مخاطر التحول إلى الإدارة الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

محمد رياض حمزة

ليس في العراق وحده بل وفي معظم دول العالم و حتى المتقدمة تكنولوجيا تتعرّض مؤسساتها الإقتصادية عموما و المالية تحديدا لمخاطر الإختراق الإلكتروني ــ الرقمي . و مع التطوّر المتسارع لتكنولوجيا الذكاء الصناعي حدثت الكثير من الهجمات السيبرانية (( وهي محاولات متعمدة لتعطيل أو إتلاف أو الوصول غير المصرح به إلى أنظمة الكمبيوتر أو الشبكات أو الأجهزة الرقمية، غالبًا لأغراض ضارة مثل السرقات المالية و البيانات أو التجسس أو الاحتيال . يمكن أن تتخذ الهجمات السيبرانية أشكالاً مختلفة، بما في ذلك البرامج الضارة ، ولهجمات الفدية، وهجمات التصيد الاحتيالي … وغيرها )) . المصدر : تلخيض (كوكل ) بالعربية.
ـــــــــ نشر موقع ( الجزيرة ) الإلكتروني مقالا مطولا بالعربية .. بعنوان ” إستراتيجيات المواجهة: كيف تحمي المؤسسات نفسها ” نجتزئ منه: “خلال الربع الأخير من العام الحالي ، جرى إبلاغ”المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا” (NIST )عن 8659 ثغرة أمنية جديدة بزيادة ملحوظة عن الربع السابق، وحصلت 14% من هذه الثغرات على تقييم خطورة قدره 9.0 أو أعلى، مما يشير إلى ارتفاع مستوى التهديدات. ومن أجل مواجهة هذه التهديدات، يوصي المقال بعدة إجراءات أمنية، من بينها:ـ ــ تقسيم الشبكات لمنع انتشار البرمجيات الخبيثة بين الأنظمة المختلفة. ـــ استخدام أنظمة مراقبة متقدمة للكشف عن الأنشطة المشبوهة في الوقت الفعلي. ـــ عزل الأنظمة الحيوية عبر تطبيق سياسات صارمة للتحكم في الوصول. ـــ تدريب الموظفين على التصدي لهجمات الهندسة الاجتماعية والتصيد الاحتيالي. ـــ النسخ الاحتياطي لحماية البيانات من برمجيات طلب الفدية. ـــ استخدام المصادقة لحماية الحسابات الحساسة. ـــ تشفير البيانات الحساسة لمنع استغلالها في حال حدوث اختراق. ـــ الحد من تخزين البيانات الحساسة لمنع استخدامها في الابتزاز الإلكتروني. ـــ تحديث الأنظمة بشكل دوري لسد الثغرات الأمنية المستخدمة في الهجمات. ــــــ لا شك في أن الهجمات السيبرانية تتطور بوتيرة غير مسبوقة، مدفوعة بتقنيات متقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق.وإذ تواجه المؤسسات تحديات متزايدة في حماية بياناتها، يظل الالتزام بتحديث الأنظمة، واعتماد إستراتيجيات الحماية القوية، وتدريب الموظفين على التصدي للهجمات الحديثة أمرًا ضروريًا. ومع استمرار تصاعد التهديدات، يتعين على الشركات والحكومات تبني حلول أمنية متقدمة والاستعداد لمواجهة مستقبل رقمي مليء بالمخاطر، ولكن أيضًا بالإمكانات الجديدة لحماية الأصول الحيوية من المخاطر السيبرانية المتزايدة.”
ــــــــ تتطلّع المؤسساته الحكومية في العراق للتحويل خدماتها إلكترونيا. لذا وجب إدراك ضررورة وجود الخبرات المعرفية المواكبة و تطبيقاتها قبل شراء أنظمة الإدارة الرقمية . التالي مقال مترجم عن الإنكليزية يوضّح مخاطر التحوّل غير المدروس و لم يكن قد تم توفير مستلزماته. **
ــــــــ العراق بين الطموح والواقع في خضم سباق عالمي محموم نحو الرقمنة: أصبحت الإدارة الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي سمةً مميزةً للتحول المؤسسي. وبينما تبشر هذه التقنيات بمستويات غير مسبوقة من الكفاءة والدقة والسرعة، إلا أنها تنطوي أيضًا على مخاطر وتحديات جوهرية. وإذا لم تُدر هذه المخاطر بحكمة، فقد تُقوّض استدامة المؤسسات الاقتصادية ، لا سيما في الاقتصادات النامية مثل العراق والعديد من الدول العربية.
ـــــــ تكشف مراجعة نقدية لمبادرات الحكومة الإلكترونية في جميع أنحاء المنطقة العربية أن أوجه قصورها غالبًا لا تنبع من القيود المالية ، بل من الفشل في تكوين فرق عمل بخبرات متخصصة ومهيكلة ومُتقنة لوضع التقنيات الرقمية موضع التنفيذ التقنيات والقادرة على إدارتها بفعالية. ذلك يُؤكد على أهمية رأس المال البشري وضرورة التعليم المستمر. فالتكنولوجيا، مهما بلغت من التقدم، تبقى غير فعّالة دون موارد بشرية مؤهلة و مواكبة لتسخير إمكاناتها في تطبيق برامج القمنة .
ـــــــ يؤدي التحول الرقمي في تطبيقاته إلى قفزات متسارعة مفاجئة . لذا لابد من التكامل التدريجي، و إن لم يحدث يؤدي إلى إرباك الهياكل التنظيمية التقليدية. تُظهر الدراسات الميدانية أن تقليص عدد الموظفين المهرة دون توفير فرص إعادة تأهيل يُحدث فجوات تنفيذية خطيرة. ومن الأمثلة على ذلك انهيار شركة “بوردرز بوكس”، التي فشلت في التكيف مع النشر الرقمي وخرجت من السوق عام 2011. ومؤخراً، استثمرت منصة البث “كويبي” ما يقرب من 1.8 مليار دولار في محتوى فيديو قصير دون مراعاة سلوك المستخدم بشكل كافٍ، مما أدى إلى إغلاقها بعد ستة أشهر فقط من إطلاقها في ديسمبر2020 . تُبرز هذه الحالات الحاجة الملحة لمواءمة الحلول الرقمية مع سلوك السوق وتوقعات المستخدمين))**

إرسال التعليق