تقاريررياضة

الاستغلال غير الاخلاقي لـ لاعبي كرة القدم

حميد قرشي

هناك تشابه كبير بين استغلال الألعاب الشعبية مثل كرة القدم من قبل المتنفذين وبين استغلال المصارعين في العصور الرومانية. في كلتا الحالتين، يتم استخدام مهارات وقدرات الأفراد، الذين غالبًا ما ينحدرون من خلفيات فقيرة أو مهمشة، لتحقيق مكاسب مالية وسياسية وسلطوية للقلة المتمكنة.

في كرة القدم الحديثة، نرى كيف تستثمر الشركات الكبرى والأفراد الأثرياء في الأندية واللاعبين، مما يولد أرباحًا هائلة ويعزز نفوذهم. قد يجد اللاعبون القادمون من دول فقيرة أنفسهم في مواقف صعبة، حيث يكونون مجبرين على قبول شروط قد لا تكون عادلة خوفًا من فقدان الفرصة الوحيدة لتحسين حياتهم وحياة عائلاتهم.

هذا الاستغلال لا يقتصر فقط على الجانب المالي، بل يمتد ليشمل استخدام شعبية هؤلاء اللاعبين والأندية لتعزيز صورة سياسية أو اجتماعية معينة، تمامًا كما كان القياصرة يستخدمون الألعاب الدموية لإرضاء الجماهير وتوجيه انتباههم بعيدًا عن المشاكل الحقيقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى