منتخب ألمانيا تحت المجهر

بعد الخسارة المؤلمة أمام منتخب سلوفاكيا في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، والتي تعد الأولى في تاريخ ألمانيا خارج أرضها ضمن التصفيات، تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى المنتخب والجهاز الفني بقيادة يوليان ناغليسمان.
باستيان شفاينشتايغر، أحد أبرز أساطير الكرة الألمانية، عبّر بوضوح عن استيائه في وجه ناغليسمان بعد المباراة قائلاً:
“هذا ليس منتخب ألمانيا الذي نريد مشاهدته. الطريقة التي لعبنا بها اليوم سيئة للغاية، وإذا استمر الوضع على هذا الشكل فلن نتأهل إلى كأس العالم. لقد لعبتُ 121 مباراة مع المنتخب، ولم أجد يوماً مشكلة في الروح. عندما تسمع النشيد الوطني وترتدي القميص، عليك أن تقدّم كل ما لديك، سواء كانت مباراة ودية أو نهائي كأس العالم.”
وفي المقابل حاول ناغليسمان الدفاع عن نفسه قائلاً:
“باستثناء لاعبين أو ثلاثة مصابين، هؤلاء هم أفضل ما لدينا في ألمانيا. ربما في المرة القادمة سنستدعي لاعبين أقل جودة، لكنهم سيبذلون جهداً أكبر. أثق بلاعبي فريقي، لكن التفوق لا يكفي إذا غابت الرغبة. لماذا تعتقد أن فريقاً مثل فيسبادن كاد أن يتعادل مع بايرن؟ ليس لأنه يمتلك مهارة أفضل، بل لأنه لعب بروح عالية.”
ولم يقتصر النقد على شفاينشتايغر وحده، فقد انضم لوثر ماتيوس إلى دائرة المنتقدين، قائلاً: “عندما يخسر فريقك بهدفين ويكون الحارس هو الأفضل في المباراة، فهناك مشكلة واضحة.”
أما في ألمانيا، فتشير التقارير إلى أنّ استمرار النتائج السلبية سيجعل بقاء ناغليسمان محل شك كبير، وأن الخسارة أمام إيرلندا الشمالية قد تعني نهاية مشواره مع المنتخب الوطني.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك