أحوال عربيةالحدث

مقاطعة اسرائيل .. تقرير مرعب .. لم يسبق لاسرئايل أن تعرضت لكل هذه المقاطعة

الولايات المتحدة الاميركية
 في حكم قضائي بارز، ألزمت محكمة في لوس أنجلوس عضو مجلس إدارة جامعة كاليفورنيا، جاي
سورس، بدفع 150,624 دولارا كرسوم قانونية لطالب الدراسات العليا ديلان كوبش، بعد أن فشل
سورس في الحصول على أمر تقييدي ضده. القضية تعود إلى فبراير الماضي، حين شارك كوبش
مع نحو 50 متظاهرا مؤيدا لفلسطين أمام منزل سورس في برينتوود، متهمين إياه بالمساهمة في
حماية استثمارات الجامعة في “الإبادة الجماعية وتصنيع الأسلحة”. محامو سورس حاولوا إثبات أن
كوبش “زعيم” الاحتجاجات، لكن المحكمة رفضت الدعوى باعتبارها انتهاكًا لحرية التعبير، مستندة
إلى قانون مكافحة الدعاوى القضائية ضد المصلحة العامة (SLAPP). كوبش اعتبر القضية مثالًا
على ما وصفه بمحاولات جامعة كاليفورنيا قمع النشاط المؤيد لفلسطين وفرض “رواية صهيونية
زائفة”، مشددًا على أن الاحتجاجات باتت ضرورة في ظل تجاهل الجامعة لمطالب سحب
استثماراتها من الاحتلال. يأتي الحكم وسط تنديدات واسعة لسورس، الذي يشغل أيضًا مناصب
قيادية في مؤسسات أمنية وعسكرية أمريكية، وشارك في صياغة سياسات جامعية اعتبرها ناشطون
استهدافًا مباشرًا للخطاب المؤيد لفلسطين.
 أوقفت إدارة تعليم الصراعات ومساءلة الطلاب في جامعة جورج واشنطن نشاط منظمة “صوت
يهودي من أجل السلام(JVP) ” حتى أيار المقبل، بزعم انتهاك سياسات الجامعة في أواخر نيسان،
وهي عقوبة قال أحد أعضاء المنظمة إنها دفعت المجموعة إلى الانسحاب من الجامعة بشكل نهائي.
وبحسب الجامعة، خضعت المنظمة لإجراءات تأديبية خلال الصيف عقب تلقي شكاوى عن “سوء
سلوك متكرر”، وخلصت لجنة CESA إلى أن المنظمة انتهكت القوانين الجامعية عبر تنظيم فعالية
مؤيدة لفلسطين في الحرم الجامعي دون موافقة المستشار الأكاديمي، إضافة إلى نشر محتوى على
وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 22 أبريل/نيسان زعم أنه خلق “بيئة معادية” للطلاب اليهود.
ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من العقوبات السابقة، حيث كانت الجامعة قد علّقت المجموعة لأكثر من
عام بدءًا من خريف 2024، ووضعتها تحت المراقبة حتى ربيع 2025 بسبب مشاركتها في المخيم
المؤيد لفلسطين في ربيع 2024.
 أغلق متحف “جيتشيغاميين” للأمم الأصلية في إيفانستون، إلينوي، أبوابه مؤقتًا بعد أن أنهى عقد
الفنان جيمي جون بسبب إدراج “دون تصريح” صور ورموز مؤيدة لفلسطين ضمن رسم تمهيدي
لجدارية خارجية كان المتحف كلفه بها. وكان المشروع يهدف لتكريم ثقافة “أنشينابي” وشخصياتها
الأسطورية، مثل “امرأة السماء” وطائر الرعد، وأُقر التصميم النهائي في يوليو قبل أن يظهر
المحتوى الذي وصفه المتحف بالسياسي على الشبكة التمهيدية للجدارية. اتهم المتحف الفنان بانتهاك
العقد وادعى أن المحتوى لم يكن معتمدا، مؤكّدا أنه سيكلف فنانا آخر لإنجاز العمل، بينما أوضح
الفنان أنه لم يُمنح فرصة للدفاع عن نفسه واعتبر أن دعم فلسطين جزء من حقوق الشعوب الأصلية
التي يسعى لتسليط الضوء عليها.
 أعلنت جامعة كولومبيا في نيويورك، عن اتخاذ إجراءات تأديبية ضد عشرات الطلاب الذين شاركوا
في احتجاج مؤيد لفلسطين خلال شهر أيار، حيث استولى المحتجون على جزء من المكتبة الرئيسية
للحرم الجامعي، ما أدى إلى تدخل الشرطة ووقوع عدة اعتقالات. وذكرت الجامعة أن العقوبات،
التي صدرت بعد تحقيق داخلي، شملت المراقبة، والإيقاف المؤقت لفترات تتراوح بين عام وثلاثة
أعوام، وسحب الشهادات، وصولا إلى الطرد النهائي، مؤكدة أن تعطيل الأنشطة الأكاديمية يمثل
انتهاكا خطيرا لسياساتها ويستدعي عواقب صارمة. من جانبها، قالت منظمة “كولومبيا من أجل
فلسطين” إن نحو 80 طالبًا أُبلغوا بالعقوبات، واعتبرت ذلك أكبر عدد من حالات الإيقاف عن
الدراسة بسبب احتجاج سياسي واحد في تاريخ الجامعة، متجاوزا أي سوابق تأديبية مشابهة.

(5)

 اقتادت الشرطة الأمريكية الأطباء الأربعة، الأعضاء في منظمة “أطباء ضد الإبادة الجماعية” إلى
الحجز، بسبب اعتصامهم الذي جاء رفضا للإبادة المستمرة بحق أهالي غزة، وتنديدا بجريمة
التجويع التي يفرضها الاحتلال، واستهدافه الممنهج للصحفيين. وأكدت المنظمة في بيان، أن اعتقال
أعضائها لن يثنيها عن مواصلة العمل لفضح الانتهاكات بحق الفلسطينيين، داعية الأمم المتحدة
والهيئات الحقوقية إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الجرائم الصهيونية في غزة.
 ضمن محاولات ومساعي قمع أنصار فلسطين، أعلنت جامعة إنديانا تعليق جميع أنشطة لجنة
التضامن مع فلسطين بشكل مؤقت، وفي انتظار نتائج تحقيق سلوكي بشأن مزاعم بانتهاك سياسات
الجامعة خلال العامين الدراسيين 2023-2024 و2024-2025. ويُلزم القرار اللجنة بوقف
الاجتماعات والفعاليات وعمليات التجنيد إلى حين انتهاء التحقيق، إضافة إلى عقد اجتماعات إلزامية
مع مسؤولي الجامعة وتقديم قائمة بأعضاء المنظمة. كما حذّرت الجامعة من أن أي تدخل في
التحقيق أو ردود فعل قد تؤدي إلى فقدان الاعتراف الرسمي بالمنظمة.
 شارك عشرات المتظاهرين امام المبنى 1500 في شارع سبرينغ جاردن بفيلادلفيا، في تظاهرة
نظّمها ائتلاف فلسطين في المدينة أمام مبنى البلدية. وطالب المتظاهرون بإنهاء دعم الولايات
المتحدة لما وصفوه بـ “التجويع القسري والإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة”، وسط
تواجد أمني مكثف خلال الفعالية. وقالت وسائل اعلام بأن الأمم المتحدة حذرت من تفاقم أزمة
الجوع في غزة. كما وزّع المحتجون منشورات تطالب بإخلاء شركة “داي آند زيمرمان”، التي تتخذ
من فيلادلفيا مقرا لها، بسبب تورطها في تصنيع ذخائر تُستخدم في جرائم الاحتلال في غزة.
 احتجاج يستهدف “شيفرون” التي تزود الاحتلال بالطاقة، وشارك أكثر من اثني عشر ناشطا في
التجمع للتنديد بالإبادة الجماعية، مؤكدين أن المقاطعة تهدف إلى التأثير على الجرائم الإسرائيلية من
مصدرها المباشر: الطاقة، وسط حصار يعيق وصول الفلسطينيين إلى الغذاء والماء والكهرباء
ويضاعف معاناتهم اليومية. وتحتفظ الشركة بعقد توريد رئيسي لشركة الكهرباء الإسرائيلية
المملوكة للكيان حتى عام 2030، ما يجعلها شريكا مباشرا في استمرار الاحتلال وممارساته ضد
الفلسطينيين.
 احتج عدد من عمال الموانئ و”مجتمعات من أجل فلسطين”، على وصول السفينة الصهيونية “زيم
فيرجينيا” إلى مرفأ “إليزابيث”، مطالبين بعدم تفريغ شحنة الذخائر المرسلة من شركة “زيم” والتي
ستشحن للاحتلال وتستخدم في الإبادة الجماعية المستمرة بحق أهالي في غزة. كما رفع المشاركون
الأعلام الفلسطينية وكتبوا لافتات تدين الاحتلال وهتفوا دعما لغزة، في خطوة تهدف إلى لفت الانتباه
الدولي والتأكيد على رفض مشاركة بلادهم في جرائم الاحتلال.
 شهدت شوارع مانهاتن مسيرة نظمها نشطاء من جماعة “داخل حياتنا” المؤيدة لفلسطين، انطلقت من
مقر الأمم المتحدة وصولا إلى جامعة كولومبيا. وقد رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات
التي حملت شعارات مثل “عولمة الانتفاضة”، وتوقفوا أمام معالم بارزة بينها السفارة الإسرائيلية
واستوديوهات “إن بي سي” وفندق ترامب الدولي، مرددين هتافات تدين الإعلام الأمريكي ودعم
واشنطن لتل أبيب.
 وقع أكثر من 14 ألف طالب وعضو هيئة تدريس وخريج على رسالة تحثّ جامعة هارفارد على
رفض أي تدخل من إدارة ترامب قد يقيّد النشاط الطلابي الداعم لفلسطين. وجّهت الرسالة إلى رئيس
الجامعة آلان غاربر ومؤسسة هارفارد، محذّرة من أن أي تسوية مع البيت الأبيض قد تُضعف حرية
التعبير الطلابية وتضعف استقلالية الجامعة، خاصة بعد محاولات الإدارة فرض رقابة على المراكز
الأكاديمية التي تركز على الشرق الأوسط، وتقييد الاحتجاجات الطلابية، ومعاقبة جماعات داعمة
لفلسطين.

(6)

 خرج عشرات الآلاف من المحتجين في شوارع مانهاتن بنيويورك ضمن مسيرة كبرى من أجل
الإنسانية، تحت شعار “أوقفوا تجويع غزة”، للمطالبة بوضع حد للابادة الجماعية في القطاع، ووقف
المساعدات الأميركية إلى “إسرائيل”. وأكد المتظاهرون أن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة
يستخدم لتمويل حملة تجويع ممنهجة ضد المدنيين. وشارك في المسيرات منظمات حقوقية وإنسانية،
وفرق موسيقية يمثلون 200 منظمة داعمة للعدالة والسلام، للتعبير عن تضامنهم مع الشعب
الفلسطيني ووقوفهم مع حقوقه المشروعة.
 نظم نشطاء أميركيون احتجاجاً أمام مجمع سكني في ولاية فيرجينيا يضم منزل القس جون مور،
المدير الحالي لـ “مؤسسة غزة الإنسانية”، وهي منظمة مدعومة من الاحتلال والولايات المتحدة،
تتواطئ مع الاحتلال عبر تحويل نقاط توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة إلى مواقع
لاستهداف الفلسطينيين. وأشار المتظاهرون إلى أن المؤسسة تتعمد تحويل مراكزها لتوزيع
المساعدات إلى “مصايد للموت”. وخلال الاحتجاج، كتب المتظاهرون على الأرض عبارة: “جوني
مور مجرم حرب”. وطالب المتظاهرون بحل “مؤسسة غزة الإنسانية”، مؤكدين أن إنهاء الحصار
على قطاع غزة يبدأ بتفكيك هذه المؤسسة.
كندا:
 انضم محمد أحمد، البطل الأولمبي أربع مرات من سانت كاثرينز، أونتاريو، إلى 412 كنديا آخرين
في توقيع رسالة احتجاج تطالب اتحاد التنس الكندي بإلغاء مباراة كأس ديفيز بين كندا والاحتلال
المقررة يومي 12 و13 سبتمبر في هاليفاكس. وتعتبر الرسالة الانتهاكات الإسرائيلية في غزة
والضفة الغربية، إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني. كما أشار الموقعون، من بينهم ثلاثة مقررين
خاصين للأمم المتحدة ولاعبتان فلسطينيتان تدرسان في جامعة يورك، إلى أن الرياضة يجب ألا
تُستخدم لتبييض الانتهاكات أو تعزيز المشاعر القومية المرتبطة بالفصل العنصري.
 طالب المتظاهرون قناة “CBC” بعرض الحقيقة عن ما يحصل بغزة من انتهاكات بشكل كامل
ودون تحريف، مؤكدين أن الاحتلال يسعى من خلال استهداف أبرز صحفيي غزة إلى تعميق التعتيم
الإعلامي، تمهيدا لما هو آت من إبادة كاملة لغزة. وحمل المشاركون يافطات وصورا للصحفي أنس
الشريف، الذي استشهد مع خمسة من زملائه، بعد استهداف الاحتلال خيمتهم أمام مستشفى الشفاء
بغزة.
أوستراليا:
 انسحب نحو 50 كاتبا ومنسقا من مهرجان بنديجو للكتاب في ولاية فيكتوريا الأسترالية، احتجاجا
على مدونة سلوك المهرجان التي اعتبرها كثيرون مقيّدة لحرية التعبير، خاصة فيما يتعلق بالنقاش
حول حرب الإبادة على غزة. جاء الانسحاب، الذي تسبب في إلغاء 15 جلسة بينها حفل الافتتاح،
إثر اشتراط المدونة – ولا سيما في الفعاليات التي ترعاها جامعة لا تروب – التزام المشاركين
بمبادئ مكافحة معاداة السامية وكراهية الإسلام. ومن بين المنسحبين كتّاب بارزون مثل كيت
ميلدنهال ورندا عبد الفتاح وإيفلين أرالوين، الذين أعربوا عن خشيتهم من أن تؤدي هذه الشروط إلى
تكميم الأصوات المؤيدة لفلسطين أو فرض رقابة على التعبير السياسي.
بريطانيا:
 تم إغلاق مصنع BAA SYSTEMS لأنه يسلح دولة الاحتلال الاسرائيلي، كانت حركة “الجبهة
الشبابية لفلسطين” بالتعاون مع مجموعات من النشطاء من شمال غرب إنجلترا، قد أعلنوا أنهم
أغلقوا موقع شركة “بي إيه إي سيستمز” في ساملسبري، احتجاجا على دور المصنع في إنتاج
مكونات طائرات إف-35 الحربية، التي استخدمتها قوات الاحتلال في عدوانها على غزة. وأكدوا

(7)

إنه في كل مرة يتم فيها أغلاق المصانع المتواطئة، حتى لو لبضع ساعات فقط، فهذا يكبدها خسائر
مالية فادحة.
 كان الناشطان من حركة “أغلقوا ليوناردو – إدنبرة” قد أوقفا سيارة عند مدخل مصنع “ليوناردو”،
حيث قام أحدهما بالالتصاق بسقف السيارة والآخر داخلها، كما استهدفا المنشأة بزجاجات تحتوي
على طلاء أحمر وأخضر في محاولة لمنع الوصول وإغلاق المصنع. وقالت الحركة في بيان لها:
“مع تجاهل معظم القادة العالميين لما يجري في غزة أو مشاركتهم فيه، لا يمكننا الوقوف مكتوفي
الأيدي بينما يستهدف شعبنا الفلسطيني.
 شهدت العاصمة البريطانية، مسيرة شارك فيها مئات الناشطين العرب والأجانب، وانطلقت الفعالية
من “ساحة راسل” التاريخية باتجاه “شارع داونينغ”، مقر إقامة رئيس الوزراء البريطاني، تحت
شعار “أوقفوا تجويع غزة، أوقفوا تسليح إسرائيل”. رفع المتظاهرون لافتات تطالب الحكومة
البريطانية باعتقال “نتنياهو” كمجرم حرب، ووقف صادرات السلاح إلى “إسرائيل”، وإنهاء
الحصار المفروض على “غزة”. كما شدد المشاركون على ضرورة إنهاء الدعم العسكري والسياسي
للاحتلال.
 شهدت ساحة نيلسون مانديلا في مدينة غلاسكو، فعالية احتجاجية تخللها قرع الأواني الفارغة، في
رسالة رمزية للتنديد بالمجاعة التي يعانيها سكان غزة جراء الحصار والعدوان الإسرائيلي. وطالب
المشاركون قادة العالم، ولا سيما المتواطئين، باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الكارثة الإنسانية وإنهاء
معاناة المدنيين.
 شهدت مدينة ليدز بالمملكة المتحدة تظاهرات نظمها مؤيدون لفلسطين للتعبير عن تضامنهم مع
سكان غزة. وطالب المشاركون بوقف العنف وإتاحة المساعدات الإنسانية العاجلة للقطاع، مؤكدين
على ضرورة دعم الحقوق الأساسية للسكان المدنيين المتضررين من الحرب.
 وقع أكثر من 180 مسؤولًا جامعيا منتخبا من 52 حرما بريطانيا رسالة مفتوحة إلى مجلس إدارة
الاتحاد الوطني للطلاب (NUS)، مطالبين بإدانة الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال في غزة.
وأكد المسؤولون أن على الاتحاد الاعتراف بالعدوان على غزة كإبادة جماعية، والدعوة لوقف فوري
لإطلاق النار، وإدانة الاحتلال ونظام الفصل العنصري، وتبني سياسات استثمار أخلاقية من خلال
وقف الاستثمارات مع شركات متواطئة، وحماية حقوق الطلاب في الاحتجاج. ورد الاتحاد الوطني
للطلاب بتوجيه المسؤولين الطلابيين لسحب توقيعاتهم عن الرسالة وإلغاء متابعة حسابات داعمة
للفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعي، مهددًا بمنعهم من حضور فعاليات الاتحاد.
 شهدت كوينز بارك وقفة احتجاجية تضامنا مع غزة، عبّر خلالها المشاركون عن غضبهم من
العدوان المستمر عبر قرع الأواني وإطلاق الشعارات المؤيدة لفلسطين. وأكد المنظمون أن هذه
الفعالية الرمزية تهدف إلى لفت الأنظار إلى معاناة المدنيين في القطاع، وإيصال رسالة بأن صوت
التضامن لن يسكت رغم محاولات القمع والتجاهل.
 شارك مئات المتظاهرين في وسط مدينة بلفاست بمسيرة مؤيدة لفلسطين، مطالبين برفع الحظر
المفروض على “حركة فلسطين” التي صنفتها الحكومة البريطانية منظمة إرهابية في تموز
الماضي. وينص الحظر على أن الانتماء للحركة أو دعمها يُعد جريمة جنائية بموجب قانون
الإرهاب لعام 2000، قد تصل عقوبتها إلى السجن 14 عاما.
 احتجاج أمام قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني، بتنظيم من “حملة التضامن مع فلسطين”، حيث
رفع المشاركون لافتات كتب عليها “إنهاء التعاون العسكري البريطاني مع إسرائيل” و”أكثر من 61
ألف قتيل، و600 رحلة تجسس لسلاح الجو الملكي البريطاني”، وسط هتافات تندد بالمشاركة
البريطانية في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين. ونصب المتظاهرون علم فلسطين كبير الحجم أمام

(8)

نموذج لطائرة مقاتلة من طراز “هوريكان” تعود للحرب العالمية الثانية عند مدخل القاعدة، في
خطوة رمزية للتأكيد على معارضة التعاون العسكري البريطاني مع الاحتلال .
 دعا النائب جون سويني حكومة المملكة المتحدة، إلى التحرك الفوري لضمان حصول طلاب غزة
على مقاعدهم في الجامعات الاسكتلندية، بعدما كشفت جامعة “سانت أندروز” عن طلاب غير
قادرين على بدء دراستهم بسبب عجزهم عن استكمال إجراءات التأشيرات لغياب الخدمات
“البيومترية” في القطاع. وأشار سويني إلى أن نحو 80 طالبا من غزة حصلوا على عروض رسمية
من جامعات بريطانية لكنهم عالقون، فيما نجحت دول أوروبية مثل فرنسا وأيرلندا وإيطاليا في إيجاد
حلول. من جانبها، أعربت الوزيرة الأولى في اسكتلندا عن صدمتها من الوضع، مؤكدة أن حرمان
هؤلاء الطلاب من حقهم في التعليم أمر غير مقبول، ودعت حكومة المملكة المتحدة إلى اتخاذ
إجراءات عاجلة للسماح لهم بالوصول إلى مقاعدهم الجامعية.
نيوزيلاندا:
 طلاب أوتاغو يجددون مطالبهم باعتماد المقاطعة وذلك بعدما قدّم اتحاد طلاب أوتاغو من أجل
فلسطين عريضة إلى اللجنة التنفيذية للجامعة، أعادت النقاش حول تبنّي حملة المقاطعة. وكانت
اللجنة قد رفضت المضي بهذه السياسة مطلع الشهر بذريعة تكلفتها وتعقيد تنفيذها، وهو ما اعتبره
ناشطون قرارا غير ديمقراطي. واقترحت العريضة نهجا قائما على “القدرات” يتيح تطبيق سياسة
المقاطعة في مجالات الاستثمار والمشتريات حيثما أمكن، مستندةً إلى نتائج استطلاع أظهر أن
53.5% من الطلاب يؤيدون انسجام الاتحاد مع مبادئ حركة المقاطعة.

اسكتلندا:
 احتجاج أمام بنك “باركيلز” في أسكتلندا تنديدًا بتمويله للإبادة. وطالب محتجون البنك بوقف تقديم
الدعم المالي للاحتلال الإسرائيلي فورا، مؤكدين استمرار حملات الضغط حتى يتحمل البنك
مسؤولياته. ويمول بنك “باركليز” الاحتلال الإسرائيلي عبر تقديم خدمات مالية وتمويلية تُستخدم في
دعم شركات ومنشآت مرتبطة بالأنشطة الاستيطانية والاستراتيجية الإسرائيلية في الأراضي
الفلسطينية المحتلة..
 وصل نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إلى اسكتلندا لمواصلة عطلته العائلية في المملكة
المتحدة. وقد استقبله عشرات المتظاهرين المؤيدين لفلسطين، الذين اتهموه بدعم “إبادة جماعية”
ترتكبها “إسرائيل” في غزة، وسط تدخل الشرطة التي حاولت إبعادهم عن المكان.
إيرلندا:
 توقف الإنتاج مجددا في شركة “مويولا” للهندسة الدقيقة بمدينة كاسلداوسون، لعدة ساعات، إثر
احتجاجات واسعة ضد تصنيع الشركة لأجزاء طائرات مقاتلة من طراز إف-35، التي تُستخدم في
الهجمات الإسرائيلية على غزة. وشهد مقر الشركة حضورا كثيفا من المحتجين الذين رفعوا
شعارات تندد بدور الشركة في “الإبادة الجماعية”، مطالبين شركة “إنفيستني” بوقف تمويلها لمويولا
وسحب استثماراتها فورًا من تصنيع هذه القطع العسكرية.
 انتهى سباق دبلن – بلفاست للدراجات في بلدة تي تشولاين، حيث شارك عشرات النشطاء
والمتضامنين في هذه الفعالية الرياضية للتعبير عن دعمهم لفلسطين. ويهدف السباق إلى رفع الوعي
بمعاناة الشعب الفلسطيني والدعوة لوقف العدوان ورفع الحصار، فيما حظي المشاركون بتشجيع من
الأهالي والمتضامنين على طول الطريق.

(9)

 في مبادرة إنسانية، ارتدى لاعبو فريق بوهايمين الأيرلندي قمصانا خاصة خلال إحدى حصصهم
التدريبية، تحمل صورة لاعب كرة القدم الفلسطيني الراحل سليمان العبيد، الملقب بـ”بيليه فلسطين”،
الذي استشهد في 6 آب الجاري على يد الاحتلال الإسرائيلي أثناء انتظاره الحصول على مساعدات
غذائية جنوب قطاع غزة. ونشر النادي عبر حسابه على منصة “إكس” صور اللاعبين وهم يرتدون
القمصان، مرفقة بتعليق جاء فيه: “هذا المساء يتدرب فريقنا بقمصان تكريما لذكرى سليمان العبيد،
أسطورة كرة القدم الفلسطينية الذي سجل أكثر من 100 هدف، ومثل منتخب بلاده في 24 مباراة
دولية.

فرنسا:
 وزارة النقل الفرنسية توقف مراقب جوي تضامن مع غزة، وجاء ذلك بعدما قال المراقب الجوي
الفرنسي عبر اللاسلكي “الحرية لفلسطين” في رسالة وجّهها لطاقم طائرة تابعة لشركة “العال”
الصهيونية، في مطار شارل ديغول بباريس. وأكد الوزير فيليب تاباروت، أن التسجيلات تثبت
الواقعة، مشيرا إلى أن المراقب مُنع من أداء مهامه وبدأت بحقه إجراءات تأديبية، بزعم مخالفة
“قواعد الاتصالات اللاسلكية” و”واجب السرية”.
 تجمع متظاهرون عند الحدود الفرنسية الألمانية للتعبير عن تضامنهم مع غزة، رافعين الأعلام
الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف العدوان وفتح ممرات إنسانية عاجلة. وردد المشاركون شعارات
تدعو إلى إنهاء معاناة المدنيين في القطاع، مؤكدين على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف
الإبادة ورفع الحصار المستمر.
ألمانيا:
 انطلقت فعاليات العصيان المدني المعلن أمام المستشارية الألمانية في برلين، حيث تجمع مئات
الناشطين المتضامنين مع فلسطين والمتظاهرين احتجاجا على استمرار حصار غزة. ولجأت شرطة
برلين مجددا إلى العنف ضد المشاركين، إذ اعتقلت نحو 100 شخص. واستخدمت قوات الشرطة
لفض التحرك، وعمدت إلى سحب المتظاهرين واحدا تلو الآخر بعنف، واقتيادهم إلى نقطة تجمع
حيث جرى تفتيشهم قبل طردهم من المنطقة. ورغم القمع المكثف، أكد الناشطون أن المقاومة ضد
القمع والإبادة الجماعية لا يمكن إسكاتها.
 تجمع مئات المتظاهرين في حي “ميته” وسط العاصمة الألمانية “برلين” للتعبير عن تضامنهم مع
فلسطين ورفضهم لسياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. ورفع
المشاركون لافتات كتب عليها: “أوقفوا الإبادة الجماعية في قطاع غزة”، و”الحرية لفلسطين”،
و”نحن ضد الإبادة”، و”صمتكم يقتل”، و”أوقفوا تجويع غزة”. كما رددوا هتافات مناهضة
لـ”إسرائيل”، ووجهوا انتقادات حادة للحكومة الألمانية بسبب دعمها لـ”تل أبيب”.
 شهدت مدينة هانوفر الألمانية، تظاهرة حاشدة شارك فيها مئات النشطاء والمتضامنين من مختلف
الأعمار، للتنديد بالإبادة الجماعية والتجويع المفروض على سكان قطاع غزة. انطلقت المسيرة من
وسط المدينة باتجاه ساحة رئيسية، حيث ردد المشاركون شعارات تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي
ورفع الحصار فورًا، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالصمت الدولي وتدعو إلى
محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين. وحظيت المظاهرة بتغطية إعلامية
محلية، فيما أكد منظموها استمرار الفعاليات التضامنية حتى تحقيق العدالة ووقف معاناة المدنيين في
غزة.
بلجيكا:

(10)

 وقفة تضامنية صامتة في بروكسل نصرةً لغزة، رفع المحتجون خلال الوقفة أيديهم الملطخة باللون
الأحمر في إشارة رمزية إلى استمرار الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق أهالي غزة. كما
وحملوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف الجرائم الصهيونية، مؤكدين أن الصمت الدولي
يشجع الاحتلال على مواصلة عدوانه.
 أعلن عمال نقابة خطوط بروكسل الجوية رفضهم العمل في “إسرائيل”، مؤكدين أنهم لن يعودوا إليها
“حتى تنتهي الإبادة الجماعية”. وجاء هذا الموقف قبل أيام من استئناف رحلات الشركة إلى مطار
“بن غوريون”، حيث دعا موظفو الخدمات الأرضية إلى تعليق الرحلات بسبب ما يجري في غزة
والضفة الغربية وفي خطوة مماثلة، أعلنت شركة مناولة الأمتعة الفرنسية “أليزيا” مقاطعة كاملة
لشركات الطيران الإسرائيلية، مشيرة إلى أن عمالها يرفضون التعامل مع “إل عال” أو أي شركة
طيران إسرائيلية، كما دعوا لوقف رحلات “ريان إير” إلى “إسرائيل”.
سويسرا:
 شهدت مدينة جنيف السويسرية، تظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المحتجين للتنديد بسياسة التجويع
التي تمارسها “إسرائيل” بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. انطلقت المسيرة من “الحديقة الإنكليزية”
وجابت شوارع المدينة لساعات، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات باللغات
العربية والإنكليزية والفرنسية. وقرع المشاركون أواني فارغة رمزا للمجاعة التي يواجهها سكان
القطاع، كما طالبوا بفرض مقاطعة على إسرائيل، وموجهين انتقادات للحكومة السويسرية بسبب
استمرار تعاونها معها.
إسبانيا:
 احتجاج صامت بحديقة “ريتيرو” في مدريد دعما لغزة، وجاءت الوقفة بتنظيم من حملة “من أجل
فلسطين”، بمشاركة منظمات مدنية وممثلين عن فئات اجتماعية متعددة، للتنديد بصمت الحكومة
الإسبانية في مواجهة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. ورفع
المشاركون شعارات تؤكد أن الصمت الدولي هو تواطؤا في الهجوم على الإنسانية، مؤكدين أنهم لن
يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يجري في غزة وفلسطين.
 شارك نشطاء حركة المقاطعة في نسخة جديدة من فعالية “بولاردو فوي بولاردو” التي تهدف إلى
تزيين أعمدة الشوارع ووضع رموز داعمة لفلسطين. وقد وضع نشطاء الحركة قبضة يد ملونة
بألوان علم فلسطين واضعين حولها الكوفيات. جاءت هذه المبادرة كخطوة رمزية لجذب انتباه المارة
وتسليط الضوء على الإبادة المستمرة في غزة.
فنلندا:
 انطلق مهرجان فارجوفيرتا الموسيقي والفني البديل في هلسنكي وسط مسيرة احتجاجية على
مهرجان فلو وعلاقاته مع الاحتلال عبر مالكيه ورعاته، وقد بدأ الاحتفال في 9 أغسطس. شارك
نحو 60-70 شخصا في الموكب الذي رفع الأعلام الفلسطينية وردد شعارات داعية لإنهاء التعاون
ودعم تحرير غزة، وسط حضور أمني مكثف وإجراءات مرورية مؤقتة. وركزت المسيرة على
دعوة الفنانين والجمهور لمقاطعة مهرجان فلو ومالكه الرئيسي، شركة الاستثمار الأمريكية KKR.
واصل مهرجان فارجوفيرتا فعالياته الفنية، حيث تجمع حوالي 200 شخص لحضور عروض
موسيقية وشعرية من بينها فقرات للشاعرة الفلسطينية أوجيني توما فان دير مولين.
 أغلق نشطاء مؤيدون لفلسطين المدخل الرئيسي لمصنع الأسلحة الفنلندي “نامو”، وهو شركة فنلندية
رائدة في تصنيع الأسلحة والمعدات الدفاعية المتقدمة، تشمل منتجاتها أنظمة صواريخ، مدافع،

(11)

أنظمة مراقبة وتكنولوجيا عسكرية متطورة. تستخدم أسلحة المصنع من قبل الاحتلال في استهداف
الفلسطينيين بقطاع غزة والضفة الغربية.
دنمارك:
 أشار المحتجون إلى أن سفينة “ميرسك نورفولك” تبحر من المغرب إلى حيفا محمّلة بقطع غيار
طائرات إف-35 المقاتلة من شركة “لوكهيد مارتن”، لصالح الصناعات الجوية الصهيونية ، ما
يسهم ويدعم استمرار العدوان الصهيوني. مؤكدين ان هذه الشحنة تعد واحدة من أكثر من 1000
شحنة من “ميرسك” مرتبطة ببرنامج مقاتلات إف-35 الصهيونية. وطالب المحتجون بوقف جميع
عمليات النقل العسكري عبر “ميرسك”، ومقاطعة الشركة، داعين الحكومة الدنماركية لإنهاء
التواطؤ مع الاحتلال.
هولندا:
 احتج ناشطون هولنديون، ضد شركة مايكروسوفت الأمريكية لتمكينها جيش الاحتلال الإسرائيلي
من تخزين ملايين الساعات من التسجيلات الصوتية للمكالمات الهاتفية التي يجريها الفلسطينيون في
الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وتجمعت مجموعة من الناشطين تدعى “Geef Tegengas”
أمام مركز بيانات شركة مايكروسوفت في العاصمة الهولندية أمستردام، للاحتجاج على تخزين
بيانات الفلسطينيين. وعلق الناشطون علم فلسطين على باب مبنى الشركة وجلسوا أمام المدخل، فيما
صعد آخرون على سطحه. وقال أحد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، إنهم تجمعوا
لإغلاق مدخل مبنى مايكروسوفت لتواطؤها مع “إسرائيل”.
 73 قائدًا بروتستانتيا يطالبون هولندا بوقف تسليح الاحتلال، وطالبت إدارات الكنائس البروتستانتية
الحكومة الهولندية بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف العدوان على غزة، وتقديم المساعدات
الإنسانية للفلسطينيين، ووقف الانتهاكات في الضفة الغربية. وجاء ذلك عبر عريضة وقعها 73 قائدًا
في الكنائس البروتستانتية، دعوا فيها الحكومة أيضًا إلى وقف شحنات الأسلحة المرسلة للاحتلال
والاعتراف بدولة فلسطين.
الاورغواي:
 تضامنا مع غزة، الأوروغواي تعلق التعاون مع جامعة عبرية وتغلق مكتبها بالقدس. وأوضح وزير
الخارجية الأوروغواني، ماريو لوبيتكين، أن القرار جاء على خلفية التطورات الأخيرة في الشرق
الأوسط وجرائم الاحتلال في غزة، كما دانت الحكومة قرار احتلال غزة لانه يعتبر انتهاكا للقانون
الدولي. وكان الاتفاق قد أبرم في ديسمبر 2024 بين وكالة الابتكار الوطنية – الجهة الحكومية
المسؤولة عن دعم البحث العلمي وتشجيع الابتكار والتطوير التكنولوجي في الأوروغواي –
وجامعة عبرية في القدس المحتلة.
البوسنة والهرسك:
 شهد حفل افتتاح مهرجان سراييفو السينمائي الحادي والثلاثين، مشهدا لافتًا برفع الأعلام واللافتات
الفلسطينية تعبيرًا عن التضامن مع فلسطين. وتجمع صُنّاع الأفلام والجمهور أمام المسرح الوطني
في سراييفو، حيث أقيم الحفل، مؤكدين عبر هذه المبادرة الثقافية وقوفهم إلى جانب الشعب
الفلسطيني ودعمهم لقضيته العادلة. هذا العام يشارك في المهرجان أكثر من 230 فيلما من 50
دولة، بينها أفلام تناقش قضايا الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.
تركيا:

(12)

 انطلقت في مدينة “إسطنبول”، مسيرة جماهيرية ضخمة تحت شعار “كن أملا لغزة”، بمشاركة نحو
15 منظمة من منظمات المجتمع المدني في تركيا. ورفع المشاركون الأعلام التركية والفلسطينية،
مرددين هتافات بينها: “إسرائيل القاتلة ارحلي من فلسطين” و”أطفال غزة ينتظروننا”، إلى جانب
لافتات كُتب عليها “القتلة الصهاينة سيُحاسبون” و”إسرائيل تجوّع غزة”. واختُتمت المسيرة بالتوجه
سيرًا نحو “جامع آيا صوفيا الكبير”.
 آلاف المتظاهرين في أنقرة يرفعون الصوت دعما لغزة، وطالب المحتجون بفتح ممر آمن لإدخال
المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، الذي يعاني من تجويع مننهج وإبادة جماعية نتيجة الحصار
والعدوان الصهيوني المستمر. وانطلقت المسيرة الجماهيرية نحو مبنى البرلمان التركي، حيث رفع
المتظاهرون لافتات كتب عليها عبارات مثل: “لا للصمت بينما يُقتل الأطفال” و”ممر إنساني لغزة
فوراً”.
 في ولاية قوجة إيلي شمال غربي تركيا، عبّر بعض الناشطين عن دعمهم لفلسطين عبر إشارات
المرور، حيث وضعوا عليها عبارات مثل “حرروا غزة” و”أوقفوا إسرائيل” احتجاجًا على
الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على القطاع.
 رفع مشجعو نادي “بشيكتاش” التركي في مدرجات الجماهير لافتة كتب عليها: “فلسطين ستتحرر”،
في خطوة رمزية للتعبير عن دعمهم للشعب الفلسطيني. وقد لاقت المبادرة تفاعلا واسعا، وأشاد
متابعون بها كجزء من موجة تضامن متزايدة بين الجماهير الرياضية والفنانين حول العالم مع
القضية الفلسطينية
تشيلي:
 تجمع مئات المتظاهرين في وسط مدينة سانتياغو، عاصمة تشيلي، وسط أجواء من التضامن ورفعوا
الأعلام الفلسطينية واللافتات، مرددين هتافات تطالب بإنهاء الإبادة الجماعية في غزة. وندد
المشاركون بالأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يواجهها الفلسطينيون. ودعا المتظاهرون حكومة بلادهم
والمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة وفرض عقوبات على “إسرائيل”، مطالبين بتحرك عاجل
لوقف العدوان وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
باكستان:
 في يوم استقلال باكستان، الذي يصادف 14 آب، عبّرت عارضة الأزياء والممثلة نادية حسين عن
مشاعر مختلطة، مؤكدة فرحتها باستقلال بلادها وحزنها العميق على الفلسطينيين الذين لا يزالون
يكافحون من أجل الحرية. وعبر منشور على إنستغرام، سلطت الضوء على معاناة ملايين الأبرياء
في فلسطين. كما انتقدت حسين قادة باكستان الذين، يسعون للسلطة على حساب العدالة، مؤكدة
شعورها بالاختناق أمام الظلم في العالم رغم العيش في بلد مستقل. واختتمت منشورها بتأكيد
استمرار دعمها للشعب الفلسطيني والمشاركة في النشاطات المؤيدة له.
بنغلادش:
 خلال تجمع احتجاجي في شاهباغ، ادان قادة لجنة “التضامن مع فلسطين” في بنغلاديش قرار احتلال
غزة، وانتقد الخبير الاقتصادي أنو محمد، صمت المنظمات الدولية، مؤكداً أن استمرار العدوان
يعتمد على دعم الإمبريالية الأميركية. وقالت الأمينة العامة للحزب الثوري الديمقراطي مشرفة
ميشو، إن شعوب العالم رفعت أصواتها ضد العدوان، فيما أكد هارون الرشيد، عضو لجنة
“التضامن مع فلسطين”، أن ما يحدث في فلسطين ليس حرباً بين “دولتين” بل عدوان ضد الإنسانية،
داعياً الحكومة البنجلاديشية لاتخاذ موقف حازم. وخاطب التجمع عدد من القادة من بينهم شهيد
بيبلوبي وديش بريميك وسمريتي سانجساد ورئيس حسن فكري وبلال شودري.

(13)

كوريا الجنوبية:
 مسيرة تضامنية حاشدة في كوريا الجنوبية رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات
تطالب بوقف جريمة التجويع التي يفرضها الاحتلال على أهالي القطاع. وأكد المشاركون أن
الحصار وسياسة التجويع تمثلان جريمة انسانية ، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل
لإنهائها والسماح بدخول الغذاء والمساعدات الإنسانية فورًا.
 اختُتم المؤتمر الصحفي الذي حمل عنوان “على المتحف الوطني الكوري طرد معهد التخنيون
الإسرائيلي من CIPA2025″ ” بنجاح كبير، وسط تفاعل واسع من الجمهور، حيث شارك طلاب
وعلماء ومعلمو التاريخ الفلسطينيون والكوريون في فعاليات المؤتمر، مطالبين بمقاطعة المعهد
أكاديميا. وجاء هذا التحرك احتجاجا على مشاركة التخنيون في الحدث الأكاديمي الدولي المزمع
عقده في المتحف الوطني الكوري، والذي سيعقد ورشة عمل حول الحفاظ على التراث الثقافي،
معتبرين أن مشاركة معهد متورط في تطوير تقنيات عسكرية تُستخدم في إبادة الفلسطينيين وتدمير
التراث الثقافي تعد خرقًا أخلاقيا خطيرا.
قطر:
 بمباراة “كأس الأحرار” لاعبو “السد” و “الوداد” يتوشحون بالعلم الفلسطيني جاءت هذه المبادرة من
لاعبي فريقي “السد القطري” و”الوداد المغربي” كرسالة دعم للقضية الفلسطينية، خلال دخولهم
ملعب جاسم بن حمد بالعاصمة القطرية الدوحة، قبيل انطلاق مباراة “كأس الأحرار” الودية التي
جمعت الفريقين. حيث توشح اللاعبون بالعلم الفلسطيني في رسالة تعكس تضامن الناديين، إدارةً
ولاعبين، مع غزة. وحظيت هذه المبادرة بردود فعل إيجابية واسعة من الجماهير الحاضرة في
الملعب، التي عبرت عن دعمها برفع الأعلام الفلسطينية وهتافات نصرًة لغزة.
سوريا:
 نظم صحفيون في “دمشق”، وقفة احتجاجية مرتدين الدروع الواقية، تنديداً بقتل “إسرائيل” لصحفيين
فلسطينيين في قطاع غزة واستذكارا لزملائهم. وجاءت الفعالية بالتزامن مع مظاهرات شعبية
شهدتها محافظات سورية عدة، بينها “حماة” و”حمص” و”حلب” و”إدلب”، رفع خلالها المشاركون
الأعلام الفلسطينية، وهتفوا ضد الاحتلال، وحملوا لافتات كتب عليها “الحرية لغزة” و”فلسطين
ليست وحدها”.
اليمن:
 نظّم منتدى الطلاب الجامعيين في اليمن ندوة دولية عبر الإنترنت بعنوان “تجويع غزة: قضية
إنسانية وعالمية”، شارك فيها ممثلون عن منظمات وحركات طلابية وشبابية من عدة دول عربية
وأجنبية. وأكّد المشاركون أن تجويع غزة جريمة إنسانية وسياسية كبرى، تستهدف الشعب
الفلسطيني ومقاومته، مشددين على ضرورة تفعيل دور الشباب والطلاب في مواجهة الرواية
الصهيونية الزائفة ونشر الرواية الفلسطينية الحقيقية على المستويات الثقافية والسياسية والإنسانية..
 موظفو جامعة الضالع يقيمون وقفة تضامنية مع غزة، وردد المشاركون، ومنهم رئيس الجامعة
الدكتور علي الطارق، وأكاديميون وطلاب، شعارات تندد بجرائم التجويع والإبادة التي يرتكبها
العدو الصهيوني في غزة. وأكد المشاركون التزامهم بمواصلة دعم غزة ومقاومتها الباسلة بكل
الوسائل المتاحة مهما كانت التحديات. وأدان بيان صدر عن الوقفة، الحصار والتجويع والإبادة
الجماعية التي تتعرض لها غزة على يد آلة القتل الصهيونية، في ظل صمت عربي ودولي..
المغرب:

(14)

 نظّم عشرات النشطاء والمواطنين في مدينة “أكادير” المغربية، وقفة احتجاجية دعمًا لفلسطين، واكد
المشاركون رفضهم للحصار المفروض على القطاع. ودعا المحتجون إلى إنهاء التجويع الممنهج
وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، محذرين من كارثة إنسانية متفاقمة تهدد حياة المدنيين،
خاصة الأطفال، في ظل الحرب المستمرة منذ أكتوبر الماضي.
 شارك آلاف المغاربة، في مظاهرات ووقفات احتجاجية بعدة مدن بينها “الدار البيضاء” و”فاس”
و”طنجة”، تنديداً باغتيال الصحفيين الفلسطينيين في غزة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت الفعاليات بدعوة من هيئات مدنية تحت شعار “لا لاغتيال الحقيقة”، رافعين شعارات داعمة
للصحافة الفلسطينية ومطالبين بحماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم..
 شارك إعلاميون وصحافيون من جماعة العدل والإحسان بالرباط، في وقفة دعت إليها الجبهة
المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، استجابة لنداء ائتلاف “إعلاميون مغاربة من أجل فلسطين
وضد التطبيع” وللتأكيد على استمرار الشعب المغربي في دعم غزة والمقاومة منذ السابع من
أكتوبر.
 نظم متظاهرون مغاربة وقفة احتجاجية بالرباط دعما لفلسطين، واحتجاجا على اغتيال “إسرائيل”
للصحفيين بقطاع غزة. وعبّر عشرات الحقوقيين والإعلاميين، عن رفضهم لاستمرار التقتيل
والتهجير، منتقدين استهداف الصحفيين لدورهم في نقل الإبادة الإسرائيلية المتواصلة بالقطاع.
ونُظمت المظاهرة أمام مبنى البرلمان بدعوة من هيئات مدنية مثل “الجبهة المغربية لدعم فلسطين”،
و”ائتلاف إعلاميون من أجل فلسطين”..
 نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بمدينة وجدة وقفة احتجاجية، للتنديد بجرائم اغتيال
الصحفيين في قطاع غزة على يد الاحتلال الصهيوني، ولإدانة استمرار حرب الإبادة، مؤكدين
رفضهم للتطبيع مع الاحتلال ووقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني في وجه العدوان.
 دعمًا لغزة ..مئات المغاربة يخرجون في وقفات احتجاجية ونظمت هذه الوقفات هيئات مدنية،
أبرزها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة والمبادرة المغربية للدعم والنصرة، في عدة مدن منها
تاوريرت وأكادير. ورفع المشاركون أعلام فلسطين وصور قبة الصخرة في المسجد الأقصى، وردد
المحتجون هتافات داعمة لغزة، وأخرى تطالب بمواصلة دعم القضية الفلسطينية.
مصر:
 أعلنت نقابة الصحفيين المصرية، خلال اجتماع لجان مجلسها برئاسة النقيب خالد البلشي إطلاق
أسماء عدد من الصحفيين الفلسطينيين الشهداء على جوائز الصحافة المصرية. حيث افتتح المجلس
الاجتماع بدقيقة حداد على أرواح 238 صحفياً وصحفية. وفي خطوة تضامنية، أعلن المجلس عن
تنظيم يوم تضامني مع الصحافة الفلسطينية السبت المقبل، وتوجيه دعوة للاتحادات والنقابات
العربية والدولية لتقديم مذكرة مشتركة إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد قادة الاحتلال.
الكويت:
 أعلنت الكويت رسميًا حظر دخول حاملي الجنسية “الإسرائيلية” إلى أراضيها، في إطار التزامها
الثابت بمقاطعة الاحتلال. وأكد العقيد عبدالعزيز الكندري، مساعد مدير إدارة الخدمات الإلكترونية
في الإدارة العامة لشؤون الإقامة بوزارة الداخلية الكويتية، أن هذا القرار يشمل جميع المنافذ الجوية
والبرية والبحرية، ويطبق على حاملي جوازات السفر “الإسرائيلية” أياً كانت طبيعة زيارتهم، سواء
كانت سياحية أو تجارية أو دبلوماسية، مع الإشارة إلى أن أي محاولة لدخول البلاد من قبل هؤلاء
ستقابل بالمنع الفوري والترحيل. حظي القرار بردود فعل إيجابية على المستويين الرسمي والشعبي،
وانتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكد ناشطون وصحفيون أن الخطوة
تعكس موقف الكويت الثابت في دعم الشعب الفلسطيني ورفضها لأي تعامل مع الاحتلال.

(15)

الاردن:
 انسحب لاعب التنس الأردني الشاب، عبد الله شلباية، من بطولة “هيرسونيسوس تشالنغر” على
الملاعب الصلبة في اليونان، رافضا مواجهة لاعب إسرائيلي في الدور الـ32. وقد جاء انسحاب
شلباية بعد أسابيع من خطوة مماثلة للمنتخب الأردني للشباب تحت 19 عاما في بطولة كأس العالم
في سويسرا، حين رفض الاتحاد الأردني لكرة السلة خوض المباراة ضد الفريق الإسرائيلي، مؤكدا
أن الرياضة لا يمكن أن تتحول إلى أداة لتطبيع الظلم أو تمييع المعاناة الفلسطينية. وبحسب الموقع
الرسمي لرابطة محترفي التنس (إي تي بي)، فقد تم استدعاء اللاعب الإيطالي “فيليبو موروني”
لخوض المباراة بدلًا من شلباية، الذي لم يُفقد البطولة قوتها التنافسية، لكنه أعاد تسليط الضوء على
دور الرياضة كمنصة تضامن مع القضية الفلسطينية..

(16)

فرانشيسكا البانيزي: أكاذيب إسرائيل لم تعد تقنع الرأي العام العالمي:(12 آب)
قالت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحماية المدنيين “فرانشيسكا ألبانيزي” السردية الصهيونية بأن جميع
الفلسطينيين إرهابيون” فقدت مصداقيتها أمام الرأي العام العالمي، وهذه المزاعم لم تعد تنطلي على
أحد”. مشيرة إلى أن العالم بات يشهد تحولا ملحوظا في المواقف تجاه روايات الاحتلال.
واوضحت “البانيزي” أن هذا التحول ينعكس بوضوح في حملات المقاطعة الواسعة التي تستهدف منتجات
الشركات المتورطة في دعم الاحتلال، لكنها أكدت أن الضغط الشعبي وحده لا يكفي، مطالبة الدول باتخاذ
خطوات ملموسة تشمل فرض عقوبات على الاحتلال، وإرسال سفن مساعدات محملة بالغذاء والدواء إلى
غزة المحاصرة.
اتفاقية التطبيع بين إسرائيل وأندونيسيا كانت جاهزة، لكن “طوفان الأقصى” اوقفها (14 آب)
قالت مصادر في إسرائيل إن اتفاقية تطبيع مع اكبر دولة اسلامية (اندونيسيا) كانت جاهزة للتوقيع في أكتوبر
2023 بيد أن “طوفان الأقصى” وتبعاته أفشلها. وطبقا لـ موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” كانت هناك
تفاهمات بالفعل بشأن انضمام اندونيسيا إلى “اتفاقيات إبراهيم”، ولكن بعد اندلاع الحرب في غزة، اندلعت
مظاهرة حاشدة ضد إسرائيل، ومنذ ذلك الحين، أعربت البلاد عن دعمها القاطع للفلسطينيين.
وعلى مدار العام الماضي، مُنع الرياضيون الإسرائيليون من دخول اندونيسيا، مما أدى إلى حرمانها من
استضافة العديد من البطولات الدولية”. وكان المتحدث باسم الرئاسة الإندونيسية قد أعلن سابقا أن البلاد
ستُجدد منشأة طبية في جزيرة غالانغ غير المأهولة، بهدف استقبال حوالي 2000 جريح فلسطيني من غزة
للعلاج والتأهيل.
كويتيون: استثناء الإسرائيليين من دخول الكويت يعكس موقف الدولة الثابت ضد التطبيع (16 آب)
رحبت الأوسط الشعبية والسياسية الكويتية بقرار وزارة الداخلية منع حملة الجنسية الإسرائيلية من دخول
اراضي الكويت، وذلك في إطار موقف الدولة الثابت برفض التطبيع مع الاحتلال، والذي يعكس الالتزام
بالقيم والمبادئ الوطنية والعربية. ووفقا للقانون الكويتي، تعد إسرائيل دولة معادية، ويحظر على الأشخاص
الطبيعيين والاعتباريين عقد اتفاقات أو صفقات مع هيئات أو أشخاص مقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها
بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها.
 
