اخر معارك نتنياهو
إن «معركة الحسم» التي يقودها رئيس الفاشية الإسرائيلية في مدينة غزة وشمال القطاع، تحولت على يد عصابات جيشه إلى أعمال نسف ممنهج للدور على ساكنيها، بالروبوتات المفخخة، وقصف لمراكز الإيواء وتوزيع الأغذية والأسواق التجارية والمراكز الصحية في حرب إبادة جماعية، تستكمل فصول الجريمة ضد شعبنا، بعد أن فشلت محاولات جيشه في إستعادة الأسرى الإسرائيليين بالقوة، أو القضاء على الإلتحام الثابت بين شعبنا الصامد ومقاومته الباسلة.
إن إصرار نتنياهو وشركائه على مواصلة حرب الإبادة في القطاع، في الوقت الذي بدأت فيه طبول الضم الشامل تقرع في الضفة الغربية، لا يضع أمام شعبنا ومقاومته سوى خيار وحيد هو الصمود والقتال والمواجهة الشاملة، على كل مساحة أرض فلسطين، من بحرها إلى نهرها، لإسقاط المشروع الصهيوني التلمودي، النازع إلى إقامة دولة إسرائيل الكبرى على حساب الحقوق المشروعة لشعبنا في ممارسة حقه في تقرير مصيره على أرض وطنه، وإقامة كيانه المستقل، دولة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وأملاكهم التي هجروا منها منذ العام 1948، والمواجهة الشاملة لسياسة التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني في أراضي الـ48.



إرسال التعليق