حميمية كرة القدم

” هناك لحظات خاصة في حياة الإنسان لا يُمكنه التعبير عن مشاعره سوى بتحرير جوارحه ، و هذا ما فعله كارلو أنشيلوتي أثناء وداعه لريال مدريد في سانتياغو برنابيو ،

يبلغ من العمر 65 عام ، و قد سبق و حقق بالفعل شيئاً غير مسبوق في كرة القدم ، كتب تاريخ خاص به ، و لديه وظيفة قادمه يحلم بها كل مدربين العالم ، تدريب المنتخب البرازيلي ،

و مَع ذلك ، لا شيء يُضاهي أن تكون مدرباً لنادي ريال مدريد و تكتب معه تاريخ استثنائي ،

تلك الفترة السحرية ، تنتهي اليوم إلى الأبد ،

و لهذا السبب ، في مباراته الأخيرة على مقاعد البدلاء مع ريال مدريد ، بكى ، لأن علاقته مع ريال مدريد لم تكن يوماً علاقة مدرب بـ نادي ، كانت أكبر من ذلك بكثير ، فلنتذكر أنه في يوماً ما ، بعد أن قرر تمضية وقته في الملاعب مع الفرق المتوسطة و الصغيرة ، اتصل بـ ريال مدريد لكي يستفسر عن لاعب ليتعاقد معه (في إيڤرتون) فتم طرح فكرة العودة عليه ، و قال : لنقم بذلك ،

و عاد ، و الجميع يعلم ما حدث في ذلك الموسم التاريخي و إقصاء الجميع و تَسيّد أوروبا ، و كرر ذلك ،

ذكريات الألقاب الـ 15 التي حققها كمدرب لـ الميرينغي ، لا يُمكن نسيانها ؛ و لا يمكن نسيان ريال مدريد أنشيلوتي “

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك