نقطونا بسكاتكم !!

حسن مدبولى

في زمن تختلط فيه الأوراق، يصبح الصمت أحيانًا أشرف من الكلام، خاصة حين يتحول النقد إلى طعن مجاني يخدم العدو.
فمن يوجّه سهامه نحو فصيل سياسى مطارد ومقموع ، بينما يتغاضى عن العدو الحقيقي، ليس سوى انتهازي يبحث عن معركة آمنة، معركة بلا ثمن. وخطابه لا وزن له في ميزان القيم والمبادئ.

ومن يهاجم الدولة السورية اليوم، رغم ما تتعرض له من حصار خانق وتآمر خارجي وعدوان صهيوني مباشر، إنما يثبت أنه ضعيف البصيرة، عاجز عن التمييز بين الثغرات الداخلية، وبين العدو المتربص. ومثل هؤلاء لا يُؤتمنون على قضية.

وكذلك من يطالب بنزع سلاح حزب الله، متجاهلًا العدو الذي يحتل الأرض ويعتدي كل يوم، يضع نفسه بلا شك في خانة الخيانة، سواء قصد أم لم يقصد.
ومن لايتوقف عن محاولاته السمجة لاثبات خطأ حماس وفصائل المقاومة ملقيا ما يحدث من ابادة وتجويع وحصار على عاتق من قاموا بهجوم السابع من إكتوبر 2023 ، لايمكن أن بوصف بانه صاحب وجهة نظر، بل هو يبرر ويسوغ جرائم الأعداء ويشرعنها عن قصد وتعمد ،

العدو واضح لا لبس فيه،وهو المشروع الصهيوني بوجهيه، في إسرائيل وفِي الغرب الداعم له. وها نحن نرى متطرفين يحرقون القرآن جهارًا في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما يصفون المسلمين جميعهم بالإرهاب . ومع ذلك لا أحد يردهم أو يزجرهم ،بل يلوذ المتصهينون في الداخل المصري وغيره بالصمت المريب، أو ينصرفون لكتابة مقالات جوفاء ضد “الإسلام السياسي” أو ضد المقاومة وأبطالها. أو يكتفون بسخرية طائفية من ايران وحزب الله ،،

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك