الولايات

جامعة أحمد بن يحي الونشريسي بتيسمسيلت تحصي تسجيل 1800 طالب جديد في مختلف التخصصات 

كشفت مصادر مطلعة من جامعة أحمد بن يحي الونشريسي بولاية تيسمسيلت بأن هذه الأخيرة قد أحصت تسجيل أكثر من 1800 طالب جديد في مختلف التخصصات الموجودة و هو ما يتم إستقباله خلال الدخول الجامعي المقبل 2026/2025 و هذا في إطار التحضيرات الخاصة بالموسم الجامعي القادم و يتعلق الأمر بالطلبة الناجحين في ڜهادة البكالوريا دورة جوان 2025 ، فيما تم توجيه 121 طالب إلى ملحقة المدرسة العليا للأساتذة و التي ستفتح أبوالها بصفة رسمية الموسم الجامعي الداخل ، كما سيلتحق كذلك 40 طالبا أخرا بجامعة التكوين المتواصل ، هذا و قد أشار المصدر ممثلا في شخص نائب عميد جامعة تيسمسييلت مكلف بالبيداغواجية بأن عملية التسجيل قد جرت بكل سلاسة و ذلك بصفة آلية و مباشرة عبر المنصة الرقمية الموضوعة من قبل وزارة التعليم العالي و البحث العلمي تحت تصرف هؤلاء الطلبة لذات الشأن و هذا بصفر ورقة حسب ما جرت عليه العادة في مواسم الدخول الجامعي الماضية ، تجدر الإشارة إليه في الأخير أن جامعة تيسمسييلت كانت قد تحصلت مؤخرا على “وسم لابال” حاضنة أعمال الذي تمنحه وزارة إقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة و المؤسسات المصغرة لأهم و أحسن الجامعات في مجال الإبتكار و ريادة الأعمال ، اذا و بمناسبة هذا النجاح كان والي الولاية في وقت سابق قد وجه رسالة شكر و تهنئة إلى الأسرة الجامعية من طاقم إداري و بيداغوجي مقدما لهم تبريكاته الخالصة على ما تم تحقيقه في ذات الشأن ، مؤكدا بأن هذا النجاح “هو نجاح لنا جميعا” لدولتنا و لرجالها لخدمة وطننا المفدى يقول والي الولاية و ذلك ما يترجم جهود الدولة الجزائرية في هذا المجال ، يأتي ذلك من بين 12 حاضنة أعمال على المستوى الوطني التي كانت قد تحصلت على هذا الوسم من طرف اللحنة الوطنية لمنح علامة حاضنة الأعمال “علامة مؤسسة ناشئة وعلامة مشروع مبتكر” ، كما تدعم من جهة أخرى قطاع التعليم العالي بالولاية بملحقة للمدرسة الوطنية العليا للأساتذة من المنتظر أن تستقبل الطلبة الجدد خلال الدخول الجامعي المقبل 2026/2025 و التي ستقدم تكوينا عاليا متخصصا لأبناء المنطقة و لأبناء باقي ولايات الوطن في مادة اللغة العربية لفائدة أساتذة التعليم الإبتدائي و التعليم المتوسط ، الأمر الذي سيكون له إنعكاس إيجابي و نقلة نوعية على المستوى المحلي و من خلاله الوطني في ميدان التربية و التعليم و ذلك بفضل منتوج التكوين الذي ستضمنه المدرسة .

الطيب بونوة 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى