أخطر طائفة يهودية .. أخطر طوائف اليهود

اخطر طائفه من طوائف اليهود على الإطلاق، ذكرهم النبيﷺ قبل 1400 عام وذكر أنهم أنصار المسيح الدجال وهم أبرز أعوانه ومناصريه، موجودين اليوم بيننا ويتكاثرون بإستمرار ومقرهم ليس في الأراضي المحتله بل في وسط قارة آسيا، قصتهم غريبه وبهم ميزة أغرب..
لا يكاد يخفى على مسلم تلك الفتنه العظيمه المرتقبه، أعظم فتنه ستشهدها الارض، الفتنه التي ستأخذ معها اعدادًا مهووله حتى يخاف الرجل على اهله أن تجرهم الفتنه من شدتها، حذرنا منها نبينا في اكثر من موضع وحديث ووصانا أن نتعوذ منها في كل صلاة وندعوا أن يسلمنا الله منها..
فتنة المسيح الدجال، وما أدراك مافتنة المسيح الدجال يكفيك أن بعدها ستقوم الساعة وستكون آخر الفتن على بني الأنسان، المسلم يؤمن أنها فتنه عظيمه ويعلم اوصاف صاحب هذه الفتنه فقد ذكر لنا رسول الله اوصاف المسيح الكذاب، واخبرنا كيف نميزه ونعرف كذبه وأساليبه الضاله المضله..
وكما يعرفه المسلمين جيدًا فأيضًا هناك أقوام يعرفونه كما نعرفه لكن بصورة مختلفه ومغايره تمامًا، نحن نعرفه ونميزه بكذبه ونعرف أنه دجال وكذاب، أما غيرنا فيعتبره المخلص الذي سيوحد العالم أجمع على ديانتهم، سيوحد الجميع على الديانة اليهوديه كما يؤمن اليهود..
هم يؤمنوا أنه إنسان من نسل داوود عليه السلام يأتي في آخر الزمان ويخلصهم من ويلاتهم وأزماتهم ويوحد العالم على دين واحد ويحكمهم جميعا، ويكون شخص مثالي ويتبعه الآلاف منهم ومقتنعين بشدة أن العالم لن يوحد على عقيده واحده إلا بعد ظهور المسيح بالعبريه ( ماشيح)..
اليهود يؤمنوا إيمان تام أن المسيح لن يخرج حتى يتم إقامة دولة إسرائيل العظمى التي تمتد من مصر غربًا حتى اطراف العراق شرقًا وتمتد إلى المدينة المنورة، ويؤمنون أن المسيح لن يخرج حتى ينتشر الفساد والانحلال اكثر واكثر، وترقب اليهود للمسيح يشبه ترقب أمة لنبي يأتي ليخلصهم ويغير حالهم..
والفرق كما تلاحظ بيننا وبينهم حيال المسيح الدجال كبير، بل وكبير للغايه، هم يرونه المخلص ونحن نراه كذاب، هم يرونه صالح ونحن نراه دجال، هم متأملين فيه أن يوحد العالم على ديانتهم ونحن متيقنين بأنه سيفتن الناس وتكون نهايته على يد عيسى عليه السلام كما وعدنا نبي الله ﷺ..
كل اليهود سيؤمنوا به، لكن هناك طائفه معينة ذكرها نبيناﷺ وهي أخبث طوائف اليهود على الاطلاق هذه الطائفه ستكون أول من يؤمن به وأول من ينصره وأول من يسانده في مهمته الكبيرة التي ستضلل الملايين وربما المليارات، ذكرهم نبينا في حديث يكاد يكون معروف للكثير لكن قليل من تعمق في ثناياه..
عن أنس بن مالك أن رسول الله قال:
“يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة”
هذا الحديث قبل 1400 عام قبل أن ينتشر اليهود بكثرة في أصفهان التي تقع بإيران وقبل أن يفتحها المسلمون من الاساس، ذكر النبيّ هذا الحديث لأن الله أخبره أن اليهود سيتواجدون هناك عند خروج المسيح.



