المقاتلين وسط الركام،
    استخدام تكتيكات الخداع والتمويه،
    جرّ الجنود إلى نقطة ميتة خارج مجال الرؤية،
    ثم الانقضاض.
    هذا ليس مجرد تكتيك.. هذا إعجاز يُرى نهارًا جهارًا.
    جيش مدجج بأحدث أدوات العالم يفشل أمام عقول مؤمنة وأقدام حافية، ويخرج بخسائر كارثية ويترك وراءه لغزًا عسكريًا يعجز قادته عن تفسيره.. ولا اجد تفسيرا الا قوله تعالى:”وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشينهم فهم لا يبصرون”

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك