عملية اغتيال برصاصة واحدة على الهواء مباشرة هزت أمريكا

اسمه تشارلي كيرك مؤثر أمريكي مشهور ويعتبر النجم الصاعد لليمين المتطرف في أمريكا، وواحد من أهم وأقرب الوجوه السياسية المقرب لترامب ونتنياهو… وما حدث له امام عيون الناس ، غالبًا سيكون واحد من أخطر الأحداث في تاريخ أمريكا المعاصر..

تشارلي كيك كان جالسا في وسط آلاف من محبينه ومؤيديه، في مؤتمر صحفي يتكلم عن آراءه السياسية اللتي تدعو لمحاربة المتطرفين المسلمين، وإن ما تفعله ه اسرائيل في غزة هو انها بتحارب حيوانات ووحوش نيابة عن العالم…
وفي وسط ما هو بيتكلم، كان بيدافع دفاع مستميت عن حرية امتلاك السلاح، وشايفه “حق مقدس”.. وهنا سئل تشارلي سؤال أخير : “هل تعرف عدد جرائم اطلاق النار الجماعي في أمريكا قد أيه مؤخرًا؟!”
فرده كان مستفز، وقال: “بما فيهم عنف العصابات ؟!”
وهنا ؛ فجأة وعلى الهواء مباشرة؛ دوى صوت رصاصة من قناص محترف اخترقت رقبته عشان ينفجر منها شلال من الدم ويسقط مضرجًا بدماءه من على الكرسي بتاعه، أمام عيون أنصاره ومتابعيه، وآلاف من المتفرجين عبر كاميرات الإعلام في العالم كله!
طب مين اللي ضرب الرصاصة؟!
التقارير أول ما تمت عملية الاغتيال قالت إنه مسن أمريكي، وضابط سابق في الجيش وشغلته الأساسية كانت انه قناص، والمفروض انه مؤيد لفلسطين… ولحظة القبض عليه أصبحت في خلال دقايق صورة أيقونية انتشرت في كل مكان…
بس بعدها بدقايق بردو الكلام اتغير، واتقال ان الراجل ده مش هو القاتل الحقيقي، وان اللي نفذ الضربة فعلا هرب ومحدش يعرف هو مين!
ترامب بنفسه بعدها اتكلم وأصدر أمر عاجل وفوري بإعدام مطلق النار بلا عفو ولا نقاش، في خطوة هستيرية بتكشفلك قد إيه الحادثة دي مش مجرد جريمة، دي زلزال سياسي بكل معنى الكلمة..

لكن لماذا

عشان كيرك مكانش شخصية عادية… ده كان نجم اليمين المتطرف في أمريكا، وكان مرشح قوي إنه يبقى أصغر نائب رئيس جنب “فانس” في الانتخابات الجاية… ومن ضمن أراءه المتطرفة والمثيرة للجدل هو انه كان بيدعو صراحةً لإلغاء قانون الحريات والمساواة، وبيقول إن أمريكا لازم تبقى للبيض المسيحيين اليمينيين فقط…
والأخطر إنه كان من أشد المبررين لإبادة غزة، وأن قتل أطفالها “حق مشروع”!
المفارقة الأكبر بقى إنه من أيام قليلة، قال جملة اتشهرت أوي دلوقتي والكل بيشيرها دلوقتي بعد اللي حصل ده.. الجملة دي هي: “لو عايزين أمريكا تبقى عظيمة، يبقى لازم يموت بعض الناس… وده ثمن بسيط في سبيل عودة العظمة…”
وده بالضبط اللي حصله فعلًا بعدها بأيام… اتحول لواحد من ضمن “بعض الناس” اللي كان بيتكلم عنهم دول، برصاصة واحدة تمنها أقل من دولار…
حاليًا يرى كثير من المحللين ان الحادثة قد تكون ى شرارة تسبب اضطرابات مدنية كبيرة ممكن توصل لدرجة صدام ما بين التيارات السياسية، وتتحول لمواجهة ما بين الناس في قلب الشارع الأمريكي…
ما حدث في الغالب ممكن يؤدي لمرحلة استقطاب كبيرة جدًا في أمريكا، أخطر من أي وقت فات، وممكن تغير شكل البلد كلها في الأيام اللي جاية… وغالبًا مش هيكون تغيير لطيف خالص…

إرسال التعليق