تونس.. مهرجان “قرطاج” يلغي عروضاً فنية لبنانيين على صلة ب “إسرائيل”. (16 آب)
أعلنت إدارة مهرجان قرطاج الدولي في تونس، عن إلغاء الحفل الغنائي للفنان الجامايكي كي ماني مارلي،
نجل أسطورة الريغي بوب مارلي، وذلك عقب موجة انتقادات واسعة على خلفية مشاركته سابقاً في عروض
فنية أقيمت في تل أبيب.
وأوضحت إدارة المهرجان في بيان رسمي أن الجمهور الذي اقتنى تذاكر العرض يمكنه استعادة قيمتها من
نقاط البيع المعتمدة. ورغم أن بيان اللجنة لم يشر مباشرة إلى الأسباب السياسية وراء إلغاء الحفل، فإن توقيته
جاء بعد ضغط جماهيري وحملات انتقاد استهدفت الفنان الجامايكي بسبب ظهوره في فعاليات فنية داخل
إسرائيل، وهو ما اعتبره قطاع واسع من الجمهور والنشطاء التونسيين شكلاً من أشكال “التطبيع الثقافي”.
رئيس الحكومة الليبي: لا تطبيع مع إسرائيل ولا نقبل تهجير الفلسطينيين (18 آب)
نفى رئيس حكومة “الوحدة الوطنية” الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، اتهامات وجهت الى حكومته بالسعي
إلى التطبيع مع إسرائيل. وقال: لا يوجد أي مسعى أو رغبة في التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي. هذه
المسألة محسومة لدى الليبيين الذين تمثل القضية الفلسطينية جزءاً رئيسياً من وجدانهم.
أما عن التسريبات بشأن نقل مهجرين من غزة إلى ليبيا، فقال إنها مزاعم بقبولنا بجريمة تهجير الفلسطينيين،
وهي من المغالطات والتسريبات الصحافية الكاذبة، وسبق لوزارة الخارجية الأميركية ايضا عبر سفارتها
لدى ليبيا أن نفت هذه الأخبار من أساسها.

(17)

معرض ليفانتي الإيطالي يستبعد الاحتلال الإسرائيلي من دورته الـ88 (18 آب)
أعلنت إدارة معرض ليفانتي الذي يعد أحد المعارض التجارية الإيطالية الرئيسية، عن استبعاد إسرائيل عن
دورته الـ88، والمقرر أن تقام 15ـ21 سبتمبر في مدينة باري عاصمة مقاطعة بوليا..
وقالت وسائل إعلام إيطالية، إن القرار جاء بدعوة من رئيس بلدية باري فيتو ليتشيزي، الذي دعا إلى
مقاطعة “إسرائيل” ومنعها من الوجود في المعرض، تعبيرا عن رفضه للسياسات الإسرائيلية في فلسطين.
ويعد معرض ليفانتي الدولي، من أبرز الفعاليات الاقتصادية في حوض المتوسط، حيث يجمع في دوراته
قطاعات متنوعة تشمل الصناعة والزراعة والطاقة والبيئة والتكنولوجيا والابتكار، ويُعرف بدوره في تعزيز
التبادل التجاري بين دول أوروبا والشرق الأوسط والبلقان ودول المتوسط. كما يجذب آلاف العارضين
والزوار سنويا، ما يجعله منصة رئيسية للتعاون الاقتصادي والثقافي.
إلغاء مسابقة النَبل الدولية في القدس بعد مقاطعة واسعة وضغوط دولية (18 آب)
أُلغيت مسابقة النَبل الدولية، التي تُعد الأقدم والأهم في هذا المجال، بعد أن فشلت في جذب مشاركين من
الخارج. وكان من المقرر أن تُقام الدورة الجديدة في ديسمبر المقبل في القدس، إلا أن عدد المسجلين اقتصر
على مشاركين اثنين فقط، مقارنة بـ68 مشاركا في الدورة السابقة، ما دفع المنظمين إلى الإعلان عن إلغائها
وتأجيلها لعامين على أمل أن تتغير الظروف.
اللافت أن عازفة النَبل الإيطالية الشهيرة كلوديا لوتشيا لامانا، التي فازت بالمركز الأول في الدورة الماضية
ودُعيت لتكون عضوا في لجنة التحكيم الرئيسة، أعلنت في اللحظة الأخيرة اعتذارها عن المشاركة استجابة
لضغوط دولية. وكان من المقرر أن تفتتح لامانا المسابقة بحفل موسيقي وأن تدير ورشة فنية متقدمة، كما
كان مخططا أن تصل بدعوة مشتركة من السفارة الإيطالية ووزارة الخارجية الإسرائيلية.
رئيسة لجنة المسابقة، النائبة السابقة كوليت ابيطال، عقّبت بالقول إن إلغاء الحدث “يعكس حقيقة مؤسفة،
حيث تتحول إسرائيل والفن الإسرائيلي إلى منبوذين على الساحة العالمية، وهو ثمن يجب على الجمهور أن
يدرك أننا ندفعه”.
كاتبة أسترالية: “إسرائيل” تملك وحدة عسكرية لتبرير فظائعها (18 آب)
كشفت الكاتبة الأسترالية كايتلين جونستون، أن جيش الاحتلال يمتلك وحدة خاصة تعرف باسم “خلية
الشرعنة”، مهمتها تبرير جرائم الإبادة، بما في ذلك اغتيال الصحافيين، ضمن نشاط دعائي يهدف إلى
تحسين صورة الجيش والتلاعب بالرواية العامة.
وقالت جونستون إن وجود مثل هذه الوحدة العسكرية “يكفي للدلالة على حجم البشاعة”، موضحة أنه لو كان
الاحتلال في صف الحقيقة والأخلاق لما احتاجت إلى تشكيل وحدة تتخصص في ابتكار ذرائع لجرائم يراها
الناس الطبيعيون أعمالًا شريرة بوضوح.
وأكدت الكاتبة أن ما يحدث في غزة يمثل إبادة جماعية واضحة لا تحتمل الحياد، مشددة على أن القضية
ليست خلافية، بل مسألة أخلاقية بديهية. وأوضحت أن النضج الحقيقي لا يعني فقط تقبّل الآراء المختلفة، بل
يتطلب اتخاذ موقف حاسم في القضايا الإنسانية الكبرى.
عضو بالكنيست: فرض السيادة على الضفة الغربية أهم من التطبيع (19 آب)
اعتبر بوعاز بيسموت رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني عضو حزب الليكود أن فرض
السيادة على الضفة الغربية أهم من التطبيع.
وقال بيسموت خلال جولة في الضفة إن هذه الحرب يجب أن تنتهي بالنصر، مضيفا أن فرض السيادة يمثل
انتصارا لإسرائيل. وأن قرار فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة سينفذ قريبا، مشددا على ضرورة تطبيق
السيادة الإسرائيلية على المنطقة.
كاتبة إيرلندية تتبرع بعوائد أعمالها لـ “فلسطين أكشن” (19 آب)

(18)

أعلنت الكاتبة الإيرلندية، سالي روني، عن نيتها التبرع بعوائد أعمالها، سواء من مبيعات الكتب أو مقتطفات
من المسلسلات التي بُثت على قناة ال “بي بي سي” لصالح منظمة “فلسطين أكشن”، الداعمة للتحرك المباشر
ضد الإبادة الجماعية.
وقالت روني في تصريح: “أرى لزامًا علي أن أوضح مرة أخرى أنني، مثل مئات المتظاهرين الذين أوقفوا،
أؤيد فلسطين أكشن. إذا كان هذا يجعلني مؤيدة للإرهاب بموجب القانون البريطاني، فليكن”.
وردت الحكومة البريطانية بتحذير رسمي عبر مكتب رئيس الوزراء، مشددة على أن دعم منظمة محظورة
يُعدّ جريمة وفق القانون، ويمكن أن تصل العقوبة إلى السجن لمدة تصل إلى 14 عامًا.
 
 حركة المقاطعة تدين صفقة أسلحة رومانية مع الاحتلال (19 اب)
دعت حركة المقاطعة إلى حملة ضغط واسعة على الاتحاد الأوروبي ورومانيا، بعد توقيع الأخيرة صفقة
أسلحة ضخمة بقيمة 2.3 مليار دولار مع شركة رافائيل الإسرائيلية، لتزويدها بستة أنظمة دفاع جوي قصير
المدى.
وأشارت الحركة إلى أن جزءا من الصفقة سيموَّل من أموال الاتحاد الأوروبي، معتبرةً أن تسليح “قوات
الإبادة الجماعية الإسرائيلية” يرقى إلى التواطؤ المباشر في جرائم الحرب. ومحذرة من أن الاتحاد
الأوروبي، الذي يخطط لإنفاق 800 مليار يورو إضافية على التسلح، يساهم فعليا في تمويل آلة الحرب
الإسرائيلية على حساب الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية داخل أوروبا.
42 ألف مظاهرة وفعالية رفضة لحرب الإبادة الجماعية (20 اب)
أعلن المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام (EPAL) أن أوروبا شهدت تنظيم 42 ألف مظاهرة وفعالية
تضامن مع القضية الفلسطينية منذ بدء الاحتلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وأوضح المركز أن هذه الفعاليات جرت في أكثر من 700 مدينة عبر 20 دولة أوروبية، بمشاركة جنسيات
مختلفة شملت أحزابا سياسية، سياسيين، وأعضاء برلمانات عبروا عن رفضهم القاطع للمجازر الإسرائيلية
والعدوان على المدنيين.
مجموعة هاكرز تستهدف بوابة مؤسسة رسمية استرالية (20 اب)
ذكر موقع “مقاطعة” أن مجموعة الهاكرز DieNet، المتخصصة في هجمات حجب الخدمة الموزعة
(DDoS)، اعلنت مسؤوليتها عن استهداف البوابة الرسمية لوظائف حكومة نيو ساوث ويلز وجامعة غرب
أستراليا. ووفقا لإعلان المجموعة، فإن الهجوم على الموقع  جاء ضمن حملة للضغط على الحكومة
الأسترالية للتراجع عن قراراتها الداعمة للاحتلال والتحرك نحو مقاطعتها.
واشارت المجموعة إلى نيتها استهداف مواقع حكومية أخرى ضمن حملتها المستقبلية، مؤكدةً أن الهجمات
كانت موجهة للجهات الحكومية. ويأتي هذا التحرك في وقت يستعد فيه البرلمان الأسترالي للاعتراف بدولة
فلسطين خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
 

“مانشستر فلسطين” تدعو إلى مقاطعة شركة ريبوك (20 اب)
دعت مجموعة “حركة مانشستر فلسطين” إلى حملة مقاطعة عالمية ضد شركة ريبوك، بعدما أصبحت
الراعي الرئيسي للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، الذي يضم ستة فرق تقيم في مستوطنات الضفة الغربية
المخالفة للقانون الدولي.
وأكدت الحركة أن الشراكة الرياضية مع الاحتلال تأتي في وقت دمّرت فيه “إسرائيل” البنية التحتية
الرياضية في غزة، حيث تضررت أو دُمّرت أكثر من 270 منشأة رياضية، فضلًا عن استشهاد ما يزيد
على 430 لاعب كرة قدم فلسطيني خلال عامين من العدوان.

(19)

وأشارت المجموعة إلى أن ريبوك وقّعت عقدًا لمدة عامين مع الاتحاد الإسرائيلي في مطلع 2025، بعد
انسحاب شركة “إيريا” الإيطالية إثر ضغوط المقاطعة، وقبلها شركة “بوما” التي أنهت رعايتها عقب حملة
استمرت خمس سنوات، وكذلك “أديداس” التي انسحبت في 2018.
 
النقابات العمالية الأوروبية تدعو لفرض عقوبات فورية على اسرائيل (20 اب)
وجهت الأمين العام للاتحاد الأوروبي للنقابات العمالية “استر لنش” رسالة إلى الممثلة العليا للسياسة
الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي “كايا كلاس”، عبّرت فيها عن قلقها البالغ من الكارثة الإنسانية
المتفاقمة في غزة.
ودعت “استر” الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزما ومبدئية ضد الانتهاكات الإسرائيلية، مطالبة
بفرض عقوبات فورية تشمل تعليق اتفاقية الشراكة مع “إسرائيل”، وإنهاء العلاقات التجارية مع
المستوطنات، بالإضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق إلى سكان القطاع.
 
موظفون في مايكروسوفت يطالبون بسحب استثماراتها من الاحتلال (20 اب)
أقام موظفون حاليون وسابقون في مايكروسوفت، إلى جانب ناشطين مؤيدين لفلسطين، مخيما احتجاجيا في
الحرم الشرقي للشركة بواشنطن أطلقوا عليه اسم “ساحة شهداء فلسطين”، حيث نُصبت خيام ولوحات فنية
تُجسّد معاناة الغزيين، ورفعت لافتات تطالب بوقف التعاون مع الجيش الإسرائيلي.
وطالب المتظاهرون الشركة بسحب استثماراتها من الاحتلال، مؤكدين على رفض أي دور لمايكروسوفت
في عمليات تستهدف المدنيين الفلسطينيين. وقد جاءت الاحتجاجات، التي نظمتها مجموعة “لا استخدام آزور
من أجل الإبادة الجماعية”، بعد ثلاثة أشهر من إعلان الشركة عن إطلاق تحقيق مستقل في استخدام برنامج
آزور الخاص بها.

دعوة الى يوم ضغط جماهيري داخل البرلمان البريطاني(21 اب)
أطلقت حملة التضامن مع فلسطين دعوة مفتوحة للجماهير في بريطانيا للمشاركة في يوم ضغط جماهيري
داخل البرلمان البريطاني يوم الأربعاء 10 سبتمبر 2025، للمطالبة بفرض عقوبات فورية على الاحتلال
بسبب جرائمه المستمرة في قطاع غزة.
وأكدت الحملة أن الحكومة البريطانية متواطئة في “الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” بحق
الفلسطينيين”، مشددة أن هذا التواطؤ لن يتغير إلا عبر الضغط الشعبي الواسع والمنظم.
فنانون ايطاليون يطالبون بادانة الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزه (24 آب)
وجهت مجموعة من أبرز المخرجين والسينمائيين الإيطاليين والعالميين، بينهم “ماركو بيلوتشيو” و”ماتيو
غاروني” و”أليس روهرواشر”، نداءً عاجلا إلى إدارة مهرجان البندقية السينمائي للمطالبة بـ “موقف أكثر
شجاعة ووضوحا في إدانة الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة”. وجاء في الرسالة المفتوحة التي نشرتها
مجموعة “فينيسيا من أجل فلسطين”: “لا يمكن لأحد أن يدعي أنه لم يكن يعرف.. الصور الواضحة من غزة
تثبت الوحشية”.
ردّ البينالي المنظم للمهرجان بالإشارة إلى فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية – الذي
يتناول استشهاد الطفلة الفلسطينية بقصف إسرائيلي – كدليل على “انفتاح المهرجان على القضايا الإنسانية”.
لكن الرد تجنب الإدانة الصريحة للجرائم الإسرائيلية، مكتفيًا بالتشديد على أن المهرجان “منصة للنقاش
المفتوح”.
انسحاب فرقة بريطانية من مهرجان فني: المنصات الفنية للتعبير عن القضايا الإنسانية (24 آب)

(20)

انسحبت فرقة “ذا لاست دينر بارتي” البريطانية من مهرجان “فيكتوريوس” الذي اقيم 23 آب 2025،
احتجاجا على قطع حفل فرقة “ماري والوبيرز” الأيرلندية بعد رفعها العلم الفلسطيني وهتافها “تحرير
فلسطين” خلال أدائها اليوم السابق. وأعلنت الفرقة عبر إنستغرام: “لا يمكننا المشاركة في رقابة سياسية
تسكت أصواتا تدافع عن ضحايا الإبادة الجماعية في غزة”، مشددةً على ضرورة استخدام المنصات الفنية
للتعبير عن القضايا الإنسانية.
واضطر منظمو المهرجان للاعتذار، بعد انتشار فيديو يوثق لحظة تدخل طاقم المنصة لإزالة العلم
الفلسطيني وقطع الصوت عن الفرقة الأيرلندية. وقد جاء في بيانهم: “تعاملنا بسوء مع الموقف ونعتذر لجميع
المعنيين”، مع وعد بتبرع كبير لجهود الإغاثة الفلسطينية. هذه الحادثة أثارت موجة غضب في الأوساط
الفنية، حيث انضمت فرق أخرى مثل “ذا أكاديميك” و”كليفوردز” لمقاطعة المهرجان، مؤكدين أن “الفن
يجب ألا يصمت أمام الظلم”.
57 استشاريا يطالبون بمقاطعة شركة “تيفا” الإسرائيلية للأدوبة (24 آب)
دعت مجموعة مكونة من 57 طبيبا استشاريا في منظمة صحة الأطفال الأيرلندية (CHI)، هيئة الصحة
التنفيذية (HSE) في أيرلندا إلى مقاطعة الأدوية التي تنتجها شركة “تيفا” الإسرائيلية للصناعات الدوائية
حيثما أمكن، مُعتبرين أن الشركة، كأكبر شركة أدوية إسرائيلية، تساهم عبر ضرائبها في اقتصاد دولة دولة
تخضع حالياً للتحقيق بتهمة الإبادة الجماعية.
وقالت وسائل اعلام اسرائيلية: تعد تيفا، الإسرائيلية متعددة الجنسيات، من أبرز شركات الأدوية في أيرلندا
رغم مساعي البلاد الأخيرة لتبني سياسات تشجع على مقاطعة البضائع الإسرائيلية. وردت “تيفا” على
الاستشاريين بالقول إن أي مقاطعة لأدويتها قد “تشكّل خطراً على صحة وسلامة المرضى”.
وفي رسالة، أعرب 57 استشارياً في طب الأطفال عن قلقهم من الكارثة الإنسانية في غزة، والتي أقرّت
على نطاق واسع بأنها تُطابق التعريف القانوني للإبادة الجماعية من هيئات دولية. وتابعت رسالة الأطباء:
نطلب باحترام من المؤسسة اتخاذ خطوات فورية لوقف شراء واستخدام أدوية شركة تيفا، عند وجود بدائل
مجدية.
كارفور تنسحب من إيطاليا بخسائر فادحة بسبب حملات المقاطعة (25 آب)
أعلنت مجموعة شركة “كارفور” الفرنسية مغادرة ايطاليا، بسبب حملة المقاطعة الشعبية تضامنا مع فلسطين
وغزة. واعلنت الشركة في بيان بيع جميع أنشطتها في السوق الإيطالية إلى مجموعة “نيوبرينسيس”
الإيطالية، بعد تكبدها خسائر بلغت 180 مليون يورو في إيطاليا عام 2024. وتعد إيطاليا خامس أكبر سوق
لـ”كارفور”، حيث تمتلك 1,185 متجرًا في جميع أنحاء البلاد.
وشهدت “كارفور” خلال النصف الاول من عام 2024 تراجعا في أرباحها بنسبة 47 بالمائة على المستوى
العالمي، وهو ما يعزى بشكل كبير إلى المقاطعة الواسعة التي استهدفت الشركة في عدة بلدان بسبب
شراكتها مع شركة “إلكترا كونسيومر برودكتس” الإسرائيلية، التي تدير متاجر في مستوطنات غير قانونية
في الضفة الغربية المحتلة.
فرقة الراب الأيرلندية الشمالية “نيكاب” تتحدى الضغوط وتهتف لفلسطين (25 آب)
انتقدت فرقة موسيقى الراب الأيرلندية الشمالية “نيكاب” حربَ إسرائيل على غزه،  خلال حفل أحيته في
مهرجان “روك آن سين” بمدينة سان كلو قرب باريس، متحدية ضغوط منظمات يهودية فرنسية ومسؤولين
حكوميين على خلفية مواقفها المؤيدة لفلسطين.
وهتف أعضاء الفرقة الثلاثة بشعار “فلسطين حرة.. حرة”، خلال الحفل الذي حضره آلاف الأشخاص، وسط
حماس جماهيري ورفع للكوفيات الفلسطينية والقمصان الأيرلندية، رغم الدعاوى القضائية التي طالت أحد
أعضاء الفريق بتهمة دعم حزب الله.

(21)

ورغم تحذيرات وزير الداخلية الفرنسي بضرورة منع أي تصريحات “معادية للسامية أو تمجيد للإرهاب”،
استمر العرض بعد توقف قصير إثر احتجاجات محدودة من بعض الحضور، في وقت قررت السلطات
المحلية سحب دعمها المالي للمهرجان لرفضه إلغاء مشاركة الفرقة.
نشطاء في مالطا يحتجون على مؤتمر طبي بمشاركة إسرائيلية (26 آب)
تجمع عشرات الناشطين المؤيدين لفلسطين في مدينة سانت جوليان بمالطا، احتجاجًا على انعقاد المؤتمر
العالمي الثالث والثلاثين للجمعية الدولية لعلوم واضطرابات التواصل. وأثار المؤتمر جدلاً واسعا بسبب
مشاركة الجمعية الإسرائيلية لعلوم واضطرابات النطق والسمع واللغة وفريق باراغون في تنظيمه، حيث
اتهمهم المحتجون بالارتباط بجنود احتياط إسرائيليين وبانتماء بعض أعضائهم إلى مستوطنات مقامة على
الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الاحتجاج من تنظيم منظمة Ġustizzja Għall-Palestina غير الحكومية، وشهد رفع الأعلام
الفلسطينية في حدائق سبينولا المقابلة لمقر المؤتمر. وقال الرئيس السابق لمجلس الأحواض الجافة سامي
ميلاك، إسرائيل أكبر دولة إرهابية في العالم. كما نددت الناشطة يانا مينتوف بإدارة فندق هيلتون والشركات
المحلية المشاركة في استضافة الحدث، داعيةً الحكومة المالطية إلى فرض عقوبات ضد الاحتلال.
أكبر صندوق سيادي في العالم يعاقب 5 بنوك إسرائيلية (26 آب)
قرر “صندوق الثروة السيادي النرويجي”، الأكبر عالميا بأصول تبلغ تريليوني دولار، التخارج من شركة
معدات البناء الأمريكية “كاتربيلر” وخمسة بنوك إسرائيلية لأسباب أخلاقية.. مشيرا إلى أن هذه الشركات
تورطت في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في مناطق الحرب والصراع.
وأكد مجلس الأخلاقيات التابع للصندوق أن منتجات “كاتربيلر” تستخدم في هدم غير قانوني وواسع
لممتلكات الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وأن الشركة لم تتخذ إجراءات لمنع هذا الاستخدام، مع
استمرار استلام إسرائيل لهذه المعدات، مما يشكل خطرا على حقوق الأفراد في النزاعات.
كما أكد الصندوق أن البنوك الإسرائيلية شاركت في دعم المستوطنات في الضفة والقدس الشرقية عن طريق
تقديم خدمات مالية ضرورية للبناء في تلك المناطق، وهي انتهاكات اعتبرها الصندوق مخاطر غير مقبولة.
احتجاج ضد مشاركة الاحتلال في مؤتمر سايبرتك طوكيو (26 آب)
تنظّم مجموعة يابانية مؤيدة لفلسطين حملة لمعارضة مشاركة إسرائيل في مؤتمر “سايبرتك طوكيو
2025”، المقرر انعقاده بداية أيلول برعاية وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية والحكومة
الإسرائيلية. وجاء في البيان الذي وزعته المجموعة: من المُدهش أنه في خضمّ تصاعد الإبادة الجماعية في
فلسطين، تُجرؤ الحكومة اليابانية على التعاون مع إسرائيل للترويج لمؤتمر يُسلّط الضوء على أنظمة تجسس
وأسلحة تُستخدم في الإبادة.
وأكدت حركة المقاطعة أن المكتب الوطني للأمن السيبراني ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، بصفتهما
راعيين للحدث، شريكان مباشران في هذا التواطؤ، مشيرةً إلى أن بعض المشاركين في المؤتمر يُصنّفون
على أنهم مجرمو حرب وممارسو إبادة جماعية.
متحف البوسنة الوطني يخصّص ريع مخطوطة يهودية ثمينة لدعم سكان غزة (27 آب)
دافع متحف البوسنة الوطني عن قراره التبرّع بأموال يجنيها من عرض مخطوطة يهودية ثمينة لسكان قطاع
غزة، وأفاد بأن عائدات بيع التذاكر لرؤية “سراييفو هغادة” التي تعد من بين المخطوطات الدينية العائدة
للعصور الوسطى الأعلى قيمة، سيتم التبرّع بها “لدعم سكان فلسطين الذين يعانون من إرهاب ممنهج ترتكبه
دولة إسرائيل مباشرة وبدم بارد”.
وستتضمن تبرعات المتحف أيضا ريع مبيعات كتاب عن الهغادة، وهو نص ديني يهودي يُقرأ على مائدة
عيد الفصح، وشدد مدير متحف البوسنة الوطني، ميرساد سياريتش على “أن الخطوة لا تستهدف اليهود

(22)

إطلاقا، بل هي رسالة معارضة لما يحصل في غزة .. وان التظاهر بالحياد يعني الوقوف مع الشر، ما
يحصل في رأيي هو شر محض يتعيّن معارضته”.
زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي يقاطع مأدبة الملك على شرف ترامب احتجاجا على حرب غزّة (28
آب)
اعلن رئيس حزب الليبراليين الديمقراطيين في بريطانيا، إد ديفي، أنه سيقاطع مأدبة العشاء الرسمية التي
يقيمها الملك تشارلز تكريما للرئيس الأميركي ترامب خلال زيارته للبلاد أواخر ايلول القادم، في خطوة
احتجاجية على استمرار الحرب في غزّة وفشل واشنطن في الضغط لوقفها.
وأوضح ديفي أن رفض دعوة من الملك “قرار صعب ومخالف لكل ما اعتاده”، لكنه رأى أنه السبيل الوحيد
لتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في القطاع، قائلا: “أخشى أن يحضر ترامب ويُحتفى به بمأدبة ملكية
فاخرة، بينما لا يذكّره أحد بأن لديه القدرة على إنهاء الجوع والموت والاحتجاز في غزّة. من واجبي أن
أذكّر العالم بمسؤوليته”.
بريطانيا تُقيّد مشاركة إسرائيل بمعرض سلاح في لندن (29 آب)
قررت الحكومة البريطانية، تقييد مشاركة ممثلين رسميين من الجيش والحكومة الإسرائيلية في معرض
السلاح DSEI 2025 المقرر اقامته في لندن بين 9 و12 أيلول. وتستضيف لندن المعرض الدولي
لمعدات الدفاع والأمن كل عامين، وهو واحد من أكبر معارض الأسلحة والمعدات العسكرية في العالم.
ويُشارك فيه وفود رسمية وشركات خاصة، مع تخصيص جناح لكل دولة.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية لموقع “بوليتيكو” الأميركي إنه “لن تتم دعوة الوفد الإسرائيلي هذا
العام” للمشاركة في المعرض، موضحا أن “قرار الحكومة الإسرائيلية بتصعيد عملياتها العسكرية في غزة
قرار خاطئ، ونتيجة لذلك نؤكد أنه لن تتم دعوة أي وفد حكومي إسرائيلي للمشاركة في المعرض.

شركة “ستاربكس” في ماليزيا تسجل خسائر قياسية بسبب الحرب في غزة ( 29 آب)
شهدت الشركة المشغلة لعلامة “ستاربكس” التجارية في ماليزيا انخفاضا قياسيا في صافي خسائرها. وأفادت
الشركة بأن صافي خسائرها تضاعف أكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 292 مليون رينجيت ماليزي (69
مليون دولار أمريكي) للسنة المالية المنتهية في حزيران. وانخفضت إيراداتها بنسبة 36% على أساس
سنوي لتصل إلى 477 مليون رينجيت ماليزي (113 مليون دولار أمريكي).
وعالميا، سجلت ستاربكس تراجع المبيعات بنسبة 7% بين تموز وايلول ، فيما انخفضت أرباح الشركة إلى
909.3 ملايين دولار مقابل 1.21 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق، مع انخفاض المبيعات في
الصين بنسبة 14%.

تركيا تعلن قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الاحتلال وإغلاق أجوائها أمام طائراته (29 آب)
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن بلاده قررت قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إسرائيل
وإغلاق مجالها الجوي أمام طائراتها، بسبب استمرارها في ارتكاب المجازر الجماعية بحق الفلسطينيين في
قطاع غزة، وتوسيع عدوانها ليشمل القدس والضفة الغربية وسوريا وإيران ولبنان.
وأوضح، أن “عدم سماح إسرائيل بدخول المساعدات إلى غزة أدى إلى قتل آلاف الفلسطينيين ضمن سياسة
التجويع. سياسات إسرائيل العدوانية تجاوزت غزة إلى القدس والضفة الغربية وسوريا وإيران ولبنان”.

الكنيسة الميثودية المتحدة أول كنيسة تسحب استثماراتها من الاحتلال (30 آب)

(23)

دخلت الكنيسة الميثودية المتحدة (UMC)، إحدى أكبر الطوائف المسيحية في العالم، التاريخ بكونها أول
طائفة مسيحية كبرى تسحب استثماراتها من دولة الاحتلال. يأتي هذا القرار في وقت يتواصل فيه العدوان
الإسرائيلي على قطاع غزه.
وجاء هذا القرار تنفيذاً لقرار المؤتمر العام للطائفة لعام 2024، الذي دعا إلى الاستثمار الأخلاقي المتوافق
مع حقوق الإنسان. حيث تسعى الكنيسة إلى تجنب الاستثمار في السندات الحكومية للدول التي تفرض
احتلالاً عسكرياً طويلاً.
وفي بداية آب 2025، أعلنت وكالة الاستثمار الرئيسية للكنيسة، ‘ويسباث’، أنها لن تكتفي بسحب
الاستثمارات من الاحتلال فقط، بل ستوسع سياستها لتشمل حكومات أخرى لديها احتلال طويل الأمد أو
تاريخ من الاستبداد، أو تخضع لعقوبات.
اندية اوروبية تدرس امكانية عدم مواجهة الاندية الاسرائيلية (31 آب)
أفادت صحيفة “التايمز” البريطانية بأن عددا من الأندية الأوروبية قامت باستطلاع رأي الاتحاد الأوروبي
لكرة القدم (يويفا) بشأن وجود إجراء قانوني يسمح لها بعدم مواجهة الفرق الإسرائيلية في المسابقات القادمة
بسبب حرب الإبادة المستمرة في غزة.
وأضاف مصدر في اليويفا أن تأهل نادي مكابي تل أبيب إلى الدوري الأوروبي قد يفرض تحديات لوجستية
وأمنية كبيرة بسبب “الاحتجاجات المحتملة”. وقد سبق لرابطة مدربي كرة القدم الإيطالية والاتحاد الدولي
(فيفا) أن دعت إلى تعليق مشاركة إسرائيل مؤقتا في المنافسات الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى